قرية غوجين بالقصر الصغير عمالة الفحص انجرة entre Tanger et ksar sghir ( ghougine)
Автор: Hafid ya hafid
Загружено: 2020-12-19
Просмотров: 1267
عاصمة شمال المغرب وعروسه، وأقرب مدينة عربية وأفريقية وإسلامية لأوروبا التي لا تبعد عنها إلا 14 كيلومترا، تشتهر بسياحيتها وتمازج ثقافاتها. من معالمها الشهيرة مغارة هرقل، وميناء طنجة المتوسطي.الخرجة بضواحي طنجة : الشخاشخ غوجين القصر الصغير entre tanger ksar sghir ( ghougine)
• الخرجة بضواحي طنجة : الشخاشخ غوجين القصر ا...
ضروري تفادي ظاهرة التمدين بإصلاحات تنموية تشعر السكان أن البادية معطاءة وأكثر فائدة. لكن كيف؟
أولا: القطاع الحيوي لتنمية العالم القروي هو الفلاحة، فالمغرب يعاني منذ سنوات متعاقبة من الجفاف، لأن مناخه متقلب وهذا يؤثر سلبا على إنتاجية الساكنة. وللإشارة فإن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي دق ناقوس الخطر مشيرا إلى أن 79% من سكان العالم القروي فقراء، مقابل 64% في وضعية هشة، 47 منهم أميين، في حين أن 56% من ساكنة المناطق الجبلية يعانون الأمية والتقلب المناخي وضعف الإمكانيات اللوجيستيكية لتطوير الفلاحة والتهميش. كما أن غياب البديل الاقتصادي من أهم أسباب تدني مستوى عيش الساكنة القروية، وهذا ما يحتم جعل الفلاحة المغربية في شراكة دائمة مع إفريقيا وضرورة الاستفادة من التكنولوجية الأوروبية في هذا المجال.
ثانيا: القطاع الصناعي كبديل اقتصادي لابد من أن تكون للبادية وحدات صناعية موازية للقطاع الفلاحي وتشغيل عدد من الشباب لمحاربة البطالة، وهذه المشاريع تكون بطرق تحافظ على التنمية المستدامة وفي احترام تام للبيئة، وإلا فإننا قد ندخل في أزمة صحية طويلة المدى.
ثالثا: القطاع السياحي، فمن بين أهداف مخطط التهيئة الريفية هو السياحة الجبلية فأكيد أن هذه الأخيرة مغرية لسياح العالم وعلى الدولة أن تثمنها وتطورها كي تصبح كل الجبال مشهورة عند العالمين وكذا المناطق والنظـم الإيكولوجية، وعلى الأموال أن تضخ لصالح الساكنة، فبلادنا غنية ولابد من إعلام قوي يشجع السياحة وخاصة تلك الجبلية.
رابعا: الصحة لن يكون لدينا فلاح قوي مرتاح البال إلا إذا رأى أن عائلته تتلقى تطبيبا جيدا وزوجته تلد بطريقة سليمة... لذلك يجب إحداث مستشفيات لصحة المواطن وكذلك يجب زيادة عدد الأطباء، ولا ننسى كذلك أهمية الطبيب البيطري لصحة الماشية أيضا.
خامسا: التعليم لابد من تكوين أطر مكونين في مجال الفلاحة من أجل إدخال وتعلم آليات جديدة تَحُد من أثار التصحر. نعلم أن الدولة أقامت حواجز دفاعية للحد من التصحر لكن هذا أمر تقليدي، إذ لابد من الاستفادة من تجارب الدول وربط علاقات مع الدول المتقدمة الرائدة في قطاع الفلاحة في إطار تبادل المعرفة والخبرات. وبالحديث عن التعليم لابد من تقريب جميع الأسلاك التعليمية للبادية أما القرى البعيدة فلابد في التفكير في تعليم عن بعد عبر الانترنيت لأن هذا يقلل أيضا مصاريف الدولة، دون نسيان تكثيف الأنشطة الثقافية.
وهذا كله لابد أن يستفيد منه الشباب كي يظل متفاعلا مع البادية ومهتما بالفلاحة ومستجداتها في العالم.
البرامج والمشاريع التنموية:
لنَأتِ الأن إلى المشاريع التي خصصتها الدولة للعالم القروي؛ في موضوع المشاريع التنموية لن أطيل كثيرا فالمسؤولون عنها يجب أن يقدموا تقارير عن منجزاتهم في أرض الواقع، فالخطط التنموية المعروفة:
1-استراتيجية 2020 للتنمية القروية بالمغرب:
ولأهمية هذه الاستراتيجية التي ننتظر من المعنيين مع اقتراب محطة 2020 أن يعطونا المنجزات وإليكم بعض أهدافها الرئيسية:
1- تنمية الإنتاج الفلاحي:
-الرفع من فرص الشغل في النشاط الفلاحي.
-تنويع فرص الشغل في الأنشطة الموازية للفلاحة والأنشطة الريفية.
-الحد من تدهور الموارد الطبيعية.
-الرفع من المستوى التربوي والتكوين المهني.
-تحسين التجهيزات والخدمات لتطوير مستوى عيش السكان.
معالجة الاختلالات الجهوية.
2-برنامج الكهربة القروية الشاملة.
3-البرنامج الوطني للطرق بالعالم القروي.
4-البرنامج الوطني لتزويد العالم القروي بالماء الصالح للشرب.
5- برامج التهيئة الهيدروفلاحية.
6- برامج الاستثمار الفلاحي بالمناطق البورية.
ويظهر من خلال استطلاع رأي المواطنين حول ما إذا استطاعت هذه البرامج والاستراتيجيات بلوغ أهدافها أنه هناك أزمة ثقة لدى المواطنين، حيت أنهم يؤكدون على أنه لم يتحقق شيء وأن البرامج تظل حبيس الورق وأن ما تحقق هو التهميش. أما العالم القروي فهو بحاجة إلى تعليم قوي لأنه ركيزة لبناء المجتمعات، وأكد البعض على ضرورة أن تحظى القرية بجميع الامتيازات لتصبح وطنا يحضن أولاده ويمنعهم من الهجرة القروية نحو المدن أو الهجرة الخارجية، ويؤكد الآخرون على ضرورة تخصيص ميزانيات أكبر للعالم القروي وتكثيف بناء الطرقات ووصل البادية بالكهرباء وبناء مستشفيات جامعية مع ضرورة تشديد المراقبة في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة لتكون هناك عدالة مجالية...
وفي المقابل هناك من يؤكد أن الدولة قامت بالفعل بمجهودات جبارة من خلال إنشاء الطرق والقناطر، وزودت القرى بالكهرباء مع تأكيدهم على صعوبة إيصال كل هذه الإصلاحات لجميع القرى لأن الموضوع يحتاج للكثير من العمل...
حب الوطن يقتضي خدمته
aimer son pays ce n'est pas chose facile
وزاني ، صحراوي ، طنجاوي ، مكناسي ، مغربي
/ hafidyahafid
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: