الجزء (1) شرح مسائل تكلم عليها شيخنا ابن عثيمين رحمه الله في كتاب أصول التفسير - للمحدّث فوزي الأثري
Автор: دروس وشروحات فضيلة المحدّث فوزي الأثري حفظه الله
Загружено: 2026-01-16
Просмотров: 13
-شرح مسائل تكلم عليها شيخنا العلامة ابن العثيمين في كتابه أصول التفسير
-وهي مسائل مهمة لطالب العلم
-قسم العلماء القرآن إلى قسمين: مكي ومدني
-فالمكي ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم قبل هجرته إلى المدينة
-والمدني ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم بعد هجرته إلى المدينة
-فقوله تعالى: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا}؛ من القسم المدني، وإن كانت نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم في عرفة بمكة
-كما في صحيح البخاري ومسلم أن عمر رضي الله عنه قال: «قد عرفنا ذلك اليوم، والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم، وهو قائم بعرفة يوم جمعة»
-ويتميز القسم المكي عن المدني من حيث الأسلوب والموضوع:
-فمنهم من يستحق الغلظة والشدة، لأنهم مكذبون ومعاندون للقرآن، ومكذبون للنبي صلى الله عليه وسلم والسنة، ومكذبون للصحابة وآثار الصحابة، فلهم أسلوب يليق بهم
-ومنهم من له أسلوب اللين والرفق لأنهم إذا علمتهم القرآن قالوا سمعا وطاعة، وإذا قلت له السنة قال سمعا وطاعة
-فمنهم الجماعات الحزبية التي يصل بهم النفاق إلى النفاق الأكبر، ينافقون ليصلوا إلى مآربهم ومصالحهم، فتجدهم يلينون وييسرون لأتباعهم مهما يفعلون من محرمات وبدع وشركيات ومعاصي فلا يقولون لهم شيء
-بينما يشدون من يخالفهم من أهل السنة وعلماء أهل السنة ويرمونهم بالعظائم والأباطيل
-فمثلا: جماعة الإخوان المسلمين يزعمون أنهم هينين لينين ولهم اسلوب، وهذا للذين معهم، لكن إذا خالفهم الناس وأهل السنة وعلماء أهل السنة رموهم بالعظائم، فعندهم الإمام ابن باز عميل للسلطان، والعثيمين عندهم عميل للسلطان، لأجل مسائل السمع والطاعة لولي الأمر، وعندهم الألباني عميل لليهود، لأجل مسألة الهجرة من فلسطين
-بينما القرضاوي عندهم العلامة وهو صوره منتشرة مع اليهود ويقول أنه لاعداوة مع اليهود، وصوره مع النصارى ومقاطع له بذلك، ولا أحد يتكلم عليه منهم
-فلكي تقوم بالسنة والسلفية الحقيقية فعليك بالشدة في موضعها والرفق في موضعه
-فانظر في الأساليب كيف بينها القرآن، القرآن المكي والقرآن المدني، وانظر بعد ذلك كيف اسلوب الجماعات لترى الفرق
الآيات المكية: أما من حيث الأسلوب فهو:
1)الغالب في المكي قوة الأسلوب: الشدة والقمع والتكفير، وشدة الخطاب، لأن غالب المخاطبين معرضون مستكبرون ولا يليق بهم إلا ذلك، واقرأ سورتي المدثر والقمر
-فالشدة على أهل البدع هذا مما يحبه الله تعالى، نعم بالنسة للناس أن تلين معهم ولكن المعاند والمعرض فهذا له الشدة مثل أهل البدع
-فنشتد على أهل البدع ونبين أمرهم ونغلظ عليهم بالردود، ولا نلين معهم كما يزعم هؤلاء المميعة
-قال تعالى: {يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم}
-فهؤلاء مبتدعة، وكل مبتدع منافق النفاق الأكبر كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
-وقلة من أهل البدع ليس عندهم النفاق الأكبر، وإلا فأغلبهم على النفاق الأكبر
-خطر الحزبيين من إخوان وسرورية وداعشية وربيعية وقطبية وغيرهم فإنهم يخططون للحكم ولو على دماء المسلمين ودمار البلدان فيجب قمعهم والشدة معهم للحذر من شرورهم فإن الناس قبل خروجهم كانوا مجتمعين وفي خير وأمان
-فلماذا كل جماعة فعلت لها تنظيم سري ويفسدون للوصول للحكم بأي طرقة ولو بسفك الدماء، فلا يهتمون بالمسلمين، هؤلاء الصوفية وصلوا للحكم هل اهتموا بالمسلمين؟ لا، والأباضية يحبسون أهل السنة يذلونهم، وانظر للرافضة حصلوا للحكم في بلدان يسجنون ويقتلون المسلمين، وانظر للإخوانية عندما حكموا في مصر أضروا بالمسلمين، وإلى آخره
-ولا تغتر بمن يقول هذه جماعات طيبة، فاعمل أنه منهم، وقبل أن تخرج هذه الجماعات كانت أخوة بين الناس ولا يعرفون التحزب، وانظر ماذا فعلت من الفتن بعد أن خرجت هذه الجماعات، واذهب للشام وانظر للفساد من خلفهم
-فهؤلاء لهم الأسلوب المكي من التبديع والتحذير والرد ولا يخاف الواحد في الله لومة لائم
-والدول الإسلامية تقمعهم ولا رحمة لهم كما يتعاملون في الحوثية تقتيل وتشريد وسجن، ما يصير نقول أنهم اخواننا
-وعندما اغلظت الدول الإسلامية ولاحقت الإخوانيين في العالم، وفي بعض البلدان، كيف أنهم ذلوا وخضعوا وفسادهم انقطع
-فابتداء كان النبي يدعوا الناس بلطف ولين فلما استكبروا واعرضوا عن الحق أغلظ عليهم النبي صلى الله عليه وسلم، وكان ينزل عليه القرآن بالاغلاظ عليهم، فهذا من الدين ومن منهج الأنبياء والرسل
-لأن هؤلاء يستحقون والله أغلظ على الكفار لأن في عهد النبي لايوجد إلا مسلمون وكافرون، وعندما قوي الإسلام خرج المنافقون
-والنبي صلى الله عليه وسلم أغلظ على الكفار في الخارج، وأغلظ على المنافقين في الداخل
-فتكون الدعوة هكذا فتضع الشدة لخلق معين لا تلين معهم إلا لحاجة وضرورة وتورية، وأناس من الخلق تلين لهم وتيسر لهم، فلا بد من الموازنة
-فلابد أن تأخذ بالأساليب التي جائت في القرآن، ولاعليك ممن نفر أو فر، عليك التبليغ، وانظر إلى دعوتك كيف تنجح في الداخل والخارج
-وأمر آخر يكون لك الثبات من الله سبحانه وتعالى، مهما يحاربونك المبتدعة فأنت ثابت بالله سبحانه وتعالى.
-أما اللين مع الكفرة والمبتدعة من أجل أن تجمع الناس هذه دعوة فاشلة، فأنت جمعت لك شر ستراه في قبرك ويوم القيامة
-فمن يأتونك يجب أن تصفيهم من الشرك والاعتقادات الفاسدة والبدع والمحرمات والمعاصي تصفية وتربية، هذا مراد الله
-والنبي صلى الله عليه وسلم كيف صفى وربى
-أما أسلوب القرآن المدني: فالغالب في أسلوبه اللين، وسهولة الخطاب لأن أغلب المخاطبين أقبلوا على الدين هينين لينين، إذا قيل لهم هذا حرام انتهوا
-فيبين لهم ويقول ما بال أقوام يقولون كذا وكذا، فهكذا يتعامل معهم
-فإخوانك المسلمين تلين معهم مادام هو معك مسلم ومن أهل السنة، ولو ضربك لابد أن تواليه
-وهذه الجماعات الحزبية مالهم إلا الشدة والغلظة معهم
-ففي الدعوة يجب يكون عندك علم وقوة محاجة بالكتاب والسنة، ومعرفة الأحاديث الصحيحة من الضعيفة
-فالعلم قال الله قال رسوله قال الصحابة هم أولو العرفان
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: