الدكتور أبوبكر حركات: العادة السرية استجابة غريزية… والمشكل في الإفراط لا في الممارسة
Автор: Febrayer TV | فبراير تيفي
Загружено: 2026-01-26
Просмотров: 502
كشف الدكتور أبوبكر حركات، أخصائي العلاج النفسي والجنسي، أن الممارسة الفردية المعروفة بـ“العادة السرية” تُعد استجابة طبيعية لرغبة غريزية، مشيرًا إلى أن الصراع المجتمعي والنفسي المحيط بها هو في جوهره صراع ضد الغريزة الإنسانية أكثر من كونه مسألة صحية بحتة.
وأوضح حركات، في حديثه لـ“فبراير”، أن الوعي باللذة الحسية يبدأ في سن مبكرة جدًا، حيث إن الطفل، رغم صغر سنه، يختبر استجابات فيزيولوجية طبيعية دون أن يكون لذلك أي بعد جنسي بالمعنى المتداول.
وأضاف أن الرضيع، عندما تحمله أمه على ظهرها، قد يختبر نوعًا من “التوهج الفيزيولوجي” الناتج عن احتكاك جسده، مؤكدًا أن الأمر يتعلق باستجابة جسدية تلقائية لا يجب إسقاط تأويلات أخلاقية أو جنسية عليها.
وفي ما يخص تأثير العادة السرية على التركيز والذهن، شدد الأخصائي النفسي والجنسي على أن السهو وشرود الذهن اللذين يشتكي منهما بعض الأشخاص لا يرتبطان بالممارسة في حد ذاتها، بل بالإفراط فيها.
وأبرز أن ممارستها بمعدل مرتين أو ثلاث مرات في الأسبوع لا يسبب أي إجهاد نفسي أو جسدي، في حين أن الإشكال الحقيقي يظهر عند الإفراط، كأن تصل الممارسة إلى ثلاث مرات في اليوم، وهو ما قد يؤدي إلى إنهاك جسدي وتشتيت ذهني.
وفي سياق الحديث عن سبل الحد من هذه العادة، أو التحكم فيها، أكد الدكتور أبوبكر حركات أن الحلول تختلف من شخص لآخر، ولا توجد وصفة واحدة صالحة للجميع.
ومن بين أبرز البدائل التي أشار إليها، ممارسة الرياضة باعتبارها وسيلة فعالة لتفريغ الطاقة، إضافة إلى التوجه نحو الجانب الروحي بالنسبة لمن يجد في ذلك راحته النفسية، أو الانخراط في أنشطة فنية وإبداعية تساهم في تحقيق التوازن النفسي.
وختم حركات حديثه بالتأكيد على ضرورة التعامل مع هذا الموضوع بواقعية وهدوء علمي، بعيدًا عن التخويف أو الوصم، داعيًا إلى نشر الوعي الجنسي والنفسي المبني على المعرفة الطبية، لما لذلك من دور أساسي في تحقيق صحة نفسية سليمة داخل المجتمع.
“فبراير.كم” إنه صوت الجميع. إنه عنوان الحقيقة كما هي بدون رتوش. الرأي والرأي الآخر.
تابعونا على:
Official Website | https://febrayer.com
Facebook | / febrayer
instagram: / febrayer
#بارطاجي_الحقيقة
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: