ربما كانت شتلة سحرية، ماذا تقول؟
Автор: قصص بارك
Загружено: 2026-01-08
Просмотров: 13
في يوم صيفي، جاء الضيف المفضل إلى منزل الولد الشقي: جد الحلوى! جد الحلوى كان دائمًا يقرص خدود حفيده، يخرج حلويات ملونة من جيبه، والأهم يعانقه بحب. لكن هذه المرة، بدلاً من الحلويات، كان يحمل شتلة جوز صغيرة في يده، جذورها ملفوفة بقماش رطب.
"انظر يا ولد شقي،" قال جد الحلوى مبتسمًا، "دعنا نزرع هذه الشتلة معًا. لكن لها سر مهم جدًا: إذا لم تسقها بما فيه الكفاية كل يوم، لن تنمو. سنسقيها معًا لبضعة أيام، لكنني سأعود إلى البيت. أنت ستستمر في سقيها."
أومأ الولد الشقي بحماس. حفرا حفرة عميقة في الزاوية الأكثر شمسًا في الحديقة. وضع جد الحلوى الشتلة، والولد الشقي ملأها بالتراب. سقياها الماء الأول معًا. بدت الشتلة الصغيرة وكأنها تشكرهم بهز أوراقها الصغيرة.
غادر جد الحلوى مبكرًا بعد يومين. ذكّر الولد الشقي بصرامة: "لا تنسَ، ستسقيها كل يوم!"
في الأيام الأولى، كان الولد الشقي متحمسًا جدًا. يملأ الدلو ويصب بحذر عند قاعدة الشتلة. لكن مع زيادة حرارة الصيف، انغمس في لعب الكرة مع أصدقائه، ركوب الدراجة، وصيد السمك في الجدول. بقي دلو السقي في زاوية، ونسيت الشتلة من ذهنه.
تحولت الأيام إلى أسابيع، والأسابيع إلى أشهر. جاء الخريف، اصفرت الأوراق. في يوم ما، رن الجرس. عاد جد الحلوى! ركض الولد الشقي فرحًا وعانق جده.
"هيا ننظر إلى الحديقة،" قال جد الحلوى. خرجا معًا. اتسعت عيون الولد الشقي: الشتلة الصغيرة كانت خضراء مورقة ونمت حوالي متر! أوراقها الخضراء ترقص في الريح، وكان هناك حتى بعض الجوز على أغصانها.
ابتسم جد الحلوى متعجبًا: "برافو يا ولد شقي! إذن سقيتها كل يوم—انظر كيف نمت!"
خفض الولد الشقي رأسه، احمرت خدوده. "لكن جدي... أنا... نسيت السقي. لم أسقها أبدًا،" قال.
رفع جد الحلوى حاجبيه: "إذن كيف نمت هذه الشجرة؟ ربما كانت شتلة سحرية، ماذا تقول؟"
لمع عيون الولد الشقي: "حقًا يا جدي؟ هل يمكن أن تكون سحرية؟"
ابتسم جد الحلوى: "تعال، نراقب معًا ونكتشف سرها."
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: