الواجبات القلبية ومعاصي القلب والجوارح والتوبة من بهجة النظر
Автор: Shaykh Gilles Sadek (الشيخ جيل صادق)
Загружено: 2025-09-11
Просмотров: 258
(270) تكلم عن الإيمان بالله وبما جاء عن الله والإيمان برسول الله وبما جاء عن رسول الله.
مما يجب على المكلفين من أعمال القلوب الإيمان بالله وهو أصل الواجبات أى الاعتقاد الجازم بوجوده تعالى على ما يليق به وهو إثبات وجوده بلا كيفية أي بلا شكل ولا كمية أي بلا حجم ولا مكان. ويقرن بذلك الإيمان بما جاء به سيدنا محمد عن الله تعالى من الإيمان به أنه رسول الله والإيمان بحقية ما جاء به عن الله تعالى.
(271) تكلم عن الإخلاص بالطاعة.
من أعمال القلوب الواجبة الإخلاص وهو إخلاص عمل الطاعة لله تعالى أى أن لا يقصد بعمل الطاعة محمدة الناس والنظر إليه بعين الإحترام والتعظيم والإجلال.
الشرح: الإخلاص معناه أن يعمل الطاعة لله من غير أن ينوي بها أن يحبه الناس، أو أن يمدحوه، أو أن ينظروا إليه بعين الإكرام. فإنه إن عمل عملا من أعمال الخير ليمدحه الناس، وقع في ذنب كبير هو الرياء، وليس له ثواب. النية تقلب العمل المباح إلى عمل فيه ثواب، فالنية هي إكسير العمل، والإكسير شيء يوضع في النحاس فينقلب ذهبا، كذلك النية تقلب العمل المباح إلى طاعة.
(272) تكلم عن الندم على المعاصي.
من الواجبات القلبية التوبة من المعاصى إن كانت كبيرة أو صغيرة وهى الندم ويجب أن يكون الندم لأجل أنه عصى ربه فإنه لو كان ندمه لأجل الفضيحة بين الناس لم يكن ذلك توبة.
الشرح: من الواجبات القلبية الندم على المعاصي أي أن يستشعر في قلبه الندم لأنه عصى الله وهذا واجب في المعاصي كلها سواء كانت المعصية صغيرة أم كبيرة، ويجب أن يكون الندم لأجل أنه عصى ربه فإنه لو كان ندمه لأجل الفضيحة بين الناس أو خسارة ماله فى القمار لم يكن ذلك توبة.
(273) ما معنى التوكل على الله.
التوكل هو الإعتماد فيجب على العبد أن يكون اعتماده على الله لأنه خالق كل شىء من المنافع والمضار وسائر ما يدخل فى الوجود فلا ضار ولا نافع على الحقيقة إلا الله أي لا أحد يضرك بشيء لم يرده الله، ولا أحد ينفعك بشيء لم يكتبه الله لك.
(274) ما معنى المراقبة لله.
من واجبات القلب المراقبة لله ومعنى المراقبة استدامة خوف الله تعالى بالقلب بتجنب ما حرمه وأداء ما فرضه ولذلك يجب على المكلف أول ما يدخل فى التكليف أن ينوى ويعزم أن يأتى بكل ما فرض الله عليه من أداء الواجبات واجتناب المحرمات.
الشرح: من واجبات القلب المراقبة لله وهي استحضار أن الله مطلع عليه مما يدفعه إلى تجنب ما حرمه الله وتجنب الغفلة عن أداء ما أوجبه عليه.
(275) ما معنى الرضى عن الله.
يجب على المكلف أن يرضى عن الله أى لا يعترض على الله اعتقادا ولفظا باطنا وظاهرا فى قضائه وقدره فيرضى عن الله تبارك وتعالى فى تقديره الخير والشر والحلو والمر والرضا والحزن والراحة والألم مع التمييز فى المقدور والمقضى فإن المقدور والمقضى إما أن يكون مما يحبه الله وإما أن يكون مما يكرهه الله، والمقضى الذى هو محبوب لله على العبد أن يحبه والمقضى الذى هو مكروه لله تعالى كالمحرمات على العبد كراهيتها من حيث إن الله تعالى يكرهها ونهى عباده عنها.
الشرح: يجب على المكلف أن يرضى عن الله أي أن لا يعترض على الله لا اعتقادا ولا لفظا لا باطنا ولا ظاهرا في قضائه وقدره فيرضى عن الله تبارك وتعالى في تقديره الخير والشر والحلو والمر والرضا والحزن والراحة والألم فلا يعترض على الله في أي شأن من ذلك. والذي يجب أن يرضى به العبد تقدير الله. أما المقدور، أي ما يحصل بتقدير الله من الشرور، فلا يجب أن يرضى به، بل ينكره. ولذٰلك قال ٱلمؤلف رحمه ٱلله: مع التمييز في المقدور والمقضي فإن المقدور وهو ما قدره ٱلله في ٱلأزل والمقضي وهو ما خلقه ٱلله، إما أن يكون مما يحبه الله كالطاعة وإما أن يكون مما يكرهه الله كالمعصية. فالمقضي أي ٱلمخلوق الذي هو محبوب لله كٱلطاعات، يجب على العبد أن يحبه وأما المقضي أي ٱلمخلوق الذي هو مكروه لله تعالى كالمحرمات فــيجب على العبد أن يكرهه.
(276) ما معنى الشكر على نعم الله.
الشكر قسمان شكر واجب وشكر مندوب فالشكر الواجب هو ما على العبد من العمل الذى يدل على تعظيم المنعم الذى أنعم عليه أو على غيره بترك العصيان لله تبارك وتعالى فى ذلك وهذا هو الشكر المفروض على العبد.
والشكر المندوب هو الثناء على الله تعالى الدال على أنه هو المتفضل على العباد بالنعم التى أنعم بها عليهم مما لا يدخل تحت إحصائنا.
الشرح: ليس الشكر الواجب مجرد أن يقول الإنسان بلسانه: "الشكر لله" أو "الحمد لله". فلو قال بلسانه عشرة آلاف مرة في اليوم: "الشكر لله"، ثم هو يستعمل يده في معصية الله، ورجله في معصية الله، ولسانه في معصية الله، فهذا لا يكون شاكرا لله عز وجل الشكر الواجب. إنما الشكر الواجب أن لا تستعمل نعمة الله في معصية ربك. أما الشكر المسنون، فهو مثل أن تدعو لمن أحسن إليك، لقول رسول الله ﷺ: "من لم يشكر الناس لم يشكر الله" ومعناه: أنه من كمال الشكر لله تعالى أن تشكر من أحسن إليك.
(277) ما تعريف الصبر وما هو الصبر الواجب.
الصبر هو حبس النفس وقهرها على مكروه تتحمله أو لذيذ تفارقه فالصبر الواجب على المكلف هو أن يصبر على أداء ما أوجب الله من الطاعات والصبر عما حرم الله أى كف النفس عما حرم الله والصبر على تحمل ما ابتلاه الله به بمعنى عدم الاعتراض على الله أو الدخول فيما حرمه بسبب المصيبة فإن كثيرا من الخلق يقعون فى المعاصى بتركهم الصبر على المصائب.
الشرح: الصبر هو حبس النفس وقهرها على مكروه تتحمله أو لذيذ تفارقه وواجبه ثلاثة أقسام أولها الصبر على أداء ما أوجب الله كالصلاة، والصيام، والزكاة، وسائر الواجبات وثانيها الصبر عن ما حرم الله تعالى كالصبر عن النظر إلى ما حرم الله، وعن الزنى، وعن كل ما نهى الله عنه وثالثها الصبر على ما ابتلاك الله به من المصائب والبلايا بمعنى عدم الاعتراض على الله أو الدخول فيما حرمه الله بسبب ذلك.
https://shaykhgillessadek.com
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: