القارئ فيصل عبد المجيد العبيدي

اَلْقَنَاةِ اَلرَّسْمِيَّةِ لِلْقَارِئِ اَلْفَاضِلِ:

✨ اَلْقَارِئُ فَيْصَلُ عَبْدُ اَلْمَجِيدِ اَلْعُبَيْدِيُّ [أَبُو عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ] ✨
***
📜 الاِفْتِتَاحِيَّةُ:
كِتَابُ ٱللَّهِ هُوَ اَلْحَبْلُ اَلْمَتِينُ وَاَلنُّورُ اَلْمُبِينُ. نَسْعَى لِإِحْيَاءِ سُنَّةِ تِلاَوَةِ اَلْقُرْآنِ اَلْكَرِيمِ وَنَشْرِ مَوَائِدِهِ اَلْطَّاهِرَةِ. لِتَكُونَ كُلُّ آيَةٍ بَلْسَمًا لِلْقُلُوبِ وَضِيَاءً لِلدُّرُوبِ.

🎯 هَـدَفُ اَلْقَنَاةِ:
تَقْدِيْمُ تَلاَوَاتٍ خَاشِعَةٍ لِسُوَرِ اَلْقُرْآنِ. وَإِثْرَاءُ اَلْمُحْتَوَى اَلْإِسْلاَمِيِّ بِتَسْجِيلاَتٍ صَوْتِيَّةٍ لِتَرْتِيْلِ وَتَدَرُّسِ اَلْكِتَابِ اَلْعَزِيْزِ.
***
نَدْعُوكُمْ لِلِانْضِمَامِ إِلَى هَذَا اَلنُّورِ اَلْمُتَدَفِّقِ، وَلِنَكُونَ مَعَاً سَاهِمِينَ فِي نَشْرِ كَلاَمِ رَبِّ اَلْعَالَمِيْنَ. لَعَلَّ آيَةً تَبْلُغُ قَلْبَاً فَتُضِيئُهُ، أَوْ صَوْتَاً يَصِلُ رُوحَاً فَيُرِيحُهَا.

اِنْضَمُّوا لِلْقَنَاةِ وَشَارِكُوا اَلْمُحْتَوَى لِيَعُمَّ اَلْخَيْرُ.
---
لِلتَّوَاصُلِ مَعَ اَلْقَارِئِ:
📧 [email protected]