قدمتني زوجة ابني الجديدة إلى عائلتها الثرية، سخروا مني جميعاً حتى اكتشف والدها من أكون
Автор: عواطف القصة
Загружено: 2025-10-04
Просмотров: 14459
"انظروا جيدًا، هذه هي البدينة عديمة الفائدة والمثيرة للاشمئزاز التي سنضطر للتعايش معها من الآن فصاعدًا."
مزّق صوت فريدة الهواء، وجعل جسدي كله يقشعرّ. اجتاحني برد مفاجئ صعد عبر عمودي الفقري، بينما كانت تشير إليّ بذلك الابتسام القاسي. انفجرت الضحكات في القاعة، وارتد صداها على جدران الرخام، يهزّ صدري من الداخل.
حوّل ابني جمال نظره، وقبض يديه حتى برزت مفاصله بيضاء، عاجزًا عن النظر إليّ. كنت أتنفس بصعوبة، أحاول كتم الخزي، عندما استدار الرجل الطويل ذو البذلة الرمادية. شحب وجهه فجأة.
"انتظري... ألستِ مروة منصور؟ المديرة التنفيذية الجديدة لديّ؟"
كان الصمت حادًا كالسيف.
تجمدت فريدة، وما زال إصبعها مرفوعًا نحوي.
اتسعت عينا والدتها، تلك المرأة النحيلة المتلألئة بالمجوهرات.
رفع جمال رأسه أخيرًا، وعيناه ممتلئتان بالذهول.
أخذت نفسًا عميقًا، امتزج فيه عطر الياسمين المتسلل من الحديقة بعبق عطورهم الباهظة.
"السيد رشيد المصري؟" خرج صوتي أقوى مما توقعت.
"نعم، أنا. مروة منصور. سأتولى الإدارة التنفيذية لشركة المصري إندستريز بدءًا من يوم الاثنين القادم."
اقترب رشيد مني بخطوتين، جبينه يتصبب عرقًا.
"أنا... لم أكن أعلم أنكِ والدة جمال. قسم الموارد البشرية لم يذكر..."
"لأني لم أستخدم اسم عائلة زوجي السابق منذ خمسة عشر عامًا."
نظرت مباشرة إلى فريدة، التي كان فمها مفتوحًا ووجهها محمرًا.
"عدت إلى اسمي قبل الزواج بعد الطلاق. منصور. ربما كان عليكِ أن تبحثي جيدًا قبل أن تستقبليني بهذه الطريقة."
كان الصمت كثيفًا لدرجة أنني سمعت دقات ساعة الحائط.
اقترب مني جمال، ولمس ذراعي.
"أمي، لم أكن أعلم أنكِ حصلتِ على هذا المنصب. لم تخبريني..."
"كنت سأنقل لك الخبر عندما نجلس وحدنا، بهدوء، في لحظة خاصة بنا."
قبضت على يده بقوة.
"لكن كل شيء حدث فجأة، ولم نُتح لتلك اللحظة أن تحدث."
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: