رواية هيونجين -احببتكِ من جديد- البارت السادس والثلاثين
Автор: نۆتيَلُا
Загружено: 2025-07-22
Просмотров: 3378
36
رفع تشان يده عاليا مجددا يريد غزر سكينه مجددا لكن صوت رصاصة مسدس اخترقت رقبة تشان فجأة سبب توقف الجميع بصدمة...بسرعة دفع هيونجين تشان على الارض لينهض ويرى جنديه المخلص واقفا وهو يوجه مسدسه نحو تشان الملقى على الارض ليقول"سيدي..عليكم المغادرة الجندي ايان لاحظ قدوم جيش البيت الغربي هنا فقام برمي البزنين حول المكان واشعاله لذا غادرو قبل ان يحترق المكان باكمله!" توسعت عيون تاليا لتنظر لهيون الذي تقدم بسرعة راكعا امامها بيد ترتجف تحاول فك قيدها
بسرعة فكها ليمسك بخدها ويقبلها بعمق يفرغ كل مشاعر الشوق والفقدان....ثم ابتعد قليلا عنها ليتنفس بصعوبة مسندا جبهته ضد خاصتها "هيون...بطنك...انت تنزف"
قاطعها هيونجين بقلبه صغيرة على شفتيها "اشش..اسمعيني تاليا...ستغادرين مع جنديي..لا تقلقي انا اثق به...ستخرجان من هذا المكان المشؤوم مع ايان وستذهبو لقرية آمنة بسيطة موجودة في الشمال...ثم سألحق بكم حسنا؟" نظرت له بصدمة لتمسك بيداه الخشنة الدامية على خدها لكنها لم تمانع...هي في احضانه وهذا المهم الان..نبست وهي تنظر لعيناه بارتجاف" ما الذي تقصده؟ اقسم بالذي خلقني انني لن اخطو خطوة خارجا بدونك!"
نظر لها الاخر بارتجاف" تاليا..حبيبتي وروحي ارجوك اسمعي لي.. عليك الخروج الان سأكون بخير اعدك!" نظرت له تاليا بدموع لتنفي بهيستيرية "مستحيل..لن اغادر مستحيل ان اغادر...لقد وعدتني للعديد من المرات انك ستكون بخير لكن انظر لحالتك...لحالتنا..تبا لك ولوعودك هوانغ هيونجين...ارجوك رافقني اقسم ان حصل لك شيء مجددا سأموت!"
اغمض عيناه يعانقها غارسا لوجهها في صدره عميقا ليتنهد وهو يشعر بارتجافها بين اذرعه ليومئ بخفة ويحملها بين ذراعيه"حسنا..لنغارد من هنا" احاطت يداها بين رقبته دون وعيها لتنظر له بخوف"هيون استطيع المشي لا اريد لاصابتك ان تسوء حالتها" اشار لجنديه بالمغادر ليومئ الاخر ويغادر ويمشى هيون بسرعة وراءه " لا نقلقي..مجرد خدش بسيط.." لكن هذا "الخدش" عمقه 4cm في بطنه...
نظر هيونجين للخلف لجسد تشان الملقى على الاقل يتلفض انفاسه الاخيرة ليتنهد ويركض مع جنديه خارجا....رأو ايان وسيا وبعض الجنود في الشاحنة مستعدين للمغادرة ليصرخ لهم ايان بالاقتراب بسرعه...اندفعو للداخل ليضع هيونجين تاليا بين اذرع ايان بحذر ...نظرت اليه تاليا باستغراب لتراه يهمس شيء لايان...لاحظت تغير ملامح ايان لكنه اومأ بطاعه لتستغرب اكثر..لسبب ما انكمش قلبها...استدار لها هيونجين ليطبع قبلة عميقة على جبهتها هامسا "اسف...اقسم بحبي لك انني سأعود.."
وقبل ان تسأل ما قصده اشار للجندي خلف المقود بالذهاب وفعلا بدأت الشاحنة بالتحرك وهو قفز من عليها يركض ناحية البيت المحترق مجددا...حصل كل هذا في لحظات معدودة لتصرخ تاليا بخوف تحاول القفز وراءه لكن ايان احكم قبضته عليها يعانقها من الخلف ويسند رأسه على كتفها ...كمحاولة لطيفة منه لتأسف لمنعها....بدأت بضرب اذرع ايان المحيطة بجسمها وهي تنظر لجسم هيونجين الذي دخل بين النيران"ايان ارجوك...افلتني..لا أستطيع العيش بدونه...ارجوك..."وفقط هكذا اخفى بحة صراخها بين صوت عجلات الشاحنة الصاخب....
داخل المنزل المحترق وحيث كانت النار تلتهم الخشب والجدران سُمع صوت خطوات هيونجين المسرعة..كان قميصه ممزق و وجهه متسخ بالرخام يمتزج برائحة الحريق...يضغط على جرحه بالم لكن عينيه لم تفارقا الهدف الذي رجع لاجله
السقف العلوي كان ينهار لكنه لم يتردد بتجاوز شعلات النيران ليدخل إلى الغرفة شبه المدمرة ليلاحظ وسط ركام الحطب المتفحمة تشان مستلقيًا ...لا يزال حيا فصدره يرفع وينزل بخفوت...لكنه كان ساكنًا لا يقاتل النيران لا يهرب...فقط ينظر للسقف بابتسامة وهو يرى فيها اخته تبتسم وتقول له "هيا اخي انتظرتك كثيرا...تعال الي "
اقترب منه هيون بسرعة وركع إلى جانبه ليمزق قميصه قليلا ويضغط به جرح تشان على رقبته"تشان! انهض! سنخرج من هنا!"
لكن تشان لم يتحرّك فقط أدار رأسه ببطء نحوه عيناه نصف مفتوحتين تتأرجحان بين الواقع والحلم "لماذا... عدت؟" همس بصوت يختنق من الدخان ونصف ابتسامة تشقّ وجهه المحترق.
رد هيون بجفافٍ وانفعال"لأنك أحمق... وتستحق أن تعيش...حتى وإن أنكرت ذلك ألف مرة"رفع تشان حاجبه وضحك ضحكة مبحوحة بلا صوت ثم تمتم"لم أتوقع أن تفي بوعدك... حتى بعد كل شيء...لم تنسى وعدنا بأن نعود للانقاذ بعضنا ان حدث شيء.."
حاول هيون رفعه على كتفه لكنه شعر بجسد تشان يضغطه نحو الخلف يرفض النهوض."تشان!!" صرخ به بانفعال لكن بسرعة تشان استجمع قوته و دفع بجسد هيونجين بآخر ما تبقى في جسده من قوة نحو مدخل الغرفة الخلفية الآمن وبسرعة اغلق عليه الباب الحديدي... هذا المدخل للطوارئ فلا يمكن للنيران ان تصله...صرخ هيونجين بصدمة يحاول فتح الباب رغم علمه ان فور اقفال لباب الطوارئ لا يمكن فتحه مجددا..
"تشان! افتح الباب! سأساعدك بالانتقام لاختك! اعدك فقط افتح الباب ودعني اخرجك ! تشان ايها اللعين الغبي افتح الباب!"
صرخ هيونجين عاليا وهو يضرب الباب الحديدي بكل قوته لكنه سمع صوت خافتا قادم من الجهة الثانية للباب
"هيونجين..." قالها تشان ببطء وبنبرة غير مألوفة... نبرة صدقٍ خالص ضعيفة وهو جالس يسند ظهره ضد باب الطوارئ
"أنا أصدقك...هوانغ...اصدق أنك لم تخبرهم عنها... لطالما صدقتك...لكن حزني وغضبي اعمامي..الثأر والانتقام هو كل ما كان يبقيني حيا...اما الان فانا استسلم..ولاول مرة...سأستسلم...اعلم ان نهايتي ستكون في الجحيم بسبب افعالي...لكني واثق انني سأرى هآنا من بعيد ... وهذا كل ما اردته.."
يتبع
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: