قناة رحلة الى ملكوت السموات للانتاج الحلقة 3| الخريطة,من اعداد وتقديم المبشر العابر"على جان بول"
Автор: “حكايات سيخار”
Загружено: 2026-01-01
Просмотров: 35
✅
في هذه الحلقة الثالثة من سلسلة "الخريطة" ندخل إلى سؤال حساس جدًا، لكنه واقعي ويلامس جراح كثيرين:
هل المسيحية مجرد دين مثل غيره؟
أم أنها في جوهرها شيء مختلف تمامًا؟
تبدأ الحلقة بتأكيد حقيقة مهمة:
كثير من الناس لا يرفضون المسيح نفسه… بل يرفضون الصورة المشوهة عنه التي رسمها بعض من استخدموا اسمه بطريقة خاطئة.
فالبعض رأى قسوة باسم المسيح، أو نفاقًا، أو تجارة بالدين، أو استغلالًا للناس.
وهنا يظهر السؤال العادل:
هل نكره المبدأ بسبب من أساؤوا تمثيله؟
كما لا نكره الطب بسبب طبيب فاسد… ولا نرفض العدل بسبب قاضٍ ظالم… كذلك لا يصح أن نرفض يسوع بسبب من شوهوا اسمه.
بعد ذلك توضح الحلقة أن المسيحية الأصلية ليست مؤسسة، ولا قوانين فقط، ولا طقوس، بل هي في جوهرها:
✅ علاقة حيّة بين الإنسان والله.
وعند الحديث عن معنى "الدين"، تشرح الحلقة أن الدين عند الناس غالبًا يُختصر في:
قوانين + طقوس + مؤسسة + رجال دين + سلطة…
لكن المفاجأة أن يسوع نفسه كان من أشد منتقدي هذا الشكل من التدين الخارجي، وكان يواجه التدين المزيف بقوة.
إذ قال:
"هذا الشعب يكرمني بشفتيه، وأما قلبه فمبتعد عني"
وهو بذلك يعلن أن الله لا يبحث عن تديّن شكلي… بل عن قلب حي.
ثم تنتقل الحلقة إلى محور جوهري:
المسيحية تبدأ بحقيقة مختلفة عن كل الأنظمة الدينية:
بينما تقول الأديان غالبًا: "اصعد إلى الله… نفذ… افعل… لكي تصل"
يقول الإنجيل:
✅ "الله اقترب منك… لأنه يحبك."
فالمسيح ليس طريقًا للوصول إلى الله عبر الجهد البشري… بل هو نزول الله إلى الإنسان ليحمله من حفرة الضياع.
ثم تطرح الحلقة سؤالًا قويًا:
لماذا لا تكفي الأخلاق وحدها؟
الإنسان قد يكون "محترمًا"، لكنه يبقى محطمًا في الداخل:
الذنب، القلق، الخوف، الفراغ… أشياء لا تشفيها الإرادة وحدها.
الأخلاق قد تحسن السلوك… لكنها لا تخلق سلامًا ولا تمحو الماضي.
كما توضح الحلقة لماذا سُمِّيت المسيحية في البداية "الطريق":
لأنها ليست مجرد أفكار، بل مسار حياة يبدأ بلقاء يسوع، ثم يتغير الداخل، ثم يظهر ثمر التغيير في الخارج.
ويسوع لا يغير الإنسان بالقهر… بل بالمحبة.
وتجيب الحلقة أيضًا عن سؤال الانقسامات بين الطوائف:
نعم هناك اختلافات بشرية، لكن هذه ليست يسوع.
يسوع واحد… ودعوته واحدة… ومحبة الإنجيل واحدة.
لذلك إن أردت الحكم على المسيح، لا تحكم عبر الناس… بل عبر المصدر:
✅ الإنجيل نفسه.
ثم تأتي نقطة عظيمة:
الله في الإنجيل ليس "شرطيًا كونيًا" يراقب الزلات… بل أب ينتظر رجوعك، كما في مثل الابن الضال.
المسيحية لا تقدمك كعبد طقوس… بل كابن في البيت.
وفي النهاية، تتوجه الحلقة برسالة قوية لمن جُرح من الدين:
يسوع لا يكره أسئلتك، ولا يغضب من ترددك، بل يفهم الألم لأنه تألم.
فلا تجعل خطأ البشر يحرمك من معرفة الحقيقة.
افتح الإنجيل… واقترب من يسوع كما هو… ثم احكم.
وتختم الحلقة بدعوة لطيفة:
أن تقول ببساطة:
"يا يسوع… أرني وجهك الحقيقي… إن كنت أنت الحق ادخل حياتي."
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: