معظم الناس يجهلون ما يفعّل الحقل الكمي
Автор: وعي كوانتي
Загружено: 2026-01-14
Просмотров: 150
🟨 ABONNE-TOI EN CLIQUANT ICI :
/ @وعيكوانتي
معظم الناس يظنون أن الحقل الكمي يستجيب للرغبة: كلما رغبت أكثر وتخيّلت أكثر، تحرّك الواقع. لكن الحقيقة مختلفة تمامًا… ومزعجة قليلًا: الحقل لا ينظم نفسه حول ما تريده، بل حول ما أنت مستقر فيه داخليًا.
إذا كنت تتحدث عن الوفرة بينما جهازك العصبي يعيش النقص…
إذا كنت تتخيل السلام بينما جسدك متوتر ومشدود…
إذا كنت تريد التوسع بينما داخلك يعمل بمنطق السيطرة أو الاستعجال…
فالإشارة التي تصل للحقل ليست “نية جميلة”… بل تشويش.
الحقل يستجيب للتماسك، لا للشدة.
التماسك يعني أن أفكارك ومشاعرك وجسدك وهويتك تتحرك في الاتجاه نفسه. ليس أداءً ولا قمعًا للمشاعر، بل اندماجًا داخليًا يجعل حالتك الأساسية واضحة وثابتة. لهذا كثير من “التجلّي” يفشل: لأن الناس يزورون حالة جديدة دقائق، ثم يعودون تلقائيًا لحالتهم القديمة… والحقل يقرأ “العودة” باعتبارها الحقيقة.
هنا يأتي السر العملي: التخلّي ليس سحرًا، بل إزالة للتناقض.
عندما تتوقف عن مطاردة النتيجة، يهدأ الجهاز العصبي.
وعندما يهدأ، يتعزّز التماسك.
وعندما يتعزّز التماسك، يبدأ الواقع بالاستجابة أسرع… لا أبطأ.
والغريب أن مرحلة ما بعد تثبيت التماسك ليست الحماس… بل الصمت.
هدوء داخلي، قلة حاجة للشرح، وانخفاض مراقبة النتائج.
وهنا يفشل كثيرون: يفسدون إشارتهم بالتحليل المفرط والبحث عن تأكيدات خارجية، فيعيدون الضجيج إلى نظام كان قد بدأ يستقر.
إذا كنت تشعر أن كل شيء “قريب” لكن لا يكتمل… فغالبًا السبب ليس ضعف النية، بل أن الإشارة الداخلية كانت مجزأة. والآن السؤال الحقيقي ليس: كيف أرغب أكثر؟
بل: كيف أجعل التماسك حالتي الافتراضية… حتى تحت الضغط؟
اكتب في التعليقات: «أنا أختار التماسك»
واخبرني: أي جزء فيك ما زال يرسل “نقصًا” بدل “أمان”؟
#الحقل_الكمي #التجلّي #الوعي #الاصطفاف #التماسك #التجسيد #التحول_الداخلي #قانون_الجذب #الطاقة #الجهاز_العصبي #الهدوء #التخلّي #الوفرة #سلام_داخل
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: