الامام المهدى يجب ان يفعل شيئ هام للغاية حتى يتمكن من الخروج للناس
Автор: بث مفاجئ
Загружено: 2024-08-30
Просмотров: 15079
ان لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم خلفاء في الأرض يخلفونه ، وهو القائل إن الله ليبعث على رأس كل قرن من يجدد لهذه الأمة أمر دينها ، وقال إن لله عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء ، ولكن يغبطهم الأنبياء والشهداء لقربهم ومقعدهم من الله ، وقال سبق المفردون ، قالوا يا رسول الله ما المفردون؟ قال المهتزون الذين يهتزون في ذكر الله ، يضع الذكر عنهم أثقالهم ، أي أثقال الأنية والاثنينية ، فيأتون الله خفافا ، وقال واشوقاه إلى إخواني الذين يأتون من بعدي ، هؤلاء أنبياء لا أولياء ،
وتقول الصوفية ، ومنهم عبد الكريم الجيلي إن محمدا هو الذي يظهر في صورة خلفائه ، مثلما ظهرت حقيقته في الأنبياء من قبله ، يقول القطب ابن الجيلي إذا كشف لك عن الحقيقة المحمدية أنها متجلية في صورة من صور الآدمين فيلزمك إيقاع اسم تلك الصورة على الحقيقة المحمدية ، ويجب عليك أن تتأدب مع صاحب الصورة ، فلا يجوز لك بعد شهود محمد فيها أن تعاملها بما كنت تعاملها به من مثل .
إن روحانية رسول الله لها من التمكين في التصور بكل صورة حتى يتجلى في هذه الصورة ، وقد جرت سنته أنه لا يزال يتصور في كل زمان بصورة أكملهم ليعلي شأنهم ويقيم ميلانهم ، فهم خلفاؤه في الظاهر ، وهو في الباطن حقيقتهم.
فالروح المحمدي فعال أبدا ، و صلى الله عليه وسلم هو القائل : (أنا حي في قبري) ، والقبر البدن ، فهو صلى اللهعليه وسلم المبعوث دائما كالشمس يشرق ثم يغيب ، ثم يشرق ثم يغيب ، ليعلم الإنسان ما لم يعلم.
فما ظهر من ولي محقق عارف بالله إلا كان الروح المحمدي هى حقيقته ، مثلما كان جبريل نوره صلى الله عليه وسلم وحقيقته. ففي كل مرة يظهر الإنسان الكامل يكون باطنه و ظاهره يحمل هذا النور والروح القدسية المحمدية.
فأمثال هؤلاء الخلفاء أمثال الملك وولي العهد الذي يعقبه ويخلفه ، ، فهو متحقق فيه اسم الله االعليم ، يسعى لتحقيق مقاصد ربه مستخدما هذا العلم الالهى الذي اُعطى له عن طريق الوحى و حضرة الشهود، فهو وجهه وحقيقته وقدرته وحكمته وعلمه كلها اسماء و صفات الاهية بالاساس،اراد الله من خلفائه على الارض ان يتحققوا بها و ينفذون مشيئتة مستخدمين السر المودع فيها بتسخير الاكوان لتنفيذ الامر و المشيئة الالهية.
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: