الفوائد البهية والتأملات الجلية بتوضيح البردة البوصيرية | الدرس 01 | أ.د. محمد ذنون
Автор: النبراس
Загружено: 2023-09-22
Просмотров: 35247
الفوائد البهية والتأملات الجلية بشرح البردة للبوصيري في مدح خير البرية صلى الله عليه وسلم
شرح أ.د. محمد ذنون يونس الفتحي
شرح أمن تذكر جيران بذي سلم ... مزجت دمعا جرى من مقلة بدم
أم هبّت الرّيح من تلقاء كاظمة ... و أومض البرق في الظّلماء من إضم
فما لعينيك إن قلت اكففا همتا ... وما لقلبك إن قلت استفق يهم
أيحسب الصب أن الحب منكتم ... ما بين منسجم منه ومضطرم
لولا الهوى لم ترق دمعا على طلل ... ولا أرقت لذكر البان والعلم
فكيف تنكر حبا بعد ما شهدت ... به عليك عدول الدمع والسّقم
وأثبت الوجد خطّي عبرة وضنى ... مثل البهار على خدّيك والعنم
.
قناة النبراس العلمي
#شرح_البردة
#البردة
.
فهرس الدرس الأول :
00:00:23 التعريف بقصيدة البردة الشريفة.
00:01:13 سبب التأليف: قصة مرض الإمام البوصيري ونيلِه الشفاء ببركة رؤية النبي ﷺ ومسحه على بدنه.
00:02:21 ذكر اسمها الأصلي: "الكواكب الدرية في مدح خير البرية".
00:02:39 بركة القصيدة (1): قصة الفقير الذي طرق الباب لمعرفتها.
00:03:08 بركة القصيدة (2): اهتمام الوزير بهاء الدين بها وما وجده من بركات.
00:03:38 بركة القصيدة (3): قصة الوزير سعد الدين الفارقي وشفائه بطلبها.
00:05:27 نظرة على أقسامها (الغزل، تزكية النفس، المدح، المعجزات).
00:06:37 سؤال الاستهلال: لماذا بدأ البوصيري قصيدته بالغزل؟
00:07:47 شرح دور الغزل في تحريك الأشواق قبل الدخول في المديح.
00:08:52 تحليل البيت الأول — البحث عن سر مزج الدمع بالدم.
00:09:30 نوع الاستفهام: هل هو استفهام حقيقي أم للتعجب من شدة الحزن؟
00:11:38 براعة الاستهلال: دلالة ذكر المواطن الحجازية (ذي سلم، كاظمة، عظم).
00:15:38 تفصيل العوامل الحسية: التذكر (قلبي)، هبوب الريح (شمي)، ووميض البرق (بصري).
00:18:56 تدقيق في لفظ "تذكر": معناه هو ازدياد الذكر وقوته لا النسيان.
00:20:13 دلالة التنكير في (جيران، دمعًا، مقلة) على التعظيم والغزارة.
00:21:17 الفرق بين "المزج" و"الخلط"
00:23:36 شرح أسلوب "التجريد" البديعي (مخاطبة الشاعر لشخص انتزعه من نفسه).
00:25:57 تشبيه الدمع بالماء في غزارته، واستعارة لفظ "الجريان".
00:28:23 توضيح أن الشاعر يستفهم وهو يعلم الإجابة لغرض الإلزام.
00:30:10 جماليات الجناس بين "دمعًا" و"دما".
00:31:51 تحليل البيت الثاني — "فَمَا لِعَيْنَيْكَ إِنْ قُلْتَ اكْفُفَا هَمَتَا...".
00:32:26 سبب مجيء البيت
00:34:48 معنى "همتا": شرح كيف تزداد العين بكاءً عند طلب الكف.
00:35:33 كيف يزداد القلب هياماً وضياعاً عند طلب الإفاقة ("استفق يهِمِ").
00:39:21 تشبيه العينين بـ "باكيتين" والقلب بـ "مخاطب".
00:40:27 تحليل البيت الثالث — "أَيَحْسَبُ الصَّبُّ أَنَّ الْحُبَّ مُنْكَتِمٌ...".
00:41:28 «المنسجم» و«المضطرم».
00:43:57 الإشارة إلى جمال الطباق بين (اكففا/همتا) و(استفق/يهم)
00:51:53 تحليل البيت الرابع — "لَوْلا الْهَوَى لَمْ تُرِقْ دَمْعًا عَلَى طَلَلٍ...".
00:52:18 الاستدلال على وجود الهوى بالبكاء على الأطلال.
00:54:28 مثيرات الشوق: دور الأطلال (بصري) والبان (شمي) والعلم (مرئي/طول القامة) في إيقاظ المحبة.
00:59:16 تحليل البيت الخامس — "فَكَيْفَ تُنْكِرُ حُبًّا بَعْدَ مَا شَهِدَتْ...".
01:01:14 تشبيه الدمع والسقم بشاهدي عدل لا يمكن إنكار شهادتهما.
01:05:14 تحليل البيت السادس — "وَأَثْبَتَ الْوَجْدُ خَطَّيْ عَبْرَةٍ وَضَنًى...".
01:08:57 لوحة الألوان: تشبيه الضنى بلون البهار، والدموع الممزوجة بالدم بلون العنم.
01:10:28 الختام والتمهيد للدرس القادم الذي سيتضمن اعتراف العاشق بالحب.
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: