دعاني ابني لعشاء مع عميل تركي، تظاهرتُ بأنني لا أفهم لغتهم، لكن كلامه كسر قلبي
Автор: همسات المشاعر
Загружено: 2025-12-17
Просмотров: 84
دعاني ابني لعشاء عمل مع عميل تركي. كان من المفترض أن أشعر بالفخر، لكن شيئًا في داخلي أخبرني أن أبقى متيقظة. تظاهرتُ بأنني لا أفهم اللغة وبقيتُ صامتة طوال الليل. عندها سمعتُ ابني يقول بالتركية شيئًا عن موتي القريب وإرث بملايين الجنيهات. تجمّد جسدي. في تلك اللحظة، أدركتُ أنني كنت أتناول العشاء مع قاتلي.
اسمي بسمة، عمري ستون عامًا. عشتُ حياة بسيطة وهادئة في حي المعادي بالقاهرة. لم أتخيل يومًا أن ابني الوحيد، طارق، الذي ربيته بعد وفاة والده، قد يفكر في قتلي.
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: