حماتي مفترية رغم مرضها
Автор: قصص وروايات مع رورو
Загружено: 2025-06-26
Просмотров: 1770
"كنت فاكرة إني هتجوزك وأعيش...
لكني اتجوزتك علشان أتعلم أهرب!"
مريم، بنت بسيطة وحنونة، من بيت يعرف يعني إيه احترام. حبت ياسر من قلبها، وشافت فيه الراجل اللي هيشيلها فوق راسه.
لكن من أول يوم دخلت فيه بيته، فهمت إن القصة مش بس عن حب...
أمه كانت شايفاني قرف!
"يا بنتي قومي اغسلي الصحون، ماعندناش اللي يقعد يتدلع!"
"إنتي بتتكلمي معاه كده ليه؟ ما ترفعيش صوتك!"
"شكلك مش نافع، هوه كان يستاهل أحسن!"
مريم كانت بتسكت... تسكت وتكتم، علشان بتحبه.
كانت بتبتسم له علشان ما يحسش بالضغط.
كانت بتقول لنفسها: "هتعدّي... دي أمه، لازم أتحمل."
بس الأم ما اكتفتش بالكلام، بدأت تفتن، وتوقع، وتوسوس لياسر...
"مراتك دي هتضيّعك، اسمع كلام أمك."
وكل ما مريم تصرخ من جوّاها، ياسر يسكت... ساكت دايمًا، كأنه ملوش صوت.
لحد ما جات ليلة... مريم لقت نفسها لوحدها.
"أنا مش ندمانة إني حبيتك يا ياسر...
أنا ندمانة إني حبيت وأنا مش لاقية اللي يحميني!"
اتطلقت... ومشيت.
وخرجت من بيت ماكنش بيتها أبدًا.
وابتدت من جديد... مش بماضيها، لكن بكرامتها.
مريم وياسر
حماة قاسية
طلاق بسبب الأهل
ظلم البنات
امرأة مجروحة
بداية من جديد
كرامة المرأة
دراما واقعية
الحب المؤلم
قصة طلاق
#قصة_مريم #يوميات_مطلقة #دراما_واقعية #قصة_من_الواقع #الحب_مش_كفاية #كرامتي_أهم #بين_الحب_والأهل #قهر_المرأة #تجربة_حقيقية #الحماة_والخراب
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: