المبالغة في الإنفعال العاطفي و تدمير الاسرة و المجتمع
Автор: جراح الأعصاب Neurosurgeon Bin Salman
Загружено: 2026-01-05
Просмотров: 192
يا من تتعبك انفعالاتك، وتندم بعد كل مرة ترفع فيها صوتك، تذكّر أن الإسلام دعاك إلى الحِلم لا ليكبت مشاعرك، بل ليحمي قلبك وبيتك وصحتك. طريق العلاج يبدأ من اعتراف شجاع: “نعم، أنا أبالغ في انفعالي وأؤذي من أحب”، ثم قرار صادق: “لن أترك غضبي يدير حياتي بعد اليوم”.الهدوء الذي تبحث عنه ليس خارجك، بل يبدأ من داخلك حين تضع لعاطفتك ميزان العقل والشرع، وحين تجعل من حديث النبي ﷺ «لا تغضب» شعارًا يوميًا تطبّقه في حواراتك، لا جملة تسمعها ثم تنساها. من يملك نفسه عند الغضب، يكتب لنفسه –بإذن الله– عمرًا أطول في الصحة، وبيتًا أدفأ في المودة، وقلبًا أهدأ في الدنيا والآخرة.
{ ٱلَّذِینَ یُنفِقُونَ فِی ٱلسَّرَّاۤءِ وَٱلضَّرَّاۤءِ وَٱلۡكَـٰظِمِینَ ٱلۡغَیۡظَ وَٱلۡعَافِینَ عَنِ ٱلنَّاسِۗ وَٱللَّهُ یُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِینَ }
[سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ: ١٣٤]
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: