البارت الحادي عشر من رواية مريض نفسي
Автор: •ØÛ • Āngël •
Загружено: 2019-05-26
Просмотров: 595
توقفت السيارة امام المنزل ليخرج وهيونجي بين يديه دخل المنزل ليضعها على السرير وينزع حذائها ويغطيها ليقبل جبينها ويخرج من الغرفة دهب الى الخدم ليخبرهم ان يعدوا الطعام لها ان استيقظت
دخل مكتبه ليجلس على الكرسي يضع يده على جبهته يفكر في الخطوة القادمة
لقد قتله قرر ان ينتضر مرور الجنازة ويذهب ليطالب بشركات والده هو يملك الادلة التي تثبت انه ليس مجنون اولا الورقة التي انجزتها يونجي وكونها معه الان وهي طبيبته سيكون اقوى دليل سيتقرب منها اكثر في هذه الفترة ثم يسترجع كل شيء ويجعلها ملكه
على الاقل هو مراعي وانتضر مرور الجنازة ولم يستعجل ~
قاطع تفكيره الصراخ الذي سمعه ليرفع رأسه عندما دخلت هيونجي راكضة الى مكتبه والخدم ورائها "اتركوني دعوني اذهب ابتعدوا عني " كانت تصرخ وتبعد الخدم عنها
"هيونجي توقفي " ركض باتجاهها ليحضنها بقوة "توقفي حبيبتي هذا انا لاتخافي "
بقي يربت على ضهرها لكي تهدأ ويردف بكلمات لطيفة وبالفعل هدأت بعد مدة ليحملها وبجلس على كرسي مكتبه ليجلسها على قدميه بدأت بضربه على صدره بيدها الضعيفة لتردف ببكاء "لما ذهبت لما تركتني وحدي لما تخليت عني كم تألمت بدونك لمااا لمااداا " امسك يديها ليتكلم امام وجهها
"لم ارد اقحامك كنت اريد الانتقام وحدي لتشفى غريزتي اسف لاني جعلتك تتألمين انا ايضا كنت اتالم واشتاق لك كثيرا لكني الان معك ولن اتركك شكرا لك حبيبتي.على انتظاري والوقوف معي وتصديقي "
"ابقى معي لا تتركني لا اريد ان اكون ضعيفة اريدك معي " اردفت بصوت باكي
"لن اتركك ابدا كل شيء سيكون على مايرام لن نفترق مهما حصل "
قال بينما ينضر لعينيها بتركيز وهي قد شعرت بالامان وصدق قوله
اراحت رأسها على صدره ليحاوطها بيديه ويبقوا هكذا لمدة
ابعدها عنه ليقبل جبينها ويحملها ليجلسها على المكتب
نضرت له بعينيها البريئتين وانفها المحمر وخديها الورديين ليبتسم ويقترب منها يقبل انفها لتبتسم بخجل وتعض شفتها
امتدت يده ليحرر شفتيها من اسنانها" لا تفعلي هذا مجددا تجعلينني ارغب بفعلها "
"ماذا تفعل "
"لا اعلم ربما اشياء "
"هل هي جيدة "
"هل تريدين تجربتها "
اومأت له ليبتسم ويقترب من شفتيها يقبلها بلطف لتنصدم في البداية ثم تغمض عينيها وتبادله
ابتسم وسط القبلة لعيد تقبيلها كانت قبلة مليئة بالمشاعر والحب الذي يكنه كل واحد للآخر
فصل القبلة ليهمس امام شفتيها "احبك "
فتحت عينيها على مصرعيهما لم تصدق انه قد اعترف لها لم تستوعب انه يحبها ايضا
"م..ممم.ااذا" قالت بتلعثم
ابتسم على لطافتها ليردف "احبك لا بل اعشقك اوقعتيني بحب لطافتك وعزيمتك وثقتك وتصديقك لولاك لما استرجعت حقوقي انت قوية وجريئة لكنك تبقين فتاة رقيقة ضائعة بين وحوش هذا المجتمع... شكرا لك على كل شيء "
دفنت وجهها بصدره من الخجل ليقهقه عليها ويضع يده على ضهرها
ابتعدت عنه ليكوب وجهها بين يديه "جائعة؟ "
اومأت لينزلها ويمسك يدها ، ذهبا الى غرفته ليتجه الى خزانته يخرج منها فستان سماوي يصل للركبتين لطيف ليقدمه لها "تفضلي ارتديه وسنتحاسب فيما بعد عن المكياج الثقيل هذا " رماه على وجهها تزامنا مع اخر عبارة لتصرخ بعتاب
"يااا انت "
هز كتفيه بلا مبالاة ليجلس على السرير يلعب بهاتفه
شتمته تحت انفاسها لتحمل الفستان وتدخل الحمام
غسلت وجهها من مساحيق التجميل وارتدت الفستان الذي تناسب معها كثيرا
خرجت لينضر لها بيكهيون باعجاب "تبدين جميلة "
"شكرا " تكلمت بخجل ليبتسم عليها
"تعالي" مد يده لها لتقترب منه وتضع يدها على يده ليسحبها له ويجعلها تستلقي بجانبه ورأسها على ذراعه ابتسمت له ليضع الهاتف ويستدير ليقابلها
"بيكهيون "
"هممم"قال بينما يلعب بشعرها
" لمن هذا الفستان "
"انه لحبيبتي "
"حبيبتك " قالت بصدمة
"اجل حبيبتي "
"هل هي جميلة "
"اجل جميلة ومثيرة ولطيفة وقوية وكيوووت "
"حقا اين هي " قالت بينما تكتم حزنها وغضبها وغيرتها
"انها بجانبي الان اسمها هيونجي انها رائعة وجميلة "
ضحكت لتضرب صدره بقبضتها ليقهقه ويعانقها
"اوهوه هناك شخص يغار هنا "
قال لتضحك بحرج وتقول "يا بيكهيون "
😂😂😂هل تفكرون فيما افكر😂😂😂
قهقه عليها ليقبل جبينها ويبدأ بالهمس وهي تضحك على نكاته السخيفة
٠_٠_٠_٠_٠_٠_٠_٠_٠_٠_٠٠_٠_٠_٠_٠_٠_٠_٠__٠٠_
في الحفل
الجميع في صدمة لهول المشهد نادوا الاسعاف لتأخذ السيد تشان للمشفى والحزن طغى عليهم
اعلن الطبيب عن وفاته ليبدأ الجميع في التجهيز للجنازة ومراسم الدفن
بينما العروس الحزينة تبكي الما لفراق من احبته
والعائلة كلها في حسرة ويأس
.
.
.
.
.
يتبع ...
رأيكم فيه
الجفاف؟
حزنتوا على السيد تشان ؟
توقعاتكم؟
بالنسبة للظن الاثيم لا املك اية افكار لذا اعذروني
💖💖❤احبكم❤ سويتاتي انشاء الله يكون البارت عجبكم💖💖
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: