Jamalohu Moelem Poem by Malak - قصيدة:: جماله مؤلم ملاك
Автор: JaafarNasrallah13
Загружено: 2016-09-26
Просмотров: 197
جماله مؤلم
جماله مؤلم..
و روحه شمسٌ
تبث الأسى
في فؤادي المصفـّد بين الرمادِ
و قلبه دفء حنون ٌ جميلٌ
و مؤلم..
و وجهه نورٌ و بسمة فِـيـهِ
جمالٌ
حزين ٌ حزين ٌ
أليمٌ أليمْ..
لماذا؟
لماذا يعيشون
همْ
في مداه الرحيبِ؟
و شـمسـه تسكبُ نور الهدى في قلوبِ..
و قلبي يغصّ بلون الشحوبِ؟
-لماذا؟
بدفئه يحضن كلّ النفوسِ
البريئهْ..
فتزهر
أقمار عشقٍ
و حمدٍ..
و تسبيحَ شكرٍ لفضل الإله ْ ..
و نفسي ركامٌ غزاه الصقيعُ
و داست عليه خطوب الحياهْ..
لماذا؟
لغرّته الضوء يسجدْ
لعينيه تنكسرُ الشاهقات ُ..
و عينِـي كسيرَهْ..
و يكوي الظلامُ بقايا
سَـناً
خالدٍ
كان أهداهُ لي طَيَّ شمعهْ..
و أطلالُ عمري
الذي لم أعشهُ
تحاصر سفني
و لم تـُبقِ دمعهْ..
و تبقى ابتسامَهْ
حزينهْ.. حزينهْ
و حسرهْ
على كلّ ما فاتني في غيابي
و جمرهْ
تشقّ ظلامي و تجلي ضبابي
و ماذا؟
و أنت َ..
أجل أنت تبقى رحيق َ الأملْ
و نجماً بعيداً
يلوح بأفقي
و يستلّ قلبي متى ما اندَملْ
-فكيف أضيعُ؟
و أنت الملاك الذي زار روحي فأضحت مزارا
و سكّن روعي
و آسى ندوبي
و بدّد زلزال خوفي غبارا
و كيف أكسّر قيدي
.......أمزّق ليلي
.......و أرفعُ مرساة حلمي
و لا أذكرُ الشمسَ في مقلتيكَ؟
و دفء الربيع على وجنتيكَ؟
و أن ّ بكفـّيكَ بَـرّ الأمانْ
و مِن ساعديكَ
ستنبت ُ
رايات ُ نصرٍ
و آيات ُ عشقٍ
تـَلتـْها الجنان ْ ..
و تبقى..
و تبقى بأهداب روحي
حنينا..
شراعاً
إلى الشرق يَهدي السفينهْ
و تبقى ابتسامي
و حزني
لهذا..
ستبقى ابتسامة عمري
حزينهْ.
ملاك
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: