وقفة مع روايات إمضاء أئمة أهل البيت للقراءات القرآنية | السيد كمال الحيدري
Автор: طريق السلام
Загружено: 2016-12-16
Просмотров: 12385
المرجع و المفكر الاسلامي
آية الله السيد كمال الحيدري
عنوان الدرس| طهارة الانسان (13)
وقلنا المعتمد من هذه الروايات هي الرواية الثالثة التي قرأناها للأعزة على ما فيها من اشكال في السند الذي اشرنا اليه وهي انه قرأ رجل على ابي عبد الله وانا استمع حروفاً من القرآن ليس على ما يقرأها الناس، فقال ابو عبد الله الصادق عليه السلام مه كف عن هذه القراءة اقرأ كما يقرأ الناس هذا الحديث ذكرنا للاخوة قلنا بأنه عندما نأتي الى هذا الحديث توجد فيه احتمالات ثلاثة.
الاحتمال الاول: ان القضية شخصية هذا الشخص قال له اقرأ في منطقتك ومدينتك كيف يقرؤون ايضا اقرأ كما يقرؤون اذن هذا ينفعنا شيء او لا تنفعنا؟ لا قيمة لها.
القضية الثانية: اقرأ كما يقرأ الناس بنحو القضية الخارجية يعني في عهد الامام الصادق سنة 130-140 فهذا الحدود ما هي القراءات التي كانت موجودة هذه أيضاً تحتاج الى احراز نذهب ونتحقق ما هي القراءات التي كانت في ذلك الزمان حتى نقرأها.
القضية الثالثة او احتمالا الثالث ان الامام سلام الله عليه لا، يتكلم بنحو القضية الحقيقية يقول أي قرائة بعد ذلك صارت مشهورة متعارفة بين السملمين فهي اقرؤأها كما يقرؤون وعند ذلك وقعت بعد الائمة يعني بعد قرن الثالث مثلا هذه بعد صحيح ان الائمة لم يمضوها هي ولكنه قضية حقيقة هذه الاحتمالات الثلاثة لها معين او ليس لها معين، لها مرجح او ليس لها مرجح؟
ابداً لا يوجد أي مرجح ان نقول مراد الامام الاحتمال الاول، مراد الامام الاحتمال الثاني، مراد الامام الاحتمال الثالث خصوصاً اذا راجعنا كلمات جملة من الذين تتبعوا هذه المسائل نجد انهم هكذا يقولون هذا السيد العاملي في كتابه مفتاح الكرامة في شرح قواعد العلامة الي هي طبعة مؤسسة النشر الإسلامي المجلد السابع صفحة 214 كتاب الصلاة وظيفة المكلف في القراءات السبع والعشر يقول وقد كان الناس بمكة على رأس المائتين (يعني بعد الامام الصادق يعني في عهد الامام الرضا سلام الله عليه وبعد ذلك) على قراءة ابن كثير وبالمدينة على قراءة نافع وبالكوفة على قراءة حمزه وعاصم وبالبصرة على قراءة ابي عمرو ويعقوب وبالشام على قراءة ابي عامر وفي رأس الثلاثمائة اثبت ابن مجاهد اسم الكساء وحذف يعقوب والى آخره.
سؤال: اذن الامام عندما يقول أقرأ كما يقرأ الناس أي قراءة هذه؟ هذا الي جعلني انا اقول هذا ا لاحتمال الاول وهو انه لعله كان يقول للشخص الي كان من اهل الكوفة يقول له اقرأ كما يقرأ اهل الكوفة او من البصرة اقرأ كما يقرأ اهل البصرة هذا الاحتمال وارد وليس له مرجح ولكنه قرأ عنده شخص على كذا فالامام قال له مه اقرأ كما يقرأ الناس يعنهي ماذا؟ يعني الان بينك وبين الله لو يأتيك شخص يعيش في دول اوروپية والوضع يختلف ويسأل السؤال طبعاً عندما يجيب الفقيه يجيبه على ما هو حاله في تلك ماذا؟
نعم لا يوجد سؤال ولا في الكتابة ولكنه القرائن الحالية كلها يجيب على ماذا؟ نفس هذا الشخص لو كان في مدينة اخرى اسلامية او شيعية ماذا يقول له؟ يقول له وضعك الان يختلف الان هذا متوفر هذا متوفر هذا متوفر الامام ما يبين لنا وهذه واقعاً مشكلة عامة في كل الروايانت وليس فقط هذه الرواية وهو انه بعض الاحيان ان الامام سلام الله عليه يأخذ بعين الاعتبار حال الراوي ووضع الراوي وزمان ومكان وجغرافية الراوي ولكنه ينقل الينا او لا ينقل؟ لا ينقل اتصور انه عام لكل زمان ومكان وظرف والى غير ذلك وهذه مشكلة اساسية في عموم الروايات الواردة وهذه ليست مختصة وطبعاً قد يقول قائل سيدنا نفس هذه المشكلة واردة اين؟ في القرآن الكريم لانه في النتيجة يوجد لكل آية اسباب نزول وشأن نزول اذن يقيد او لا يقيد؟
هذا بحث قرآني في محله لابد ان نبحث ولكنه بحسب الروايات هذه المشكلة موجود ومن هنا تجدون ان السيد الحكيم قدس الله نفسه في المستمسك عندما يصل الى هذه الرواية وامثال هذه الرواية في المستمسك الجزء الاول صفحة 244 يقول ومن هذا كله ظهروا لك الاشكال في حمل النصوص المذكورة (هذه ثلاثة اربع نصوص الذي اشرنا اليه) وغيرها على خصوص قراءة السبعة، لماذا؟ يقول لصدورها عن الصادق والكاظم قبل حدوث هذه القراءات كيف نقول ان الامام قال اقروا بالقراءات السبع وهذه القراءات متى وجدت؟ وجدت بعد الصادق والكاظم وقلنا ان الامام يقول القضية حقيقة وهذا لا دليل عليه وليس ممتنع ولكنه توجد قرينة او لا توجد قرينة؟ لا توجد قرينة.
قال: قبل حدوث هذه القراءات او قبل اشتهاره ولاسيما قراءة الكسائي فكيف يحتمل ان تكون مراده بهذه النصوص (نصوص اقرأ كما يقرأ الناس) اذن الملاحظة الاولى الواردة على هذه النصوص على فرض تمامية سندها والاطمئنان بصدورها من المعصوم انها واقعاً مجملة لا نعلم ان الامام سلام الله عليه ماذا يريد ان يقول؟ يريد ان يقول خصوص القراءة التي كانت في زماني المشهورة في زماني او خصوص القراءة المشهورة في بلدك او الى غير ذلك وعندما لا يوجد معين لهذه القراءات اذن كيف نستطيع ان نستند الى هذه النصوص بعد تمامية السند وقبول انها صادرة عن الائمة عليهم افضل الصلاة والسلام هذه هي الملاحظة الاولى على مجموعة هذه النصوص.
الملاحظة الثانية: هناك اصل كلي عام نطبق على المقام ما هو الاصل؟ وهو انه اذا وجدت هناك ظاهرة هذه الظاهرة كانت على خلاف الاصل الاولي يعني الاصل الاولي ان نقرأ القرآن باجتهاد حفظ وعاصم وكسائي وحمزه او نقرأ القرآن بقراءة رسول الله أي منهما؟ الاصل الاولي ماذا يقول؟ عقلاً ونقلاً وعرفاً انه فاقرؤوا ما تيسر منه أي قرآن؟
عندنا خمسين قراءة عشرين قرائة عشرة قرائة يقول لا، اقرؤوه كما نزل على قلب الخاتم ذاك هو القرآن والا بعده ليس بقرآن اصلاً واذا حمل عليه القرآنية وهو بالمجاز ولا بالحقيقة بالامس عبارات الفقيه الهمداني قال بأنه القرآن المشخص بكلمات بالفاظه بحركاته برسمه لماذا؟ لانه نزل بلسان عربي مبين واللسان العربي المبين فيه حركات وتشكيلات ورسم؟
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: