بتوقيت العراق | الرادود صالح الدرازي | استشهاد الامام الهادي [ع] 1445 هـ
Автор: صالح الدرازي
Загружено: 2024-01-15
Просмотров: 39484
كلمات القصيدة :
دنـا وقـتُ الفِـراقْ
بتوقـيـتِ العِـراقْ
والكـونُ مـالا ..!
حليـفُ الهـيبـةِ
هـنـا عن طيبـةِ
شَــدّ الرحِـالا
قـالـوا: رأيـنـا "يُـوسفـا"
والبـئـرُ قـبرُ المُصطفى
كالشمسِ يمشي سـورةً
والوجـهُ يبـدو مِصحفـا
أحَـنـى بمـثـوى جـدّهِ
يدعو : على الدُنيا العفـا
في موقـفٍ بـحُزنـهِ
يُشبِـهُ ذاك الموقـفـا
رأَوا فيـهِ الـورى
"حُسينـاً" آخَـرا
سُبحانَـكَ اللهْ !
أتـى للمَـدفـنِ
يُـنـادي "ضُمَّـني…"
إليكَ جـدّاهْ
حـانَ المَـوعـدُ
غـابَ الفـرقـدُ
لـمّـا لَـوّحَـت
للقـبـرِ الــيَـدُ
سامـرّا أتـى
يـتـلو: "هلْ أتـى.."
مِـن أشواقـهِ.. عَـينـا أبيـهِ ابيضّـتـا
ثُـمَّ ابتـدى / فصلُ الـردى / والغُـربـةِ
———
والآنَ سـامـرّا هُـنـا
لا تـتَّـخـذْها موطنـا
فيها ستغـدو مُنَهكاً
وبالجـراحِ مُـثـخَـنـا
فيها ستغـدو حائـرا
مُـلاحَقـاً.. مُحاصَـرا
لم تقترفْ ذنبـاً سوى
كنتَ الإمامَ العاشرا
منذُ متى كانَ الطهـور
جهـراً يُـقـادَ للقُصـورْ !
هل يُدخِلـونَ ابنَ التُقـى
مجلسَ أبـنـاءِ الخُـمـورْ ؟!
قيـلَ الإمـامُ الهـادي
جــرّوهُ بالأقـيـادِ
حـقـدُ الـورى / تكـرّرا / بالأمس قادوا حـيدرا
——-
سَجَنوا هاديْ الأمـمْ
بالطُهـرِ قالوا مُـتّـهَمْ !
حتى بـدا طـوداً أشَـمّ
لا يعرفُ انحـنـاءا
جَـبَـلٌ في المُعتقَـلْ
هيهاتَ يوماً أن يُذَلْ
في غُربةِ السجنِ انْعـزَلْ
يُـكلّـمُ السمـاءا
رُغـمَ الظلامـات
لن ينجـلي ضـوءُ القمَـرْ
رغـم العـذابـات
لم ينقطِـعْ وحيُ السُـوَر
كلُّ النهـارات
تشتاقُ شمسَ المنتظرْ
حيثُ كان الهادي
منبعُ الرشـادِ
نحوَ الطريقِ الأقومِ
يرسمُ المسارا
يرصدُ النهارا
في كل ليلٍ مُظلمِ
يصطفيْ القلوبا
يفرشُ الدروبا
نحوَ الزمانِ القادمِ
يبعث الشروقا
يمنحُ الطريقا
حتى ظهورِ القائمِ
———
يومُ المهدي / هوَ يوم الوعدِ
والنور الآتي بالنصر الموعودِ
نورُ القائمْ / هوَ حتماً قادم
والدنيا تهفو لليومِ المشهودِ
ميعادٌ للثارِ
فجرٌ للأحرارِ
نورٌ من نور الله
سرٌّ من أسرارِ
فاكتبنا يا الله
من بين الأنصارِ
واجعلنا راياتٍ
من راياتِ الثارِ
———-
أهلُ الهدى من هادٍ لهادي
يا رحمةً في قلب العبادِ
فيهمْ سكلنا دربَ الرشادِ
كي ينظرونا يومَ المعادِ
إنهُ الفوزُ العظيم
والصراطُ المُستقيم
هم نجاتي في غدٍ / من لظى السعيرِ
حبُّهمْ طوقُ النجاةْ
حبُّهم أزكى صلاةْ
سأنادي للممات / حيدرٌ أميري
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: