إسرائيل تعود إلى لعبتها الأخطر.. الأقليات بوابة السيطرة… من فلسطين إلى القرن الإفريقي | فارس صرفندي
Автор: Qudsuna-قدسنا
Загружено: 2025-12-31
Просмотров: 677
تفي هذه الحلقة الخاصة من برنامج «نافذة» نغوص عميقاً في واحدة من أخطر الاستراتيجيات الإسرائيلية التي يجري تفعيلها اليوم بشكل علني، بعد أن كانت تُدار لعقود في الظل: نظرية التحالف مع الأقليات والمناطق المتنازع عليها كأداة لتفكيك الدول، تطويق الإقليم، وفرض وقائع جديدة على حساب الفلسطينيين والعرب جميعاً.
من أرض الصومال في القرن الإفريقي، مروراً بـ جنوب اليمن وباب المندب، وصولاً إلى جنوب سوريا وشرق الفرات، تكشف الحلقة كيف يعمل الاحتلال الإسرائيلي على إعادة رسم خرائط النفوذ في الشرق الأوسط، ليس فقط عبر القوة العسكرية المباشرة، بل من خلال استثمار الانقسامات الطائفية والإثنية، ودعم الكيانات الانفصالية، وخلق بؤر توتر دائمة تُضعف الدول المركزية وتُبقي المنطقة في حالة استنزاف مستمر.
ضيف الحلقة، الباحث والمختص في الشأن الإسرائيلي الأستاذ فارس صرفندي، يضع هذه التحركات في سياقها التاريخي والاستراتيجي، موضحاً أن ما نشهده اليوم ليس سياسة طارئة فرضتها أحداث السابع من أكتوبر، بل امتداد مباشر لعقيدة صهيونية قديمة ترى أن بقاء إسرائيل مرهون بإحاطة نفسها بـ “أحزمة من الأقليات المتنازعة”، بدل محيط عربي متجانس وقوي.
تتناول الحلقة بالتفصيل:
لماذا تمثل أرض الصومال بوابة استراتيجية للاحتلال نحو القرن الإفريقي والبحر الأحمر؟
كيف يرتبط الاعتراف بالكيانات الانفصالية بمشاريع التهجير القسري للفلسطينيين؟
ما العلاقة بين السيطرة على الموانئ والممرات البحرية ومشاريع كبرى مثل قناة بن غوريون التي تهدد مكانة قناة السويس؟
كيف تحولت إسرائيل من كيان “محاصر” إلى مشروع يسعى لمحاصرة العرب من المحيط الهندي حتى البحر المتوسط؟
ولماذا لم يعد الخطر الإسرائيلي مقتصراً على فلسطين وحدها، بل بات يطال مصر، السعودية، تركيا، العراق، وسائر الإقليم؟
الحلقة لا تكتفي بتوصيف الخطر، بل تطرح سؤالاً مركزياً:
هل يدرك العرب حجم المشروع الذي يجري تنفيذه أمام أعينهم؟
وما الذي سيحدث إذا استمرت سياسة الصمت، والتطبيع، والتعامل مع الخطر الإسرائيلي كأنه أزمة فلسطينية فقط؟
نقاش عميق، مكثف، ومليء بالمعطيات، يعيد ربط الجغرافيا بالسياسة، ويكشف أن ما يبدو أحداثاً متفرقة هو في الحقيقة مشروع إقليمي واحد يعاد إحياؤه اليوم بجرأة غير مسبوقة.
ابعوا #قدسنا_الرقمية على منصات التواصل الاجتماعي:
تيكتوك: / qudsunapl
انستغرام: / qudsunapl
فيسبوك: / qudsunapl
تويتر: https://x.com/qudsuna_pl
تلغرام: https://t.me/qudsunatv1
#قدسنا
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: