عظة مساء الاحد- كنيسة الله بشبرا- 4\1\2026. ق.مايكل مكرم & أ.بيتر حبيب "لست مستحقا"
Автор: كنيسة الله بشبرا Scogod
Загружено: 2026-01-26
Просмотров: 3
اجتماع مساء الاحد 4\1\2026
لست مستحقا
لوقا ٧ : ١ - ١٠
١ ولَمّا أكمَلَ أقوالهُ كُلَّها في مَسامِعِ الشَّعبِ دَخَلَ كفرَناحومَ. ٢ وكانَ عَبدٌ لقائدِ مِئَةٍ، مَريضًا مُشرِفًا علَى الموتِ، وكانَ عَزيزًا عِندَهُ. ٣ فلَمّا سمِعَ عن يَسوعَ، أرسَلَ إليهِ شُيوخَ اليَهودِ يَسألُهُ أنْ يأتيَ ويَشفيَ عَبدَهُ. ٤ فلَمّا جاءوا إلَى يَسوعَ طَلَبوا إليهِ باجتِهادٍ قائلينَ: «إنَّهُ مُستَحِقٌّ أنْ يُفعَلَ لهُ هذا، ٥ لأنَّهُ يُحِبُّ أُمَّتَنا، وهو بَنَى لنا المَجمَعَ». ٦ فذَهَبَ يَسوعُ معهُمْ. وإذ كانَ غَيرَ بَعيدٍ عن البَيتِ، أرسَلَ إليهِ قائدُ المِئَةِ أصدِقاءَ يقولُ لهُ: «يا سيِّدُ، لا تتعَبْ. لأنّي لَستُ مُستَحِقًّا أنْ تدخُلَ تحتَ سقفي. ٧ لذلكَ لم أحسِبْ نَفسي أهلًا أنْ آتيَ إلَيكَ. لكن قُلْ كلِمَةً فيَبرأ غُلامي. ٨ لأنّي أنا أيضًا إنسانٌ مُرَتَّبٌ تحتَ سُلطانٍ، لي جُندٌ تحتَ يَدي. وأقولُ لهذا: اذهَبْ! فيَذهَبُ، ولِآخَرَ: ائتِ! فيأتي، ولِعَبدي: افعَلْ هذا! فيَفعَلُ». ٩ ولَمّا سمِعَ يَسوعُ هذا تعَجَّبَ مِنهُ، والتَفَتَ إلَى الجَمعِ الّذي يتبَعُهُ وقالَ: «أقولُ لكُمْ: لم أجِدْ ولا في إسرائيلَ إيمانًا بمِقدارِ هذا!». ١٠ ورَجَعَ المُرسَلونَ إلَى البَيتِ، فوَجَدوا العَبدَ المَريضَ قد صَحَّ.
متى ٨ : ٥ - ١٣
٥ ولَمّا دَخَلَ يَسوعُ كفرَناحومَ، جاءَ إليهِ قائدُ مِئَةٍ يَطلُبُ إليهِ ٦ ويقولُ: «يا سيِّدُ، غُلامي مَطروحٌ في البَيتِ مَفلوجًا مُتَعَذِّبًا جِدًّا». ٧ فقالَ لهُ يَسوعُ: «أنا آتي وأشفيهِ». ٨ فأجابَ قائدُ المِئَةِ وقالَ: «يا سيِّدُ، لَستُ مُستَحِقًّا أنْ تدخُلَ تحتَ سقفي، لكن قُلْ كلِمَةً فقط فيَبرأ غُلامي. ٩ لأنّي أنا أيضًا إنسانٌ تحتَ سُلطانٍ. لي جُندٌ تحتَ يَدي. أقولُ لهذا: اذهَبْ! فيَذهَبُ، ولِآخَرَ: ائتِ! فيأتي، ولِعَبديَ: افعَلْ هذا! فيَفعَلُ». ١٠ فلَمّا سمِعَ يَسوعُ تعَجَّبَ، وقالَ للّذينَ يتبَعونَ: «الحَقَّ أقولُ لكُمْ: لم أجِدْ ولا في إسرائيلَ إيمانًا بمِقدارِ هذا! ١١ وأقولُ لكُمْ: إنَّ كثيرينَ سيأتونَ مِنَ المَشارِقِ والمَغارِبِ ويَتَّكِئونَ مع إبراهيمَ وإسحاقَ ويعقوبَ في ملكوتِ السماواتِ، ١٢ وأمّا بَنو الملكوتِ فيُطرَحونَ إلَى الظُّلمَةِ الخارِجيَّةِ. هناكَ يكونُ البُكاءُ وصَريرُ الأسنانِ». ١٣ ثُمَّ قالَ يَسوعُ لقائدِ المِئَةِ: «اذهَبْ، وكما آمَنتَ ليَكُنْ لكَ». فبَرأ غُلامُهُ في تِلكَ السّاعَةِ.
اختلافات مميزه في النص
متى ذكر المرض ايه بالظبط لوقا لم يذكر
متى تكلم المسيح على"سيأتونَ مِنَ المَشارِقِ والمَغارِبِ"، "بَنو الملكوتِ فيُطرَحونَ إلَى الظُّلمَةِ الخارِجيَّةِ"
لوقا يوضح ان قائد المئه ارسل شيوخ اليهود وان متى راح بنفسه
لوقا "لم أحسِبْ نَفسي أهلًا أنْ آتيَ إلَيكَ. "
تفسير العلماء ان لما حد في منصب بيبعت حد بيتكلم باسمه مثل (سليمان بنى الهيكل)، او ان قائد المئة ارسل اشخاص ثم اتى بنفسه ند علمه ان المسيح قادم الى بيته
قائد المئه غالبا اممي/وثني ليس مش شعب الله وهو قائد الى مئة شخص وكل مره ذكر قائد مئة كان الدكر ايجابي
العبد مكانته قليلة جدا وقيل "اذا مرض يمكن ان يباع او يقتل او يهمل" ارسطو قال لا يمكن ان نفكر في مشاعر الصداقة والعدالة نجر الجماد الثيران الخيول والعبيد، فلا يوجد شئ مشتركا بين السيد والعبد فالعبد جماد متحرك"
اليهود كانت علاقتهم سيئة بالامم لا يحبوهم ولا يتكلمو معاهم وكان لا يدخل بيت الاممي حتى لا يتنجس
الشفاء عن بعد كان شئ نادر جدا ان يحدث
لست مستحقا مش تقليل من نفسي ولا تاليه لنفسي
مفتاح اني اكون مؤثر واني اخدم هو اني اؤمن اني غير مستحق وحينها هخرج برا نفسي وساعتها هقدر اكون مؤثر
[ ] لما ابتدي اشوف نفسي غير مستحق مقارنة بالهي بعرف اشوف نفسي على حقيقتها ولما اشوف نفسي استحق مش بعرف اشوف حاجه حواليا
[ ] بعدها اقدر اخرج برا نفسي لما خرج قائد المئة برا نفسه احب العبد وطلب شفائة ، وبنى المجمع لليهود واليهود حبوه واعتبروه "مستحق"
[ ] التاثير ادرك ان مثل ماهو له سلطه على عبيد وخدم المسيح له القدرة على قوة الشر
تطبيق عملي: ايه الحاجات اللي بشوفها اني استحقها؟
( خدمة، شغل، ماديات) وفلان وفلانه لا يستحقوا
اراجع نفسي ولو نفسي عليت ارجع افتكر يسوع واللي عمله برغم اني مستحقش حاجخ وكل خير ونعمه وبركة هما منه ساعتها هعرف اخرج برا نفسي
اوقات بتيجي الافكار دي وقت الالم اني احسن من غير ولدلك استحق اكتر ، والصوت الالهي يرد اننا بناخد لان الله منعم وخير وليس لاني مستحق
أعمال الرسل ٢٠ : ٢٤
٢٤ ولكنني لَستُ أحتَسِبُ لشَيءٍ، ولا نَفسي ثَمينَةٌ عِندي، حتَّى أُتَمِّمَ بفَرَحٍ سعيي والخِدمَةَ الّتي أخَذتُها مِنَ الرَّبِّ يَسوعَ، لأشهَدَ ببِشارَةِ نِعمَةِ اللهِ.
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: