منحني لقب الزوجة الأولى!

الكل يتساءل كيف تمضي
حياتنا؟ تمضي بالتسليم .. التسليم لأمر الله وما أجملها
من عبادة تضفي على حياتنا جمال الرضى بأقدار الله ، هذا
الجمال الذي لا يشعر به أحد غيرنا، فإلى الله وبالله وعلى الله
ومن أجل الله.. هذا سر ثبات كل زوجة أولى الله سبحانه
وتعالى ومهما تكالبت السـنوات يختفي الجرح ويبقى الأثر
مدى العمر ! لا أجد ما أختم به هذه القصاصات الكلامية
من تجربة شخصية عشتها وترجمتها بكتابتها، صنعت
هذه الكلمات وبنيتها من ألمي ومعاناتي.. لا أجد أجمل من
قول سيدنا يوسف عليه الصلاة والسلام.. أنت ولييّ في الدنياوالآخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين.