مفاجأة مخيفة في تاريخ المغرب: كشف غموض حي الدعارة بالدار البيضاء
Автор: tafkik - تفكيك
Загружено: 2023-05-15
Просмотров: 5781
في هذه الحلقة أتحدث لكم عن حي بوسبير المعروف بالدعارة والجنس والمجون، وعن تاريخه المظلم، إبان زمن الاستعمار الفرنسي بالمغرب.
#المغرب #الصحراء_المغربية #أخبار
المغرب والجزائر، في الآونة الأخيرة أخذ الإعلام الجزئري في نعت المغرب بتاريخ هذا الحي، الذي كانت معظم الباغيات فيه جزائريات، بالإضافة إلى السفاحة أم حسن التي لها جذور جزائرية.
تاريخ المغرب والجزائر
1
إن “النزاع الجزائري المغربي يعتبر من أطول النزاعات التي عرفتها المنطقة الإفريقية أو العربية، إذ استغرق إلى حد الآن حوالي ستة عقود بشكل يذكر بحرب المائة عام التي كانت بين كل من إنجلترا وفرنسا، ما يستدعي التساؤل عن سبب طول مدة هذا النزاع”.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دعونا نبدأ القصة من البداية، بعد معاهدة الحماية، سيزيد التوافد الأوروبي والفرنسي بالخصوص على المدن المغربية.
وستكون مدينة الدار البيضاء، قبلة للأوربيين.
المثير في الأمر هو في تلك الفترة الزمنية من تاريخ المغرب ازداد الطلب على الجنس والخدمات الخنسية، حيث كان الطلب الأوروبي على الخدمات الجنسية متزايدا.
هذا الأمر لم يرضي الإقامة الفرنسية في المغرب، ولم ترتح له أبدا، لكنها كانت تعتبر أمرا محتوما "ومعند الميت ميدير قدام غسالو".
فديك المرحلة إذا كان الجنس هو تلبية للرغبات البيولوجية فهو كذلك فيه شر انتقال الأمراض التناسلية والاضطرابات الاجتماعية!
السلطات الاستعمارية الفرنسية، دب الخوف في أحشائها من تفشي الأمراض الجنسية، فعجلت بالشروع في تقنين مهنة الجنس انطلاقا من سنة 1914. بمراجعة مشاريع القوانين، فإن الهاجس الصحي كان يبدو حاضرا بقوة في هذه القوانين.
وبهذا وبعد التقنين، تأسست عدة أحياء بعدد من المدن المغربية كدرب مولاي عبد الله بفاس، وأحياء أخرى بعدد من المدن الأخرى.
في نفس الوقت تفشت الدعارة السرية، والتي كانت تمارسها مغربيات مع زبائن مغاربة وأجانب، مما جعل السلطات الفرنسية تتشدد في محاربتها.
هذه الحملات بلغت اوجهها في مدينة الدارالبيضاء.
في سنة 1921 قرر المجلس الأعلى للصحة اتخاذ تدابير لمواجهة انتشار الامراض الجنسية، ببناء “درب” يجمع عاملات الجنس، العاهرات.
هنا لا يجب أن نغفل سبب التسمية، "بوسبير"
حي بوسبير يقع في المدينة القديمة بالدار البيضاء بجنوبها الشرقي في اتجاه منارة العنق خلف باب مراكش، وكان يعرف الحي أيضا في ذلك الوقت بالحي الأحمر، وترجع تسمية بوسبير إلى اسم مالك الأرض «prosper ferrieu ». ولد بروسبير في الدارالبيضاء سنة 1866، قبل أن يشتغل كمسؤول بالقنصلية الفرنسية بالدارالبيضاء، ثم أصبح نائب قنصل اليونان، وأخيراً مستشارا للتجارة الخارجية الفرنسية، وامتلك الأرض التي أقيم عليها بوسبير الأصلي منذ سنة 1908.
حي بوسبير لم يكن مخصصا بالكامل للدعارة، لذا، كان الأهالي يلجؤون إلى وضع طلاء معين على باب الدور المخصصة للدعارة، فجرى التفكير في نقل الحي إلى مكان آخر.
تم بناء درب بوسبير على شاكلة مستطيل كبير مساحته 24000 متر مربع قرب حي الحبوس، يحده كل من درب البلدية ودرب اليهودي ودرب الكرلوطي ، واختير موقعه ليضمن تحكما وفعالية في المراقبة والتحكم.
انتهت الأشغال منه سنة 1923 ليتم تحويل بوبسير القديم صوبه، وبداية نشاطه مع حلول سنة 1924.
شيد على شكل مستطيل، يحيط به سور مرتفع بلغ علوه 9.114 متر وبباب واحد تحرسه الشرطة؛ فيما لا تتخلل السور أي فجوات أو زخارف باستثناء الباب.
وقد حرص المهندسان على استلهام تصميمه من عدة مؤثرات أبرزها:
المؤثر الإسلامي المؤثر الآسيوي المؤثر الأوروبي. المؤثر الخيالي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: