ســـر عجيب في قوله تعالى (وأَنَّ السَّاعة آتِيَةٌ لا ريب فيها)و(إِنَّ السَّاعةَ لَآتِيَةٌ)
Автор: إيثار - Ethar
Загружено: 2025-08-10
Просмотров: 17876
ســـــــــــــر عجيــــــــــــب ❗
في قوله تعالى (وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَّا رَيْبَ فِيهَا)و (وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ)
#فاضل_السامرائي #القرآن_الكريم #لمسات_بيانية #تفسير_القرآن #لمسات_بيانية_جودة_عالية #اكسبلور #ان_الساعة_اتية #الساعة #ان_الساعة_لاتية
مرة نقرأ بالقرآن الكريم:
﴿وأنّ الساعة آتية لا ريب فيها﴾ (١)
ومرة:
﴿وإنّ الساعة لآتية﴾ (١)
بدون "لا ريب فيها"
و ﴿إنّ الساعة آتية﴾ (٧)
فما الفرق؟
وما هي اللمسات البيانية في هذا التغير؟
د فاضل:
هو يجمع ﴿آتية﴾، و ﴿لا ريب فيها﴾
إذا كان الكلام على الساعة
يعني السياق في ذكر الساعة
المقدم: تحديدا؟
د فاضل: نعم
المقدم: مثل؟
د فاضل: مثلا
﴿وأَنّ الساعة آتية لا ريب فيها﴾ (١)
هذه في الحج
تبدأ السورة
﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم ۚ إنّ زلزلة الساعة شيء عظيم*يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت﴾ (٢)
ثم
﴿يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث﴾ (٧)
فقال
﴿وأنّ الساعة آتية لا ريب فيها﴾ (١)
الكلام على الساعة
ويستمر في الكلام عليها
السياق الذي ترد فيه الآية
هذا ﴿وأنّ الساعة﴾ (١)
إذا كان السياق في ذكر الساعة، يقول:
﴿آتية لا ريب فيها﴾ (١)
في غافر
﴿إنّ الساعة لآتية لا ريب فيها ولكن أكثر الناس لا يؤمنون﴾ (٣)
ثم يقول يستمر
﴿وإذ يتحاجون في النار فيقول الضعفاء للذين استكبروا﴾ (٤)
يستمر، فإذَنْ الكلام في الساعة
يبقى ذكر اللام
لأن قسم (من المفسرين) قال لماذا ذكر اللام
لا يصح في آية الحج أن يذكر اللام
لا يصح أن يقول وأن الساعة لآتية
لأن (وأنّ) (١)، مفتوحة الهمزة
اللام لا تقع في خبر المفتوحة الهمزة
المقدم: أبدا؟
د فاضل: مطلقا، لا يجوز أصلا
عندما قال:
﴿وأنّ الساعة﴾ (١)
لا يمكن أن يقول "لآتية"
المقدم: أبدا؟
د فاضل: لا يمكن
المقدم: لغة، لا يصح؟
د فاضل:
[وبعدَ ذاتِ الكسرِ تصحبُ الخبرَ.:.لامٌ ابتداء]**
الكسر (إنّ)
المقدم: ليس الفتح (أنّ)
د فاضل: لا، لا يصح (أنّ)
المقدم: قياسا؟ أم ماذا؟
د فاضل: طبعًا هذا لغة لا يصح
لكن هو الفرق بين "إنّ"، و"أنّ" فرق كبير
المقدم: هي حروف ناسخة ومؤكِّدة!
"أنّ" حرف توكيد ونصب
د فاضل:
"أنّ" وما دخلت عليه؛ مفرد، ليس لها معنى
بينما "إنّ" وما بعدها؛ جملة
المقدم: حينما نقول [أنّ محمدًا كذا]؟
د فاضل: [أنّ محمدًا حاضر]
هذا ليس لها معنى
المقدم: أساسًا؟
د فاضل: أساسًا، لا بد أن يكون معها "ضميم"
هذا في حكم المفرد؛ مصدر
المقدم: لابد يكون معها؟
د فاضل: "ضميم"؛ معها شيء:
[يسرني "أنّ" محمدًا حاضرٌ]
["أنّ" محمدًا حاضرٌ]: جملة, تامة
المقدم:
هنالك أصلًا "فرق دلالي" بين:
﴿إنّ الساعة﴾ (٣)
و ﴿أنّ الساعة﴾ (١)؟
د فاضل: طبعًا
تلك:
﴿وأنّ الساعة﴾ (١)
هذا معطوف على ما قبلها:
﴿ذلك بأنّ﴾ (١)
هذا معطوف "حرف جر"
دخل عليها حرف جر
بينما تلك؛ جملة مستقلة:
﴿إنّ الساعة لآتية لا ريب فيها ولكن أكثر الناس لا يؤمنون﴾ (٣)
حتى توكيدها أكثر، فتختلف
أما إذا قال: ﴿آتية﴾ (١)
هو لا يخاطب الرسل بقوله:
﴿لا ريب فيها﴾ (١)
أبدًا
عندما يخاطب الرسول ﷺ لا يقول
﴿لا ريب فيها﴾ (١)
أي "رسول" كان
المقدم: تمامًا؟
د فاضل: لا يقول
يقول ﴿آتية﴾، ممكن
المقدم: هل لنا أن نسأل عن "الحكمة"؟
د فاضل: لا يحتاج الرسول إلى نفي الريبة
المقدم: أحسنت، يكفي الإخبار فقط!
د فاضل: هو قال:
﴿وإنّ الساعة لآتية فاصفح الصفح الجميل﴾ (٥)
المقدم: لكنه أكّد بـ"اللام"!
د فاضل: لأن السياق؛ هو كان يتكلم عن أصحاب الحجر
فذكر عذابهم في الدنيا، وسيأتيهم العذاب في الآخرة مؤكَّد
المقدم: ومرة يقول: ﴿آتية﴾
بدون توكيد؟
د فاضل: عندما لا يقتضي الكلام، يعني:
﴿وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى﴾ (٦)
كلام موسى عليه السلام
﴿إنّ الساعة آتية أكاد﴾ (٧)
ليس فيها كلام، هو أصلًا لا يزال الآن في طور الرسالة
هناك (في الحجر) في طور "التبليغ والذكر"، حتى من باب التصبير لـ"الرسول":
﴿ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون﴾ (٨)
تلك (الحجر)؟ فيها تبليغ، وضيق صدر
هذه (طه) ليس فيها هذا الشيء، لا يحتاج إلى توكيد
23:05 - 24:22
المقدم: مرة يقول:
﴿وأنّ الساعة لا ريب فيها﴾ (٩)
د فاضل: من دون هذا (آتية)؟
لاحظ في أي مقام؟
هذا أصلًا ليس خطاب لـ "الرسول"، ولا في أي رسول من الرسل
ولا في مقام ذكر الساعة
هذا في أصحاب الكهف
﴿وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أنّ وعد الله حق وأنّ الساعة لا ريب فيها﴾ (٩)
ما في داعي "آتية"
هو أقام الدليل على المجيء بـ"نومهم ثلاثمائة سنة"
﴿ليعلموا أنّ وعد الله حق﴾ (٩)
ما هو ﴿وعد الله حق﴾
أن تأتي الساعة
ذكرها
المقدم: إذَنْ حسب السياق
د فاضل: حسب السياق
وحسب المقام نعم .
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: