كيف هزم الإيمان ضعف الجسد؟ | البراء بن مالك
Автор: خواطر احمد شرعان
Загружено: 2026-01-04
Просмотров: 192
كيف يمكن لرجلٍ نحيف الجسد، ضعيف البنية، أن يصبح أحد أعظم أبطال الإسلام؟
كيف يمكن للإيمان الصادق أن يهزم السيف، ويكسر المستحيل، ويقلب موازين المعارك؟
في هذا الفيديو نعيش واحدة من أعظم قصص الصحابة… قصة البراء بن مالك رضي الله عنه.
البراء بن مالك، أخو أنس بن مالك خادم رسول الله ﷺ، لم يكن قوي الجسد ولا عريض المنكبين، لكنه كان صاحب قلبٍ امتلأ إيمانًا حتى فاض. رجلٌ كان الإيمان يسبق خطواته، والشهادة تسكن قلبه، لا يرى في الدنيا مقامًا إلا الجنة، ولا في الموت إلا فوزًا.
صحابيٌ نحيف، لكنه قتل مئة رجل في سبيل الله.
صحابيٌ كان إذا أقسم على الله أبرَّه.
صحابيٌ كان الصحابة يطلبون منه الدعاء، لعلمهم بقربه من الله وصفاء سريرته.
نعيش في هذا الفيديو مواقف تهز القلب، من قصة دعائه الذي أوقف تنفيذ القصاص عن أخته، إلى كلمته الخالدة يوم اليمامة، حين قال:
«يا معشر الأنصار، اليوم لا مدينة لكم ترجعون إليها، إنما الله والجنة».
ونقف طويلًا عند معركة اليمامة، حيث واجه المسلمون جموع المرتدين بقيادة مسيلمة الكذاب، أربعون ألفًا في مواجهة عشرة آلاف، وكيف كان البراء بن مالك شرارة النصر، حين طلب أن يُلقى داخل الحديقة على تُرس، ليُفتح الباب أو تُنال الشهادة.
ثم ننتقل إلى معركة تُستر، حيث الحديد المحمّى، والكلاليب المشتعلة، والجراح التي كشفت العظم من اللحم، ومع ذلك لم يتراجع، بل رفع يديه يدعو:
«اللهم امنحنا أكتافهم، وألحقني بنبيك».
فاستُجيبت الدعوتان…
نصرٌ للمسلمين، وشهادةٌ للبراء.
هذه القصة ليست حكاية تاريخية فقط، بل رسالة لكل من يظن أن ضعفه الجسدي أو قلة إمكانياته تمنعه من العظمة.
البراء بن مالك يعلّمنا أن قوة القلب أقوى من السلاح، وأن الإيمان الصادق يصنع من الضعيف جبلًا، ومن الفقير بطلًا، ومن المجهول خالدًا في السماء قبل الأرض.
شاهد هذا الفيديو بقلبك قبل عينيك، واسأل نفسك:
لو امتلأ قلبك يقينًا بالله… ماذا يمكن أن تهزم؟
رحم الله البراء بن مالك، ورضي عنه، وجعلنا ممن يصدقون الله فيصدقهم.
#البراء_بن_مالك
#قصص_الصحابة
#الإيمان
#بطولات_الصحابة
#السيرة_النبوية
00:00 المقدمة
00:45 قصة الربيع بنت مالك
02:30 اليمامة
05:15 معركة تستر
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: