عيد الغطاس كما لم تعرفه من قبل | هل المسيحية تؤمن بتعدد الإله
Автор: Kyrollos kamal
Загружено: 2023-01-18
Просмотров: 2352
#حكاوي_قبطية #عيد_الغطاس
الغطاس كما لم تعرفه من قبل
عيد " الثيؤفانيا" عيد الظهور الإلهي
مقدمة :-
يعد عيد الغطاس من أقدم وأهم الأعياد السيدية، ويرجح أن أول من أحتفل بهذا العيد هو المصريون وكنيسة الإسكندرية.
ولهذا العيد أهمية عقائدية كبيرة جداً لأن فيه حدث الظهور الإلهي وتجلت فيه العقيدة المسيحية بوضوح، كما أن لهذا العيد ملامح وأحتفالات عظيمة جداً فالتاريخ، يكفي ما قال عنه المقريزي في الخطط أن الغطاس " له بمصر موسم عظيم للغاية".
أسماء هذا العيد :-
لهذا العيد عدة أسماء هي :-
الغطاس :- حيث يوضح هذا الأسم طريقة المعمودية وكيفية تتميمها عن طريق التغطيس الكامل وذلك كما أشار إليه القديس بولس فى رسالته لكولوسي " مدفونين معه في المعمودية" " كولوسي 2: 12".
الثيؤفانيا :- أي الظهور الألهي حيث ظهر وقت العماد الأقاليم الثلاثة صوت الآب من السماء والأبن في الماء والروح القدس مستقر علي الأبن مثل حمامة.
كان هذا إعلان عن الثالوث القدوس، ظهور إلهي وليس انقسام في الجوهر الإلهي، فالله روح بسيط مالئ الكل، لا ينقسم.
عيد الأنوار :- لان هذا اليوم كان من ضمن الأيام التي كان يتم فيها تعميد " الموعوظين" الداخلين حديثاً للمسيحية وكانوا بعد معموديتهم يحملون شموع وتعمل لهم الكنيسة زفة داخل الكنيسة في موكب جميل جداً يشع نور، بالأضافة لان هذا اليوم هو الظهور الألهي لانه إله نور من نور.
عقيدة الثالوث :-
الوحدة الإلهية: الله واحد
تؤمن المسيحية بإله واحد، يوجد العديد من الآيات في العهدين القديم والجديد، تثبت ذلك
"الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ."
(تث ٦ : ٤ ، مر ١٢: ٢٩ )
ونقر في قانون الإيمان بأننا نعبد إلة: نؤمن بإله واحد.
وحدانية الله في المسيحية:
١- وحدانية غير مجردة: أي أن الله واحد مثلث الأقانيم، وليس إله
٢- وحدانية غير مركبة: أي أن الله ليس أجزاء تم تركيبها
٣- وحدانية لاتقبل التجزئة ولا الانقسام ولا الانفصال ولا الجمع ولا الإضافة.
٤- وحدانية جامعة لكل ما يلزم لها من الكمالات الإلهية: أي أن الله كامل في صفاته، وحدانية مانعة لكل ما عدا ذلك: أي لا تقبل أي إضافة.
في قانون الإيمان في عبارة نؤمن بإله واحد الآب، الوحدانية هنا هي وحدانية الآب بصفته مصدر اللاهوت والألوهية.
الفهم الصحيح للثالوث إذن هو النظر إلى الثالوث باعتباره الآب بكلمته وروحه. الابن هو ابن الآب والروح القدس هو الروح المنبثق من الآب. وعلى هذا الوضع نتكلم عن الوحدانية والثالوث في آن واحد. عندما نتكلم عن ثالوث الآب نكون قد فهمنا الثالوث فهماً دقيقاً صحيحاً، فنحن لا نتحدث عن الآب والابن والروح القدس كمنفصلين ثم نكون منهم وحدانية، ولكن بالأحرى ننظر إلى الابن مرتبطاً بالآب وكذلك للروح القدس مرتبطاً بالآب، وفي نفس الوقت يكون لكل أقنومة الخاص.
إن جوهر الله أو طبيعته بسيطة غير منقسمة، وهو إله واحد في ثالوث، ولا يليق أن نمثله بخلائقه.
فهناك إذن إله واحد وثلاثة أقانيم، أو هناك ثلاثة أقانيم في جوهر واحد وأقنوم الابن لا يمثل جزءاً من الألوهية، بل هو ملء اللاهوت، وكذلك الأمر بالنسبة للروح القدس، فهو الله. الله الآب، الله الابن، الله الروح القدس، ولكن ليسوا ثلاثة آلهة بل إله واحد وجوهر واحد وطبيعة واحدة وذات واحدة في ثلاثة أقانيم.
جوهر الله غير منقسم، فليس هناك أجزاء في الذات الإلهية، ولا يمكن تصور الآب بدون الابن أو أقنوم الابن بدون الآب، أو أقنوم الآب أو أقنوم الابن بدون الروح القدس. وكما أن الأقانيم الثلاثة لا تؤدى إلى تقسيم في الجوهر، فكذلك وحدة الجوهر لا تلغي الخصائص الأقنومية.
وأقرب مثل لشرح الثالوث القدوس هو الشمس:
قرص الشمس يلد النور ويبثق الحرارة، دون أن يكون القرص سابق للنور أو الحرارة في الزمن، ودون أن يكون القرص أهم أو أعظم من النور أو الحرارة. ودون أن يفارق النور أو الحرارة القرص. القرص والنور والحرارة شمس واحدة. لم تكن أجزاء ثم تم تجميعها، ولا يمكن فصلها إلى أجزاء.
هكذا، الآب يلد الابن ويبثق الروح القدس، دون أن يكون الآب سابق للابن أو الروح القدس في الزمن، أو أعظم منهما.
الآب يلد الابن ويبثق الروح الروح القدس إلى الداخل وليس إلى الخارج، فهما لا يفارقانه ولا ينفصلان عنه.
الآب والابن والروح القدس لم يكونوا أجزاء تم تجميعها، ولا يمكن فصلهم إلى أجزاء.
الآب والابن والروح القدس إله واحد وليس ثلاثة آلهة. إله واحد في جوهره مثلث في أقانيمه.
تاريخ الأحتفال بعيد الغطاس :-
حسب ما أشارت له بعض المخطوطات أن بداية الأحتفال بهذا العيد كان في كنيسة الإسكندرية ومن القرون الاولي حيث وجدنا رسالة لأكليمندس السكندري من أباء الجيل الثاني للمسيحية يشير للاحتفال بعيد الغطاس يوم 11 طوبة.
كان هذا العيد من أوائل الأعياد التي أحتفل بها المسيحيين في بداية المسيحية وبسبب الغنوسيين الذي رفضوا فكرة ولادة المسيح من جسد مادي شبهنا وأعتبارهم أن يوم معمودية المسيح من يوحنا المعمدان هو اليوم الحقيقي لظهور ومصاحبه أقنوم الأبن للإنسان يسوع أهتمت الكنيسة أن تعيد بعيد الميلاد وعيد الغطاس معاً لتوكد علي أهمية ميلاد السيد المسيح من العذراء بالجسد لان المسيح إله كامل وإنسان كامل وبسبب بدعة نسطور أهتمت الكنيسة أن تفصل بين عيد الميلاد وعيد الغطاس وصار كل منهما عيد منصل تماماً.
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: