"يا حنظلة ساعة وساعة" قاعدة التوازن النبوية التي أراحت القلوب (الشيخ عبد الغني بن جدور).
Автор: Mosquée Al Rahma Differdange
Загружено: 2025-10-22
Просмотров: 28
هذا الحديث مشهور، وهو ما يُعرف بحديث: "يا حنظلة ساعة وساعة".
نص الحديث الذي سألت عنه هو جزء من رواية طويلة للقصة. عن أبي ربعي حنظلة بن الربيع الأسيدي الكاتب، أحد كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"لَقِيَنِي أَبُو بَكْرٍ - رضي الله عنه - فَقَالَ: كَيْفَ أَنْتَ يَا حَنْظَلَةُ؟ قُلْتُ: نَافَقَ حَنْظَلَةُ! قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ! مَا تَقُولُ؟!"
ثم شرح حنظلة لأبي بكر سبب قوله:
"قُلْتُ: نَكُونُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُذَكِّرُنَا بِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ كَأَنَّا رَأْيُ عَيْنٍ، فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَافَسْنَا الْأَزْوَاجَ وَالْأَوْلَادَ وَالضَّيْعَاتِ نَسِينَا كَثِيرًا. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: فَوَاللهِ إِنَّا لَنَلْقَى مِثْلَ هَذَا. فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: نَافَقَ حَنْظَلَةُ يَا رَسُولَ اللهِ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَمَا ذَاكَ؟» قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، نَكُونُ عِنْدَكَ تُذَكِّرُنَا بِالنَّارِ وَالْجَنَّةِ حَتَّى كَأَنَّا رَأْيُ عَيْنٍ، فَإِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِكَ عَافَسْنَا الْأَزْوَاجَ وَالْأَوْلَادَ وَالضَّيْعَاتِ نَسِينَا كَثِيرًا! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنْ لَوْ تَدُومُونَ عَلَى مَا تَكُونُونَ عِنْدِي وَفِي الذِّكْرِ، لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى فُرُشِكُمْ وَفِي طُرُقِكُمْ، وَلَكِنْ يَا حَنْظَلَةُ سَاعَةً وَسَاعَةً» ثَلَاثَ مَرَّاتٍ."
مختصر معنى الحديث:
حنظلة خاف على نفسه من النفاق لكونه يجد قلبه في مجلس النبي صلى الله عليه وسلم في حال من اليقظة والخشوع والمراقبة للآخرة كأنها رأي عين، ثم إذا انصرف إلى بيته وأولاده ومعيشته (الضيعات) نقصت هذه الحال، فظن أن هذا من النفاق (لأنه إظهار حال وكتمان ما يخالفها).
أبو بكر رضي الله عنه شاركه في هذا الشعور.
النبي صلى الله عليه وسلم طمأنهما وأوضح أن المداومة على تلك الحالة الروحانية العالية على الدوام أمر فوق طاقة البشر، ولو استداموا عليها لصافحتهم الملائكة.
أرشدهم إلى مبدأ "ساعة وساعة"، أي: ساعة للعبادة والذكر والخشوع، وساعة للأمور المباحة والتعامل مع شؤون الدنيا والراحة (دون إفراط يؤدي إلى الغفلة الكاملة والبعد عن الطاعة).
(رواه مسلم في صحيحه).
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: