الصورة الانزعية بين الظلال والضياء والنور...
Автор: سيد الماء
Загружено: 2022-05-20
Просмотров: 2372
......(قال الامام الصادق منه السلام...يا مفضّل: حاضرُ أنت أم غائب...فقلت: يا مولاي بل حاضر...قال: إعلم أنّ المعنى يجلّ عن الأسماء والصفّات ولا يترايا في الهياكل المحدثات، لئلاّ يقع عليه صفة محدودة أو كيفيّة منعوته، وإنما الأسماء والصّفات والنّعوت والإشارات واقعةُ بالواحد القديم الإسم العظيم...)
{ الشرح : يشير الامام العالم منه الرحمة ان الله المعنى جل جلاله.. لا يوصف ولا يمكن ان نصفه بأي صفة..ولا اسم ولا رسم له..اي ان الاسماء الحسنى( الواحد الاحد الصمد ...الرحمن الرحيم..الخ) ليست له بل لغيره..ولا يمكن رؤيته بأي هيكل او صورة .. لان الصفات محدثات ومحدودات ..و المعنى جل ان يحد او يكون له امد ..
فالاسماء الحسنى وغيرها من الصفات الكمالية هي للاسم الواحد القديم (محمد) منه السلام ..}.
........(قال المفضل: قلت: يا مولاي: أبدأ بالبيّنات. قال: يا مفضّل: لا يسع الكشف...
فقلت: يا مولاي فقد أبان للعارفين إشارتك وغرب عليهم إدراك نهايتك؟
قال: يا مفضّل: العليّ الأحد إذا كان ظاهر لخلقه بدأ بثلاث حجب منها يحجب ذاته بنوره ويحجب نوره بضيائه ويحجب ضياءه بظلاله، وهم انوار لا أجسام ولا بشر، والصورة الأنزعيّة هي ذات الضّيا والظّلّ وهي الّتي لم تتغيّر في قديم الدُهور ولا فيما يحدث من الدُهور والأزمان...)
{ الشرح : يقول الامام منه السلام ..عند ظهور المعنى بالصورة المرئية الانزعية سيكون هناك حجب بينه وبين اوليائه وكذلك بينه وبين خلقه ..
-الحجاب الاول .. بين الذات ..والنور .. اي بين( الصورة المرئية علي منه السلام ).. وبين اسمه( محمد منه النور).
-الحجاب الثاني بين النور والضياء .. اي بين الاسم محمد وحجابه.
الحجاب الثالث بين الضياء والاظلة.
الصورة الانزعية هي ذات بالنسبة للضياء والظل.. اي باطن للضياء وللظل وهي صورة ثابتة ممتنعة.،}
(فظاهره الصّورة الأنزعيّة وباطنه المعنويّة، تلك الصّورة هيولا الهيولات ومأزّلة الأزليّات ومُظهِرة المعجزات والقدر الباهرات، ظاهرها منعقد بباطنها كما قال: ظاهري إمامةُ ووصيّةُ وباطني غيبُ لا يدرك، وقوله: يكفرون بما أوراهم من الحقّ مصدّقا لما معهم، وذلك بأَنهم يقرّون بأنّه إمامُ وأن علمه ربّانيُ، فإذا قيل لهم إنّه معنى المعاني والرّبُ الصمّداني تولّوا وكفروا...)
{ الشرح : فظاهر( الله المعنى )جل جلاله هو امير المؤمنين علي ( منه النور) و باطنه( الصورة المعنوية ( الغيب المطلق الممتنع فالطريق اليه مسدود )..الذي هو ازل كل ازل..وهيولى كل هيولى ..
فهو امام بالظاهر.. والله باطنا وحقيقة..}
فأذا قيل لهم ان علي هو معنى كل المعاني والله الصمداني..كفروا وجحدوا وانكروا..وكان عاقبة امرهم خسرانا مبيناً}..
(وقوله: «يُؤمِنُونَ بِهِ وَهُم بِهِ کافِّرون»
وذلك أنّهم يؤمنون بغيب لا يرى، ومن عبد ما لا يرى يوشك أنّه لا يكون على شيءٍ، فلما دلّهم على ذاتّه وصرّح لهم بمعنويّته كفروا به وجعلوه مربوباً...
وقد نصّ على إسمه في سورة الحشر إذ يقول:
« وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا»
ولم يأتهم في ذلك الوقت غير مولاك العين، يا مفضّل، فمن عرف مواقع الصّفة بلغ قرار المعرفة وقرار المعرفة هي حقيقة المعنى جلّت قدرته...)
{ الشرح :هم يؤمنون بالله تعالى كغيب فقط!!.. من عبد ما لا يرى فلا يكون على شيء ولا يعرف شيء!..
فلما ظهر لهم بصورته المرئية الانزعية وصرح لهم بلاهوتيته كفروا !!..
تلجرام https://t.me/MRWAtYR
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: