حرق خيام بمنطقة "السويقة' بلدية النعامة ولاية النعامة الجزائر..من جرائم الإستعمار الفرنسي في الجزائر
Автор: Studio Algérie أستوديو الجزائر
Загружено: 2022-07-04
Просмотров: 1068
من ملاحم الثورة الجزائرية الكبرى
حرق خيام بمنطقة "السويقة"ببلدية النعامة
موقع السويقة:
منطقة "السويقة" التي تحدّها منطقة "مقطع ادلي"جنوبا ؛والطريق الوطني رقم06غربا ؛وطريق النعامة-عسلة شمالا؛وجبل عيسى شرقا ؛في مساحة حوالي40كلم2؛..تقع جنوب بلدية النعامة بحوالي13كلم.استقر بها "معروف بن زيان ولد أحمد" كحلقة من سلسلة الجد الأول لعائلة معروف لقرون من الزمن متناثرين في كامل مناطق القطر الجزائري ..
هذا الجد الذي ينحدر أصله من ..."مسعود"ابن "غيثر" ابن "سيدي معمر بلعاليا" القادم من تونس في حوالي ق14المنتسب إلى ذرية "أبي بكر الصديق"رضي الله عنه وأرضاه..
وظلت ذريته تَتْرى تتقلّب في أرجاء هذه المنطقة وسهوبها حتى دخل الاستدمار الفرنسي الذي كان اتصاله بها فقط عبر "قائد العرش"..شأنهم شأن معظم القبائل البدوية في كل ربوع الوطن التي فضّلت السهوب والجبال والأرياف على التواصل بفرنسا ..
بوادر الثورة:
"معروف جلول ولد بن زيان ولد أحمد "؛وبعد عودته من الحج راجلا منفردا إلى عشيرته في نفس المكان ؛اتصل به مسؤولون بعد شهور من انطلاق الثورة1954.
يذكرون منهم رجل اسمه "عزالدين بلقاسم"و"سمغوني قيل محمد أو علي"وهما من منطقة بوسمغون ...وغيرهما..
وحيث بدأ التحضير تدريجيا؛كان مجموعة مسؤولين يترددون على العشيرة يمكثون أياما ..توفّر لهم العشيرة أسباب الرَاحة في سرّية تامّةحتى تكاثر عدد الجند ؛وتكشّف لعيون العملاء الخونة سنة1958..و علمت فرنسا،ولم تجد دليلا واحدا فأمرت بإدخال كلّ العشيرة إلى محتشد بلدية النعامة ..حيث رفضت العشيرة الانصياع لأمر فرنسا..
وقائع حادثة الإحراق:
أنا الدّكتور"معروف محمد ولد جلول" أبلغني خالي"معروف معروف ـ رحمه الله ـ " وألحّ عليَّ أن أنقل هذه الحادثةَ شهادةَ حقٍّ حيث لقي في سوق المشرية "قائد الغياثرة "لعيرج خضر" وطلب منه أن يبلّغ أبي "معروف جلول"بأنّ فرنسا قادمة للحرق والتّصفية الجسدية..
لكنّ الوالد ـ رحمه الله ـ بصفته مجاهد في صفوف "جيش التّحرير الوطني"ـ فعّال في عشيرته ؛ونظرا لنضجه السياسي ،رفض الرّحيل لأنّه في أرضه العرشية الموروثة ظاهريا أما باطنيا فلا يجوز له كشف سر علمه بالأمر خوفا على حياة القائد المنحاز للثورة حسب شهادة المجاهد الكبير ايضا "لونيس عثمان".. وهذه شهادت تاريخية مجرّدة من أي عاطفة ..كما رفض أيضا دخول المحتشد مع عشيرته ..
وقرّر أفراد العشيرة تخزين وردم كلّ غالٍ ثمين خفيف الوزن ،صغير الحجم..وتشديد المراقبة..
وفي خضمّ الأسبوع نهضوا صباحا فرأوا ألسنة دخّان سوداء تلفّ غرب منطقة"الحرشاية"..فعلموا أنّ خيمة من خيّم أبطال الثورة تحترق ،يقولون خيمة "حميدات لغريب" وهو أب الشهداء الخمسة الذين تسمى بهم ثانوية بالمشرية..
ولمّا تراءى الجيش الفرنسي بهمجية و صخب محرّكات شاحناته وعتاده متوجّها إليهم على مسافة رأي البصر في أرض مستوية عارية بادر الأهالي بالهروب الى أماكن بعيدة، تعُزُّ على دخول العتاد ،واختفوا بلا ماء ولا أكل خلف الكثبان الرّملية والحلفاء الكبيرة الحجم؛وشجر الرتم ..ويبدو أنّهم لم يعدّوا العدّة أو فاجأتهم فرنسا وكان تفكيرهم فقط في النّجاة ..
يذكر الشهود الأحياء أن ذكرا وليس رجلا كنيته"بننعايل"لم يعرف الباحثون اسمه الحقيقي حتى اللحظةهو من كان دليلا للجيش الفرنسي؛وهدّد الصغار الذين وجدهم في الطريق وقام مع بعض أفراد الجيش بإشعال النّار في سبع خيام
يذكر عمي "بوعلام"أن خيمة مملوءة كانت مخصّصة لإطعام جيش التحرير أحرقت فرنسا حبوبها بالكامل..
وتشتّت جمع العشيرة وتنقّلوا جماعات إلى مكاليس ...وبعد ثلاثة أيام عرفت فرنسا ما تبقى من أطفال ونساء فنقلتهم إلى المحتشد أمّا رجالهم فالتحقوا بجيش التحرير..وكانت فرنسا قد أصدرت حكمها بالإعدام في حق الوالد"معروفجلول"الذي ظل متنقّلا بين الجبال مع جيش التّحرير حتى الاستقلال..
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: