الخبيئة المنسية ! خبيئة مقبرة الملك امنحتب الثانى
Автор: الأثرى
Загружено: 2021-10-02
Просмотров: 1906
اشتهرت مقبرة الملك أمنحتب الثاني، باسم "الخبيئة المنسية" بعدما عثر العالم الفرنسي فيكتور لوريه، مدير مصلحة الآثار المصرية، بداخلها على 12 مومياء ملكية عام 1898، لكنها لم تأخذ حظها في الشهرة، مثل خبيئة الدير البحري التي حظيت بشهرة واسعة.
ووفقاً لتقرير نشره لوريه عن الاكتشاف في مجلة "المعهد المصري" عام 1898، وبقيت أوراقه وصوره عن الكشف في أرشيف "جامعة ميلانو"، فإن الكشف جاء بعد أن ترأس لوريه مصلحة الآثار المصرية، والذي أتى إلى مصر عام 1881، وبدأ عمله في ترجمة نصوص مقابر وادي الملوك، وأسس قسم المصريات في جامعة ليون الفرنسية، كما ألّف أيضاً قاموس اللغة الهيروغليفية، وكتباً عن النباتات المصرية، خاصة أنه كان موسوعياً، نظراً لعلمه في الطبيعة، والموسيقى، وتخصصه في اللغة المصرية القديمة.
#خبيئة_الملك_أمنحتب_الثاني
#أمنحتب_الثاني
#الآثار_المصرية
#تاريخ_مصر
#كنوز_مصر
#اكتشافات_أثرية
#حضارة_مصر_القديمة
#أسرار_الآثار
#فنون_المصر_القديمة
#تاريخ_الأسر_الملكية
وأشار التقرير، إلى أنه خلال رئاسة لوريه مصلحة الآثار، انتشرت شائعات بأن المنطقة الواقعة أمام مقبرة رمسيس الثالث في وادي الملوك تضم مقابر أخرى، وهو ما أيده حسين محمد عبد الرسول، مكتشف خبيئة الملوك الأولى، التي كانت بوابة العثور على مقبرة توت عنخ آمون.
وأثناء وجود لوريه في رحلة تفتيش بصعيد مصر، أبلغه مفتش مدينة القرنة في الأقصر، حسن أفندي حسني، ومساعده صبحي عارف، بأهمية الحفر في المكان الذي يقع مقابل وادي الملوك، فوافق لوريه وقرر بدء الحفر يناير 1898.
وأسفر الحفر عن العثور على قطع من تماثيل الأوشبتي (تماثيل تشبه ملامح المتوفى) تحمل اسم الملك تحتمس الثالث، والملك أمنحتب الثاني، واستمر الحفر، حتى عثر على كتل من الأحجار المهشمة تسد مدخلاً غير واضح المعالم.
ومع مواصلة الحفر، وجد العمال بئراً مليئة بفخار محطم وآثار مهشمة، وراءها غرفة أخرى عثروا فيها على قطع أثرية مهشمة وحبال مربوطة، ومنها إلى غرفة قائمة على 4 أعمدة، حيث عثر لوريه على مركب ملونة من الخشب، بداخلها مومياء لشخص مجهول.
ولم يعثر لوريه، على أي كنوز ذهبية، ما يدل على أن المنطقة تعرضت للسرقة من قبل، وأن اللصوص كشطوا قشور الذهب بعناية شديدة من الآثار التي كانت تزينها.
وسجل لوريه، ملخصاً للمومياوات والتوابيت التي عثر عليها، ومنها تابوت الملك تحتمس الرابع، وهي من أفضل المومياوات الملكية من حيث الحفظ، وكان لافتاً العثور على تابوت الملك رمسيس الثالث على الرغم من العثور على موميائه في الدير البحري والتي كانت مدفونة في تابوت يحمل اسم الملك سيتي الثاني، وبدراسة التابوت تبين وجود اسم أمنحتب الثالث أسفل اسمه، وهو ما عثر عليه بعد ذلك لوريه في المقبرة 35، ما يؤكد أن حالة كبيرة من الفوضى صاحبت عملية إعادة دفن وتجميع ما تبقى من أجساد وآثار الملوك.
وفي غرفة الدفن، كان هناك تابوت وردي اللون، اقترب منه فيكتور لوريه، وبدأ في قراءة ألقاب الملك فوجد أن التابوت يخص الملك أمنحتب الثاني، فظن للوهلة الأولى أن التابوت خالياً لأنه لم يحدث قبل العثور على مومياء ملك داخل تابوتها الحجري.
وقال لوريه، إنه بدأ يتحسس خطواته حتي لا يدمر الآثار المتناثرة في الغرفة واقترب من التابوت فوجد المومياء بداخله فصرخ بصوت عالٍ:" لقد انتصرنا".
وكانت المفاجأة أيضاً، أنه عثر على باقات زهور جميلة فوق رأس الملك وعند أقدامه، وهي تعتبر عرفاناً من الكهنة المصريين للجميل الذي قدمه الملك باستضافة من سبقوه ومن لحقوه من كبار رجال مصر القديمة.
وقبل أن يفتح لوريه، الغرفة الأخيرة صدرت له الأوامر بأن يوقف الحفر داخل المقبرة وبأن يسد مدخلها، دون ذكر أسباب، فأرسل لوريه بسرعة، أحد مساعديه إلى المقبرة لرسم خريطة لها، كما صنع 9 توابيت خشبية لوضع المومياوات بداخلها ونقلها إلى القاهرة، إلا أن قراراً مفاجئاً صدر من وزير الأشغال العمومية، يأمر لوريه بإغلاق المقبرة والعودة إلى القاهرة.
بعد إغلاق المقبرة بـ 4 سنوات، تعرضت للسرقة، وبحسب أقوال حراس المقبرة وقتها، فإن مجهولين أطلقوا عليهم الرصاص لإرهابهم ثم كبلوهم، ودخلوا المقبرة وسرقوا منها المركب والمومياء التي كانت بداخلها.
واستطاع العالم الأثري الشهير، هاورد كارتر، الذي كان يشغل وقتها منصب مدير آثار مصر العليا، التوصل إلى الجناة، بعد إجراء التحقيقات عن طريق تصوير آثار أقدامهم، واستعاد المركب، لكن المومياء الغامضة التي كانت بداخلها فقدت للأبد.
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: