طبيبة نساء وتوليد مش بتخلف .. وعشان تحمل عملت حاجه تشيب شعر الراس!
Автор: اصل الحكاية
Загружено: 2026-01-28
Просмотров: 1890
⚠️ حكاية النهاردة فيها "عبرة" لكل شخص مش راضي بقضاء الله.. قصة أغرب من الخيال بنحكيها عشان نعرف "أصل الحكاية".
في حلقة اليوم من "أصل الحكاية"، نروي مأساة إنسانية تحولت إلى جريمة بشعة. بطلتها "طبيبة نساء وتوليد" مرموقة، يدها كانت سبباً بعد الله في سعادة آلاف الأسر، وساعدت الكثيرات على تحقيق حلم الإنجاب، لكنها كانت تخفي وراء "البالطو الأبيض" وابتسامتها الهادئة جرحاً عميقاً وقهراً لا يعلمه إلا الله؛ فهي نفسها "محرومة من الإنجاب".
صبرها نفد، وغريزة الأمومة تملكت منها لدرجة الجنون، فقررت أن تتحدى النصيب، ولكن ليس بالعلاج، بل بـ "خطة شيطانية" نفذتها داخل عيادتها الخاصة. استغلت منصبها وثقة المرضى فيها، وقامت بفعلة شنعاء لا تمت للإنسانية ولا لشرف المهنة بصلة، فعلة جعلت كل من سمع تفاصيلها يشيب شعر رأسه من هول الصدمة!.
ماذا فعلت الطبيبة بالتحديد لكي "تحمل"؟ هل سرقت "أجنة"؟ أم تلاعبت بالأنساب؟ وكيف تحولت العيادة من مكان للشفاء إلى مسرح لجريمة لا تغتفر؟ وكيف كشف الله سترها بطريقة لا يتخيلها بشر؟.
💡 الحكمة من الحكاية: الرضا بما قسمه الله هو النعمة الحقيقية التي يفتقدها الكثيرون. قصة اليوم تعلمنا أن محاولة أخذ ما ليس لنا بالقوة أو بالحرام، لا تورث إلا الخزي والندامة. "ومن لم يرضَ بالقضاء، لم يهنأ بالعيش"، ونهاية الطريق الحرام دائماً معروفة.
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: