ملف تحريف القرآن عند أهل السنة | السيد كمال الحيدري
Автор: طريق السلام
Загружено: 2012-09-20
Просмотров: 55650
سماحة آية الله السيد كمال الحيدري
برنامج الأطروحة المهدوية على قناة الكوثر الفضائية
عنوان الحلقة : حديث الثقلين سنده ودلالته - 68
المصدر: • حديث الثقلين سنده ودلالته ق (68)
صحيح البخاري, تحقيق: شعيب الأرنؤوط, ج5, ص24, كتاب الحدود باب رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت, الرواية 6830) الرواية طويلة يقول: [(إن الله بعث محمداً’ بالحق وأنزل عليه الكتاب)] هذا من يقول: [(إذا رأيت أمير المؤمنين فقل يا أمير المؤمنين هل لك في فلان)] في إشارة إلى من؟ إلى عمر, [(وأنزل عليه الكتاب فكان من من)] من يقول؟ عمر يقول الخليفة الثاني [(فكان مما أنزل الله آية الرجم فقراناها وعقلناها ووعيناها)] دلونا أين آية الرجم في القرآن؟! قراناها [(رجم رسول الله ورجمنا بعده)] ثم يقول [(فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله والرجم في كتاب الله حقٌ على من زنا إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف ثم إنّا كنّا)] إذن آية الرجم أولاً بعد [(ثم إنّا كنّا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله أن لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفرٌ بكم)] أن ترغبوا عن آبائكم, واضح النص ليس قرآنياً. على أي الأحوال, [(أو إن كفراً بكم أن ترغبوا عن آبائكم ألا ثم إن رسول الله قال)] هذه أين هذين الآيتين في القرآن؟!
إذن التفتوا, إذن عمر الخليفة الثاني يعتقد أن هذا القرآن الذي بأيدينا مع عدم وجود ؟؟ ناقص محرف. هذا مورد في صحيح البخاري.
المورد الثاني: وهو في (صحيح مسلم) عن من؟ أنا أنقل عن الناس المقربين الكبار [(عن عائشة)] (باب التحريم بخمس رضعات, رقم الحديث 1452): [(عن عائشة أنها قالت: كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعاتٍ معلومات يحرمن)] الذي يحرم بالرضاع عشر رضعات [(ثم نسخن بخمس معلومات فتوفي رسول الله وهنّ فيما يقرأ من القرآن)] والآن لا الآية الناسخة موجودة ولا الآية المنسوخة موجودة, إذن عائشة أيضاً كانت تعتقد أن هذا القرآن الذي بأيدينا قرآن ناقص. هذا المورد الثاني.
الآن تقول لي سيدنا كثيراً لا تستصعبها على الصحابة, الآن هم قالوا آية آيتين ثلاثة طيب لم يقولوا ألف آية.
المقدم: ما قالوا سور.
السيد: المشكلة معكم أنتم تقولون سور. أحسنتم, جيد جداً عزيزي بيني وبين الله تعالوا معنا إلى (صحيح بن حبان, تحقيق: شعيب الأرنؤوط, ج10, ص273) يقول: (الرواية: ذكر إثبات الرجم لمن زنى وهو محصن, رقم الرواية 4428) [(عن أبي بن كعب قال: كانت سورة الأحزاب)] أريد أن أخرجها للمشاهد الكريم تسمح لي أستاذ علاء, هذه سورة الأحزاب أنظروا إليها تقع في 73 آية, مجموعها أيضاً تسع صفحات يعني ربع الجزء تقريباً, واضح هذا المعنى, تسع صفحات من هذا القرآن المعروف, جيد انظروا أن أبي بن كعب ماذا كان يقول؟ [(عن أبي بن كعب قال: كانت سورة الأحزاب توازي سورة البقرة)] يعني أكثر من جزئين ونصف يعني خمسة أضعاف سورة الأحزاب. يعني كم محذوف من سورة الأحزاب؟ جزئين من القرآن, يعني إذا موجودة سورة الأحزاب على حالها كان القرآن يصبح 32 جزء, الآن أليس هو ثلاثين جزء كان كم يصير؟ اثنين وثلاثين جزء, إذن فقط أبي بن كعب يدعي أن هذا القرآن الذي بأيدينا كم منه ناقص؟ جزئين, جيد.
هذه الرواية في ذيلها شعيب الأرنؤوط يقول: [عاصم بن فلان صدوق ..] إلى أن يقول: [له أوهام, وباقي السند ثقات على شرط الصحيح] هذه الرواية أيضاً وردت عند ضياء الدين المقدسي, (الأحاديث المختارة أو المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما) فهي على شرط البخاري ومسلم.
تعالوا معنا إلى (ج3, ص370, رقم الحديث 1164) [(سألت أبي بن كعب عن آية الرجم, فقال: كم تعدون سورة الأحزاب؟ قلت: ثلاثاً أو أربع وسبعين آية, فقال: إن كانت لتقارب سورة البقرة أو أطول)].
المقدم: يعني قريب ثلاثمائة آية.
السيد: تمام, [(وإن فيها لآية الرجم: الشيخ والشيخة فارجموهما)] أنظروا إلى الحاشية (1164, إسناده صحيح, وينقل ثلاثة أربع روايات إسناده صحيح, إسناده صحيح. جيد جداً.
إلى هنا اتضح لنا أنه أساساً تراثكم أيضاً يوجد فيه من يدعي أن هذا القرآن الذي بأيدينا ناقص.
المقدم: وفي أمهات الكتب.
السيد: وفي أمهات الكتب, بخاري ومسلم وصحيح بن حبان, والأحاديث المختارة وغير ذلك.
والغريب أن الإنسان يستغرب أنه هذه الأحاديث التي موجودة في أهم كتبهم, الإنسان عندما تعمى بصيرته هكذا يتكلم, عندما نصل إلى كتاب (الجامع لأحكام القرآن للقرطبي, الذي هو تحقيق: الدكتور عبد الله عبد المحسن التركي, ج17, في ذيل سورة الأحزاب): [وروى زر, قال: كان لي, قال, قال لي: أبي بن كعب: كم تعدون سورة الأحزاب؟ قلت: ثلاثاً وسبعين آية, قال: فوالذي يحلف به أبي بن كعب إن كانت لتعدل سورة البقرة أو أطول ولقد قرأنا منها آية الرجم: الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالاً من الله والله عزيز حكيم)] تمام [(أراد أبي أن ذلك من جملة فلان, وأما ما يُحكى أن تلك الزيادة كانت في صحيفة في بيت عائشة فأكلتها الداجن فمن تأليف الملاحدة والروافضة)] هذه الأحاديث تأليف من؟
المقدم: الملاحدة و..
السيد: أنا ما أدري الآن البخاري.
المقدم: ما الذي جاء بها في الصحاح.
السيد: نعم, كيف جاءت في صحيح بخاري وصحيح مسلم وصحيح بن حبان والأحاديث المختارة إلى غيرها, أنا لا أعلم أنها كيف جاءت, إذن هؤلاء كانوا يتبعون الملاحدة والروافضة.
اللطيف يقول: [هذه من تأليف الملاحدة والروافضة] أي حديث؟ حديث عائشة, أنا أعزائي ما أريد أن أطيل على الأعزة, هذا كتاب (صحيح سنن ابن ماجة, تأليف: الألباني) أقرأ الرواية التي عائشة كانت تقول أكلتها الداجن أنه هذه من تأليف الروافض والملاحدة, يقول: [(الرواية عن عائشة قالت: لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشراً ولقد كان في صحيفة تحت سريري فلما مات رسول الله وتشاغلنا بموته دخل داجنٌ – أي الشاة التي يعلفها الناس في منازلهم- فأكلها]
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: