جرائم الإرهاب في ليبيا | الجزء الثاني| اللحظات الأخيرة قبل سقوط معسكر الصاعقة بأيدي الإرهابيين
Автор: Akhbarlibya24 - أخبار ليبيا 24
Загружено: 2021-11-26
Просмотров: 1233
الجزء الثاني| تفاصيل تروى لأول مرة.. اللحظات الأخيرة قبل سقوط معسكر الصاعقة بأيدي الإرهابيين
أخبار ليبيا 24
تعرض معسكر القوات الخاصة الصاعقة في أواخر يوليو من عام 2014 إلى قصف مكثف بواسطة صواريخ غراد، حيث أن القصف طال حتى مدنيين يقطنون إلى جوار المعسكر.
وبدأت بعض العائلات في النزوح جراء القصف الذي طال بعض المنازل في المنطقة المحيطة، إبان هجوم المجموعات الإرهابية المسيطرة على بنغازي تلك الفترة على معسكر الصاعقة بعد اقتحامها لمعسكر اللواء 319 بمنطقة أبوعطني.
في الجزء الأول سرد "عمران ميكائيل الفضيل" من منطقة قندولة الواقعة في الجنوب الغربي من مدينة البيضاء وهو أحد القادة المهمين في القوات الخاصة الصاعقة لـ أخبار ليبيا 24 تفاصيل معاناة الصاعقة مع الجماعات الإرهابية وخروجها من بنغازي.
في هذا الجزء الثاني والأخير تحدث عمران عن تفاصيل تروى لأول مرة حول اللحظات الأخيرة داخل المعسكر قبل سقوطه بأيدي الجماعة الإرهابية.
يقول عمران: "بقينا داخل معسكر الصاعقة قرابة العشرين يوما واختلط الليل فيها بالنهار كون أن المعسكر كان يأن تحت ضربات الإرهابيين بالأسلحة الثقيلة خاصة بعد سيطرتهم على معسكر اللواء 319 لمقابل لمعسكرنا".
عمران توقف لبرهة من الزمن وكأنه يعتصر ذاكرته في تلك الأيام البائسة التي سيطر فيها الظلام على مدينة بنغازي ويعود للحديث قائلا: "في ليلة من تلك الليالي كنت في أحد الأماكن العالية في المعسكر وكنت أتابع بالناظور الليلي وأخابر الوحدات عن تحركات الإرهابيين، تفاجأت باقتراب مجموعة منهم في اتجاهي".
يضيف عمران، "اختبأت من تلك المجموعة تحت ركام أحد المباني وسمعت أحدهم يحدث آخر أن هناك آثار أقدام، حينها رأيت الموت بأم عيني ولكن الله سلم وخرجوا دون أن يراني أحد منهم".
يقول عمران: "ذلك الموقف لن أنساه ما حييت موقف صعب لأن ما كان يفصل بيني وبينهم إلا أمتار قليلة".
يضيف عمران: "بعد سقوط أكثر من 25 شهيدا دفاعا عن معسكر الصاعقة وعندما قررنا الخروج كان الحاج ونيس بوخمادة يرفض الخروج من المعسكر بشكل نهائي".
يتابع: "كنا نرى الإرهابيين بجلابيبهم السوداء قرابة الثلاثة آلاف منهم رأيناهم وهم من كل حدب ينسلون وكانوا لا يأتون على شيء إلا أهلكوه، خاصة وأنهم أصبحوا قبالة معسكر الصاعقة الرئيس بعد سيطرتهم على معسكر اللواء 319".
يقول عمران: "أقنعنا الحاج ونيس بوخمادة بضرورة الخروج من المعسكر لأن البقاء فيه سيكون مصيرنا الموت المحتم وسيكون بمثابة الانتحار كون أن القوتين غير متكافئتين".
أردف عمران قائلا: "خرجنا من معسكر الصاعقة وذهبنا إلى قاعدة بنينا الجوية بدأنا في تجهيز أنفسنا لقتال الإرهابيين لاستعادة معسكر الصاعقة".
ووتابع: "كانت البداية بعودة معسكر سيدي منصور واسترجعنا الدُشم التي كان يسيطر عليها الإرهابيين".
يضيف "بعد ذلك توجهنا برتل كبير وخرجنا من منطقة الكويفية وقضينا ليلتنا في منطقة المساكن وكنا في مرمى نيران الإرهابيين وأصبحنا نتقدم شيئا فشيئا حتى دخلنا إلى معسكر الصاعقة".
وتابع "وبعد ما يقارب الـ 16 يوما بدأت الاشتباكات مع الإرهابيين بشكل مباشر".
ويتابع "الإرهابيين دخلوا على مجموعة في مصنع الكابلات في أبوعطني حينها ذهبت مجموعة من القوات الخاصة من بينهم قادة وحاولوا فك الحصار على تلك المجموعة".
ويضيف "عند دخولهم كان الإرهابيين قد لغموا مبنى وحين دخول قوة الإسناد استشهد فيها بعض أفراد القوات الخاصة الصاعقة".
وفي حديثه عن أصابته يقول عمران: "إصابتي كانت عند مصنع الإسمنت وعند اقتحام مبنى الثقافة تم استهدافنا بدانة دبابة استشهد خلالها ثلاثة أفراد وخسرت عيني وتقطعت أصابعي يدي وفقدت الذاكرة لأكثر من عشرة أيام وأصبت في رجلي وتقطعت أرجل عدد من الجنود".
وأضاف: "رحلة علاجي كانت في مصر وكنت على وشك أن أفقد يدي ولكن بعد عدد من العمليات بقيت يدي بحال مزري"، "شاركت حتى في معارك تحرير درنة بعد عودتي إلى الوطن".
وقال: "نحن على استعداد لأن نضحي بأرواحنا من أجل الوطن، ولكن نتمنى أن ينظروا في حال الجرحى والمصابين خاصة أنهم واجهوا المخاطر والآن أصبح مقعدين ولا يستطيعون العمل".
واختتم عمران حديثه قائلا: "أقول لليبيين أن يعملوا على توحيد البلاد لأننا ضحينا من أجلها بدمائنا".
انتهى..
#أخبارليبيا24 #قندولة #داعش #ليبيا
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: