ذكرانية الراقدين وذبيحة القداس الإلهي, المطران بولس يازجي، من كتاب: فليكُن ذِكرُه مؤبَّداً
Автор: masar elnoor
Загружено: 2024-03-26
Просмотров: 212
مقتبس: عن كتاب (فليكُن ذِكرُه مؤبَّداً) للمطران بولس يارجي، رسالة محبة، توضيحات لبعض أسس الإيمان المسيحي، منشورات دير سيدة البشارة حلب ٢٠١١ ، الصلاة من أجل الموتى، دراسات كتابية وآبائية، بعنوان:(ذكرانية الراقدين وذبيحة القداس الإلهي)، قراءة: المرتلة منال عبدو،
يمكن رفع الصلوات بأي وقت من أجل الراقدين بخدمة تسمى خدمة (التريصاجيون) خارج القداس الإلهي أيضاً، لكن جرت العادة أن تقام الذكرانيات في الكنيسة وذلك في اليوم الثالث والتاسع والأربعين وبعد تمام ثلاثة أشهر والسنة، اختيار هذه الأيام لا يحتمل أي تفسير ورائي، وإنما حصراً من جهة أولى لأسباب عملية كاختصار للأربعين قداساً، كما يتم قديماً عن نفوس الأموات، ومايزال ذلك جارياً في الأديار حتى اليوم، ومن جهة ثانية كمضاعفات للعدد ثلاثة المحبوب لدى المسيحيين منا هو عدد الثالوث ورقم اليوم الثالث يوم قيامة المسيح، عدا هذه الأيام المرتبطة بكل وفاة، فإن الكنيسة حددت سبتين في السنة تقيم فيهما تذكاراً وعيداً للراقدين وهما السبت السابق لمرفع اللحم والسبت السابق ليوم العنصرة.
-كل سبت من أيام الأسبوع مخصص ليتورجياً للأموات وذلك من خلال الدور الليتورجي الأسبوعي، حيث كل يوم فيه مخصص لموضوع محدد: فالأثنين للملائكة والثلاثاء للقديس يوحنا المعمدان والأربعاء للصليب والخميس للرسل والجمعة للصليب أيضاً،
جرت العادة في كل سبت أن تقام الذبيحة عن الموتى وأن يحضر الحزانى القداس ويتناولوا رافعين ابتهالات من أجل الراقدين، وبالأخص في السبتين المذكورين سابقاً.
ازدادت مع الزمن سبوت الأموات وأضيف السبتين السابقين سبت مرفع الجبن وسبت الأسبوع الأول من الصوم.
يفضل بالطبع أن تتم الذكرانيات دائماً يوم السبت (اليوم المخصص للراقدين)، وليس يوم أحد ( يوم القيامة - فرح) للسبب نفسه في الأعياد الكبيرة والمواسم تمنع الكنيسة إقامة الذكرانيات، مثل عيد الميلاد والفصح والصعود، ومن سبت لعازر إلى توما (اسبوع الآلام وأسبوع التجديدات) ويوم العنصرة وعيد الرقاد.
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: