تفسير سورة الانفطار || الشيخ حسن السالمي || الدرس 112 من تفسير الجلالين
Автор: جمعية الإمام مالك للعلوم الشرعية
Загружено: 2025-12-11
Просмотров: 57
تفسير سورة الانفطار : تفسير الجلالين - دورة التفسير وعلومه ||جمعية الإمام مالك ||الشيخ حسن السالمي
جمعية الإمام مالك للعلوم الشرعية بتونس
هذا هو ملخص للدرس المائة واثني عشر من دورة تفسير الجلالين للشيخ حسن السالمي، والذي يتناول تفسير سورة الانفطار:
عنوان الدرس: الدرس المائة واثنا عشر: تفسير الجلالين - دورة التفسير وعلومه ||جمعية الإمام مالك ||الشيخ حسن السالمي. رابط الفيديو: • تفسير سورة الانفطار || الشيخ حسن السالمي |...
الموضوع العام للسورة
تعالج السورة موضوع خلق الغرور بالله تعالى، وتبيّن أسبابه المذمومة وكيفية التخلّص منه [01:03:03]. وهي بمثابة تتمة لسورة التكوير، وتضيف عليها عتاب الإنسان على تفريطه في الاستعداد ليوم القيامة [03:40:19].
تقسيم السورة وتفسير آياتها
قسّم الشيخ السورة إلى أربعة محاور رئيسية:
1. مشاهد من أهوال يوم القيامة (الآيات 1-5)
تصف الآيات أهوال اليوم العظيم، وهي مقدمة لبيان النتيجة [01:57:07]:
"إِذَا السَّمَاءُ انفَطَرَتْ" [08:07:07]: بدأ بالسماء لعظمتها، والانفطار هو بداية الانشقاق [09:52:14].
"وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انتَثَرَتْ" [12:00:16]: أي تساقطت وتفرقت، كالعِقد الذي انقطع حبلُه [12:43:08].
"وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ" [14:23:44]: الرأي الأرجح أنها تتفجر نارًا، لتتسع بذلك مساحة الأرض وتتغير هيئتها [15:54:15].
"وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ" [17:49:50]: أي قُلبت ترابها وأُخرج ما فيها من موتى [18:51:30].
"عَلِمَتْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ" [22:19:55]: عند وقوع هذه الأحداث، يُدرك كل إنسان علماً يقينيًا تفصيليًا بما قدم من عمل صالح أو سيئ، وما أخر من عمل كان يجب عليه فعله [23:44:48].
2. عتاب الإنسان على الاغترار (الآيات 6-8)
تنتقل الآيات إلى عتاب الإنسان بأسلوب اللوم والتنبيه [28:54:19]:
"يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ": هو عتاب شديد لكل إنسان مفرّط في حق ربه. وتخصيص الرب بصفة "الكريم" هو لزيادة اللوم؛ لأن الكرم يستوجب الشكر لا العصيان [35:11:51].
الكريم في حق الله تعالى: هو الذي فضله لا يُحدّ، وجوده لا يُردّ، وعطاؤه لا يُعدّ [42:39:20].
"الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ": تذكير بمظاهر كرمه وإحسانه في الخلق والتصوير في أحسن هيئة وأجمل صورة [49:14:15].
3. العلة الحقيقية للاغترار (الآيات 9-12)
السبب وراء اغترار الإنسان هو التكذيب بيوم الجزاء [57:37:37]:
"كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ": حرف "كلا" هو زجر وردع عن الاغترار، والعلة الحقيقية لذلك هي التكذيب بيوم الحساب والجزاء [59:20:48].
"وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ * كِرَامًا كَاتِبِينَ * يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ": دليل على وجود رقابة دائمة من الملائكة الكرام، الذين يسجّلون أعمال الإنسان وأقواله صغيرها وكبيرها، بقصد أو بغير قصد [01:01:42].
4. النتيجة النهائية للجزاء (الآيات 13-آخر السورة)
الجزاء مترتب على إحصاء الأعمال [01:07:23]:
"إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ * وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ": الأبرار هم الذين توسعوا في فعل الخير، وجزاؤهم الخلود في النعيم. والفجار هم المتوسعون في الفجور، وجزاؤهم الخلود في الجحيم [01:10:07].
"وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ": تأكيد على الخلود وعدم الغياب عن العذاب ولو ساعة واحدة [01:16:48].
"وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ": تعظيم وتهويل لشان هذا اليوم، فهو أعظم من أن يصفه الواصفون [01:19:57].
"يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْئًا": هو يوم ينقطع فيه كل سبب، لا يملك فيه أحد لأحد أي منفعة، مهما كانت صغيرة [01:21:05].
"وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِّلَّهِ": إشارة إلى اختصاص الله تعالى بالملك والتصرف والحكم في ذلك اليوم، فلا ينازعه أحد [01:22:52].
الفوائد التربوية المستخلصة
شدّدت السورة على ضرورة [01:29:29]:
تجديد التوبة والمسارعة إليها.
الإكثار من ذكر الموت وما بعده.
محاسبة النفس على التقصير والاستعداد للرحيل.
شكر الله وحمده على نعمه التي لا تُعدّ ولا تُحصى.
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: