كيف اصبحت ميادة أجمل بنت في القرية بعد إن كانت معدومة الجمال!
Автор: خيال وحكاية
Загружено: 2025-10-15
Просмотров: 115
قصة: العجوز والكوخ الذين أختفوا ولم يعد لهم وجود هي: حكاية إنسانية عميقة تمتزج فيها الرمزية بالجمال الروحي. تحكي عن ميادة، فتاة بسيطة ترى نفسها في المرايا أقل جمالًا مما تتمنى، وتعيش تحت ثقل نظرات المجتمع القاسية. لكن قلبها النقي يجعلها دائمًا تحمل ابتسامة خفيفة تواسي بها أمها العجوز.
في يومٍ ما، تصادف ميادة كوخًا غامضًا لم يكن موجودًا من قبل، وتلتقي عند العين بعجوزٍ عطشى. تسقيها ميادة من غير تردد، فيتحول هذا الفعل البسيط إلى معجزة: تصبح أجمل فتاة في القرية. إلا أن جمالها الجديد لا يغيّر جوهرها؛ فهي ما تزال تحمل الطمأنينة نفسها التي تتعلم أن ترى نفسها بعين الله لا بعين الناس.
الجمال يجذب القلوب، فيسعى الناس لمعرفة سرها، حتى يسمع عنها حسام، الرجل الصالح الغني بكرمه وأخلاقه قبل ماله. يراها بعينٍ مختلفة، عين ترى صفاء القلب قبل ملامح الوجه، فيتزوجها لتبدأ حكاية حب نقية.
لكن اللغز يبقى قائمًا: من كانت تلك العجوز التي اختفت مع الكوخ؟ أكانت ملاكًا، جنّية، أم مجرد رحمة في هيئة إنسان؟ الإجابة تبقى مفتوحة، لكن ميادة تفهم أن العطاء الخالص لا يضيع، وأن من يسقي عطشانًا يسقيه الله من فضله.
القصة في جوهرها دعوة للتأمل في معنى الجمال الحقيقي، الذي لا يقتصر على الملامح بل ينبع من النقاء الداخلي، والطيبة، والرحمة التي تزين الروح قبل الجسد.
sub_confirmation=1 خيالوحكاية@ https://www.youtube.comss
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: