داخل عقل النرجسي ؟ كيف يرى ضحيته (صادم ومرعب )🫣
Автор: منتصرة على نرجسي
Загружено: 2026-01-12
Просмотров: 1329
الشخص النرجسي لا يرى العالم من منظور متوازن، بل يركز كل شيء حول نفسه، ويعتبر الآخرين أدوات لتحقيق احتياجاته. هذا الاضطراب غالباً ما ينشأ من عوامل جينية أو تجارب طفولة صعبة، مما يؤدي إلى بناء "شخصية كاذبة" لإخفاء الشعور بالعار والنقص الذاتي.في هذا السياق، الضحية ليست شخصاً يُحب أو يُقدر، بل مصدر لـ"الإمداد النرجسي" (narcissistic supply)، مثل الإعجاب، الاهتمام، أو حتى الصراع الذي يمنحه الشعور بالأهمية.
كيف يختار النرجسي ضحيته؟
النرجسي لا يختار ضحيته بشكل عشوائي؛ بل يبحث عن أشخاص يمتلكون صفات تجعلهم سهلي الاستغلال أو قيمين لتعزيز صورته الذاتية. غالباً ما يستهدف الأشخاص ذوي التعاطف العالي، الذين يميلون إلى التسامح والمسامحة، أو أولئك الذين يعانون من نقص في الثقة الذاتية، مما يجعلهم أكثر عرضة للسيطرة. كما ينجذب إلى الأشخاص الناجحين أو الجذابين ليستفيد منهم في التباهي أمام الآخرين. على سبيل المثال، قد يختار شريكاً عاطفياً يقدم الدعم العاطفي أو المالي، أو موظفاً يمكن استغلال عمله للحصول على الترقية. الضحية تبدو في البداية كـ"كنز"، لكنها سرعان ما تتحول إلى "عبء" إذا لم تلبي الاحتياجات المستمرة. النرجسي يرى الضحية كامتداد لنفسه، مثل عضو في الجسم، ويغضب إذا "أحدثت مشكلة" أو انفصلت عن دوره المرسوم.
من الناحية النفسية، يعتمد النرجسي على "الفانتازيا المشتركة" (shared fantasy)، حيث يبني علاقة مثالية في ذهنه، يعامل فيها الضحية كأم أو حبيب مثالي يوفر الرعاية والإعجاب. لكن عندما يواجه الواقع، يلوم الضحية على "التغيير" بسبب تأثيرات خارجية، مثل الأصدقاء أو الأفكار الجديدة، بدلاً من الاعتراف بأخطائه.
كيف يرى النرجسي ضحيته؟ رؤية مشوهة واستغلالية
النرجسي لا يرى الضحية ككائن مستقل له مشاعر وحقوق، بل كأداة أو مصدر إمداد يجب أن يخدم احتياجاته دون شكوى. في البداية، خلال مرحلة "التمجيد" أو "قصف الحب" (love bombing)، يرى الضحية ككائن مثالي يعكس تفوقه الذاتي، فيغمرها بالمديح والوعود ليجعلها تعتمد عليه عاطفياً. لكن هذا ليس حباً حقيقياً؛ إنه استثمار للحصول على الإعجاب المستمر.
مع مرور الوقت، تنتقل الرؤية إلى "الإهانة" (devaluation)، حيث يرى الضحية كـ"غير كافية" أو "فاشلة". أي خطأ صغير يصبح دليلاً على عيوبها، فيبدأ في انتقادها، تهميشها، أو استخدام "الغازلايتينغ" (gaslighting) ليجعلها تشك في عقلها وواقعها. هنا، الضحية تحولت من مصدر إمداد إلى تهديد، خاصة إذا بدأت في الاستقلال أو النجاح بشكل أكبر منه. النرجسي يشعر بالحق في استغلالها دون شعور بالذنب، بسبب نقص التعاطف وعدم القدرة على فهم مشاعر الآخرين.
أخيراً، في مرحلة "التخلص" (discard)، يرى الضحية كـ"عديمة الفائدة" أو "عدو" يجب التخلص منه ببرودة، ربما للبحث عن ضحية جديدة. ومع ذلك، قد يعود (hoovering) إذا احتاج إلى إمداد إضافي، مما يعزز الارتباك لدى الضحية. بشكل عام، الضحية في عين النرجسي هي "كائن داخلي" (internal object) مشوه، يُعاد صياغته ليتناسب مع روايته الذاتية، وغالباً ما يُتهم بـ"التسمم" أو "التخريب" لحياته.
لماذا يرى النرجسي نفسه كضحية، رغم أنه المعتدي؟
مفارقة كبيرة في سلوك النرجسي هي رؤيته لنفسه كضحية دائمة، حتى لو كان هو المسؤول عن الإيذاء. هذا يعود إلى حساسيته المفرطة تجاه أي رفض أو انتقاد، الذي يُفسر كانتهاك شخصي أو اضطهاد غير عادل. بسبب نقص الوعي الذاتي والتفكير الذاتي، لا يستطيع النرجسي رؤية تأثير سلوكه على الآخرين، فيشعر بأنه "مُهاجم" عندما يُواجه بحقيقة أفعاله.
يستخدم تقنيات مثل "الإسقاط" (projection)، حيث ينسب عيوبه إلى الضحية، متهماً إياها بما يفعله هو، مثل اتهامها بالغدر أثناء خيانته.كما يلجأ إلى "التمثيل الضحوي" (pity ploys) ليحصل على التعاطف من الآخرين، من خلال تشويه سمعة الضحية أو ادعاء أنها "غير ممتنة" بعد كل ما "فعله لها".
في النهاية، يرى الضحية كـ"مضطهد" أو "مُخرب" لحياته، مما يبرر أي انتقام أو إيذاء.
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: