راجلي شيباني هملني ، قصة للعبرة
Автор: من حومة لحومة
Загружено: 2025-11-19
Просмотров: 31045
هادي قصة مونيا، بنت عادية وصلات لسن 37 عام من غير ما تكون تزوجات يوم فحياتها. ماشي حيت ما كانتش زوينة، بالعكس كانت عندها جمالها وأناقتها، ولكن الظروف والنصيب كانو كيأخرو زواجها حتى حسات براسها قربت تفقد الأمل.
فجأة، وهي فالـ36 ونص، جاتها عرض زواج من الحاج عبد الرحيم، رجل محترم ومرزن عمرو 55 عام، أرمل ومتقاعد جزئياً، عندو ولاد كبار. العرض جا من ولاد الحاج نفسهم، حيت كانو بغاو باباهم يعيش آخرت عمرو مرتاح ومعه شي واحد يهتم بيه. مونيا، بعد تفكير وتردد، قبلات حيت شافت فيه الأمان والاستقرار لي كانت محرومة منهم.
تزوجات بيه بسرعة ودخلات الدار الكبيرة ديالو، فرحانة أخيراً عندها بيت وبيتها وراجل. ولكن الحاج كان خدام شيفور ديال الرموكات الكبار، يعني ديما مسافر أيام وسمانات، ويرجع غير يومين يرتاح ويمشي. فالدار بقا غير هي وولدو الكبير سيمو، شاب 30 عام عازب ومهذب وكريم بزاف.
في الأول كلشي كان عادي ومحترم: سيمو كان كيحترمها وكيجيب ليها هدايا صغيرة وكيساعدها فالدار، والحاج كيوصيه «تهلا فيها». ولكن مع الوقت والوحدة الطويلة، والغياب الدائم ديال الزوج، بدات شي مشاعر غريبة كتكبر بين مونيا وسيمو، مشاعر ما كانوش متوقعينها وما قدروش يتحكمو فيها.
يوم بعد يوم، الثقة والراحة تحولات لشي أعمق، حتى وقع اللي ما كانش مفروض يوقع. دخلو ف علاقة سرية كاملة، عايشين بحال زوجين حقيقيين كلما غاب الحاج. كانو كيتقاسمو كل لحظة فالدار، الضحك، الأكل، النوم، كلدرجة أنهم نساو الواقع ونساو أن هاد العلاقة محرمة وخطيرة بزاف.
بقاو هكذا عامين ونص، عايشين ففقاعة ديال السعادة المزيفة والمتعة اللي كتخدّر الضمير، حتى الذنب تلاشى تدريجياً. ولكن الزمن ما بقاش يرحم: الحاج مرض مرض ثقيل، تقاعد نهائياً وبقا فالدار طول النهار. الغياب اللي كان كيحمي سرهم اختفى، وبدا الحاج يلاحظ تفاصيل صغيرة: ريحة، حوايج فبلاصة غلط، نظرات، همسات… الشك دخل لقلبو، والجو فالدار ولّى ثقيل ومليان توتر.
سيمو خاف بزاف وقرر يوقف كلشي، ومونيا وافقت باللسان ولكن قلبها ما قدرش. بقات مدمنة على الحنان والاهتمام لي عاشت معاه، وفنفس الوقت بدات كتحس بالذنب كياكلها كلما شافت الحاج عيان وكيترعش قدامها، هو لي ما عمل ليها غير الخير.
دابا مونيا عايشة فالرعب يومي: خايفة السر ينكشف وتخرب أسرة كاملة، خايفة الحاج يموت من الصدمة، خايفة على سمعتها وعلى مستقبلها، وفنفس الوقت قلبها وعقلها مازالو معلقين باللي عاشت، ما قادراش تنسى ولا تتحرر. هي تيهة بين الندم والشهوة، بين الرغبة فالتوبة والخوف من المواجهة، وما عارفاش شنو مخبي ليها القدر فالأيام الجاية.
قصة مؤلمة ومعقدة، فيها دروس على الوحدة، على الشهوة، على الضعف البشري، وعلى ثمن السر لي كيبدا حلو وكيسالي مر. قصة كتحكي على بنت بغات غير الأمان والحنان، ولكن الطريق الغلط وصلات لمفترق طرق ما عندوش حل سهل. الله يستر ويهدي كل واحد فشي وضعية بحالها.
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: