قصيدة العباس الأديب جابر الكاظمي من افضل ما كُتب عن الامام العباس عليه السلام نافذ البصيرة.......
Автор: عمار الغريب Ammar Al-Gharib
Загружено: 2024-09-18
Просмотров: 1756
رَفـيـقاكَ يــومَ الـحـربِ بــأسٌ وصـارِمُ
وفــي الـسِّـلْمِ مِـحـرابٌ وذِكــرٌ مُــلازِمُ
أبــا الـفَـضْلِ يــا أنــت الـوُجـودُ بـكُلِّهِ
فــإنَّــك مُــبـدٍ فـــي الأمـــورِ وخــاتِـمُ
ســخـاؤكَ غــاظَ الـحـاسدينَ مُـحـيطُهُ
يُــرى الـبَـحرُ مِــن حُـسّادِه والـغَمائـمُ
إذا شاحَت الدُّنـيـا على الحَـرِّ أو جَـفَـتْ
فــخَـيْـرُكَ مَــوْصــولٌ وفَـضْـلُـك دائـــمُ
خِــيـامُـكَ بــيـتُ الله والـكـعـبةُ الــتـي
ذُرى الـمَـجدِ طـافَـتْ حـولـها والـمَـكارِمُ
قَـــواعــدُهــا فــتــيــانُ آلِ مـــحــمّــدٍ
وسُــمْــرُ الـقَـنـا أركـانُـهـا والــصــوارِمُ
شـيـاطـينُ سُـفـيـانٍ تَــنـادَتْ لـهَـدْمِها
فـأوْسَـعْـتَهُم رَجــمـاً وسـيـفُـك راجِـــمُ
نَـشَـرْتَ لِــواءَ الـحَـمْدِ والـسـيفُ دونَـهُ
ذَوو الـبـأسِ تـخشى وَقْـعَه والأعـاظِـمُ
يَـمـيـنُـكَ كــهــفُ الـبـائـسينَ ومَــفْـزَعٌ
وتَـفْـزَعُ يــوم الــرَّوعِ مـنـها الـضَّراغِـمُ
لأنْــــتَ إمــــامُ الــحَـرْبِ بَـــل ونَـبِـيُّـها
لــخُـمٍّ بَـــدَتْ عــنـد الـطُّـفـوفِ عَـلائـمُ
فـبَـلَّغْتَ عــن وَحْــيِ الـحُـسينِ رسـالةً
كــمــا بَــلَّــغَ الـمُـخـتـارُ والله عــاصِـمُ
وآيــــاتُ نــصــرٍ بـالـطـفـوفِ تــنـزَّلَـتْ
عـلـيـكَ بـــأنَّ الـفـتـحَ لا شَـــكَّ قـــادِمُ
وهـا أنـتَ عـبّاسٌ إذا الـحـربُ سُجِّـرَتْ
وثَـــغــرُكَ لــلـنـصـرِ الــمُــؤزَّرِ بــاسِــمُ
فـألـهَـبْـتَـها شَــعــواءَ ذاكٍ جَـحـيـمُـها
تُـريـنا شــواء الـطـيرِ والـرُّمـحُ جـاحِمُ
فـلـلـمـوتِ أمـــرٌ فـي يــديْـكَ مُـــوَدَّعٌ
بـأسـرارِ غَـيْـبِ الـحـربِ بـأسُـكَ عـالِمُ
رفَـعْـتَ حُـسـاماً فـيه أمـرٌ أنْ اقـدِمي
فـجاءتْ بـهم صَـوْبَ الـهَلاكِ الصَّلادِمُ
فــأرْدَيْــتَ فُــرسـانـاً فَـــرَرْنَ خُـيـولُـهم
فــبــادَرْنَ فــــي إنــقـاذهِـنَّ الـهـزائـمُ
وتَــتــرى الــسّـرايـا يَـمَّـمَـتْـكَ لَـعَـلّـهـا
تَــخُـطُّ ثَـبـاتاً فــي الـوغـى وتـصـادمُ
فـخـيَّـرْتَـها بــيــن الــهُـدى أو كـريـهـةٍ
تـطـيـحُ الأيـــادي عـنـدها والـجـماجِمُ
ولَـجْـتَ قِـتـالاً يُـرهِـبُ الـوحشَ وَقـعُـهُ
ومِـــن صَـخْـبِه رُعـبـاً تـفـرُّ الـضـياغِمُ
وَحـيـداً وأشـبـاحُ المَـنـايـا تَهـافَـتَـتْ
تُــواري ضـفـاف الـنهـرِ والـنهرُ واجِـمُ
مَـشـيـتَ إزاءَ الـنـهـرِ مَـشْـيَـةَ حــيـدرٍ
غـــداةَ ابـــنِ ودٍّ جـــاءَهُ وهـــو نــاقِـمُ
فـأكْــرَمَـهُ بـاسـمِ الـمُـهَـيْـمِنِ ضَــرْبَـةً
ولـيـست ســوى عـمـر ابــن ودٍّ تُـلائمُ
وأنـــت كـــذا لـلـطَـفٍّ كُــنـت كـريـمَـه
وقـــد أخْـفَـقَـتْ عـمّـا وَهَـبْـتَ الأكــارِمُ
سَـناؤكَ والـتكويرُ والشمسُ والضُّحى
وطــــــه ونــــوحٌ والـــبُــروجُ تَـــوائــمُ
وجـسمُكَ فـوق الأرضِ سـورةُ فُـصِّلَتْ
وبــيـضُ الـظُّـبا لـلـشارحين مَـعـاجِمُ
#جابر_الكاظمي
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: