آذان المغرب .. عبدالرحمن الفقى ومقدمة لفضيلة الشيخ محمد حسان فى مسجد العزب بمحلة أبوعلى
Автор: عبد الرحمن الفقي
Загружено: 2014-04-28
Просмотров: 6120
حفظ كتاب الله في سن الثامنة
عبدالرحمن الفقي:
فقدت بصري فعوضني الله بنور القرآن الكريم
يعتبرونه في المعاهد الأزهرية حالة خاصة، فرغم أنه كفيف فقد حفظ القرآن الكريم كاملا قبل أن يتم الثامنة من عمره وفي الشهادة الابتدائية كان الأول على مستوى مصر للتلاميذ المكفوفين. عبدالرحمن ابراهيم الفقي ابن قرية بطينة بالمحلة الكبرى ولد كفيفا ولكن والده عاهد الله على أن يهب ابنه للدعوة الإسلامية. الاب لا ينسى يوم ولادة ابنه عبدالرحمن عندما تم إخباره بأن زوجته أنجبت له ولدا وسجد لله شكراً وأطلق اسم عبدالرحمن على مولوده. لأنه اختار اسمه خلال فترة حمل زوجته فيه.
ولم تكتمل فرحة الأب عندما اكتشف أن ابنه ولد فاقدا للبصر ولكنه لم يفقد ايمانه بالله سبحانه وتعالى، وبدأ يتردد على الأطباء الذين أكدوا أن هناك أملا بسيطا في أن يبصر ابنه مرة أخرى. ورغم تضاؤل نسبة الأمل عزم الأب على أن يتردد على الأطباء وأجرى له جراحة زرع قرنية. وكانت ساعات الجراحة هي الأطول والأصعب على الأب في حياته، وحمد الله عندما أخبره الطبيب بأنه لابد أن يرضى بقدر الله.
والد عبدالرحمن في تلك اللحظة حمد الله وسجد له. وقال اللهم إني راض بما قسمته لي، ودعا لابنه بأن يكون صالحا.
ونسى الأب أن ابنه فاقد البصر ورضي بقضاء الله سبحانه وتعالى وذات يوم كان الأب يردد حديثا لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وفوجئ بأن ابنه الذي لم يذهب الى المدارس بعد ذكر الحديث قبله.
ملكة الحفظ لدى الابن جعلت الأب يثبت مؤشر المذياع على إذاعة القرآن التي من خلالها حفظ الابن سور القرآن وعدداً كبيراً من الأحاديث النبوية وعندما بلغ عبدالرحمن السادسة من عمره أرسله الأب الى الشيخ رضا المرسي ليحفظه القرآن الكريم وخلال عامين حفظ الطفل الكفيف القرآن كاملاً إضافة الى العديد من الأحاديث والقصص الإسلامية.
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: