althaqalin الثقلين

 الحمد لله الذي أعدم الأوهام أن تنال إلاّ وجوده ، وحجب العقول أن تخال ذاته ؛ لامتناعها من الشبه والتشاكل ، بل هو الذي لا يتفاوت ذاته ، ولا يتبعّض بتجزئة العدد في كماله ، فارق الأشياء لا باختلاف الأماكن ، ويكون فيها لا على الممازجة ، وعلمها لا بأداة ، لا يكون العلم إلاّ بها ، وليس بينه وبين معلومه علم غيره كان عالماً لمعلومه .

إن قيل : كان فعلى تأويل أزلية الوجود .

وإن قيل : لم يزل فعلى تأويل نفي العدم .