موسم الطوايط لقاء روحي على أرض أيت بلقاسم فرح و أحضان و دموع و بركة أجداد
Автор: kolo-almayadine
Загружено: 2025-08-10
Просмотров: 1449
كل من حضر هذا العرس الروحي، امتلكته أحاسيس غريبة، تحكي لقاء دام لعصور.. أبطالهساكنة قبيلتي أولاد بورزين و أيت علا..
لما كانت القبيلتان متجاورتان، و حصل أن وقع خلاف على الحديد، لتشب على إثرها حرب ضروس تسببت في خلق حقد دام لنسن طويلة.. إلى أن احتمعت عاى رأي واحد نيات حسنة، قادها رجال عظماء، فقرروا و سطروا و خططوا لصلح أبدي. فنظموا بعبقرية الكبار، لصلح، ستقام له طقوس أكثر من غريبة، و هي أن تلتقي القريتان على أرضهما بالتناوب. و فعلا، نظم ترحاب تلو آخر، و كان الضيف يحمل كل أمتعته و أبنائه، و يحج إلى أرض القرية الأخرى، لتقام طقوس متميزة و يتعانق الجميع، و يبكون، كدليل على ندم قاتل لما تسببت فيه الخلافات التي دامت سنين طويلة..
ثم بعد سنتين، تنتقل القبيلة المضيفة لتحل بدورها ضيفا مرحبا به ، فتقام الأفراح و الأحضان.. و يقوم المضيف بكل ما تتطلبه طقوس الضيافة و الكرم..
و هكذا انطلقت حلقات الطوايط على مر السنين.. و حنى تبقى لهذه الملكة قيمتها، و تسمو و ترقى سنة بعد أخرى، و تحتفظ بنفس النكهة من تبادل الاحترام و الحب، منعت القبيلتان على نفسيهما حتى مجرد الزواج فيما بينهما، لتفادي أي اختلاف يتسبب في إثارة جذوة بغض أو حقد.. بل و ارتقى هذا الإحساس و سمت هذه القناعة، ليصبح كل فرد من القبيلة الاخرى هو * شريف* بالنسبة للآخر، فلا يظلمه و لا يحقد عليه و لا يحسده، بل على العكس من ذلك، يمجده و يعظمه و يحترمه..
و * الطوايط* هذه السنة، على أرض آيت بلقاسم، كانت حلقة رائعة التلاقي و محكمة التنظيم، أحضان و دموع و تمجيد و تبجيل.. و حسن ضيافة .. فلم تهدأ الزغاريد و لم تتوقف الأفراح.. و صدحت البنادق بالبارود، و ارتوت الأرواح..
و على أمل اللقاء على أرض السهول، لا نجد تعبيرا عما عشناه من روعة لقاء أولاد بورزين و أيت علا و حسن احترام قرارات الاجداد.. تفضلوا بالرد على تساؤلنا أيها الأحفاد.. فموعدنا السهول، ليس ذلك ببعيد...
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: