4/258 ج 2 ﴿فلنحيينه حياة طيبة﴾، ﴿له معيشة ضنكا﴾، ما دلالة الفرق في استخدام القرآن "حياة" و "معيشة" ؟
Автор: قناة : أفلا يتدبرون القرآن / لمسات القرآن البيانية
Загружено: 2022-10-03
Просмотров: 995
؛
موضوع الحلقة : إجابة أسئلة المشاهدين
؛
4/258 ج 2
؛
11:05 - 15:12
؛
المقدم : القرآن مرة يستخدم "حياة" ومرة يستخدم "معيشة" ، فيقول مثلًا :
﴿من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة﴾ (١)
ويقول :
﴿ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى﴾ (٢)
فنلاحظ مع "العمل الصالح"
يقول : ﴿فلنحيينه﴾ (١)
او يستخدم "الحياة"
ومع "العمل الطالح"
يقول : ﴿معيشة﴾ (٢)
فما الفرق بين "الحياة" و "المعيشة" ؟
د فاضل : يبقى كيف استعمل :
﴿معيشة ضنكا﴾ (٢)
﴿فلنحيينه حياة طيبة﴾ (١)
في "طه" لما ذكر "الجنة"
ماذا قال ؟
طبعًا الكلام "خطاب لآدم"
لأن : ﴿له معيشة ضنكا﴾ (٢)
كان الكلام على "آدم"
المقدم : صحيح
د فاضل : قال :
﴿إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى * وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى﴾ (٣)
يعني أسباب المعيشة
المقدم : ﴿ألا تجوع فيها ولا تعرى﴾ (٣)
الجوع والعري
ولا تظمأ ، ولا تعتريك الشمس مثلًا
﴿ولا تضحى﴾
د فاضل : إذَنْ هذه أسباب المعيشة
المقدم : يعني أكل وشرب ولباس
د فاضل : إذَنْ هذا يكون مناسب لذكر المعيشة
بالمقابل ، ذاك : ﴿ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا﴾ (٢)
سيتعب حتى يحصّل المعيشة
المقدم : على أساس أن الله ذكر معيشة أبينا آدم قبلًا
فهذه مقابل تلك
د فاضل : وقسم يقول : "المعيشة الضنك" هي حياة القبر
﴿ومن أعرض عن ذكري﴾ (٢)
المقدم : "عن ذكر الله" يقصد : القرآن الكريم أو أوامر الله ونواهيه مثلًا ؟
د فاضل : نعم
﴿ومن أعرض عن ذكري﴾ (٢)
قالوا القبر
وقسم قالوا : "المعيشة الضنك"
هي الحرص على الدنيا
والخوف من فواتها
لأن ﴿ومن أعرض عن ذكري﴾ (٢)
يبقى متعلق بالدنيا
ويخشى أن تزول
يخشى أن تفوت
مهما كان في نعمة
لكن هو يفكر في زوالها
لأنه لا يؤمن
المقدم : لا يستمتع بها
د فاضل : إذَنْ سيكون في ضنك
المقدم : "ضنك" بمعنى ماذا ؟
د فاضل : الضيق
لو كان هو أنعم الناس لكن يعلم أنه خالد ، وإنه سيفارقها وليس هناك آخرة حتى يتنعم وأنها ستذهب ، ستزول منه ؛ يعيش في ضنك
يخاف من فواتها والحرص على الدنيا
إذَنْ هي مناسبة من حيث ما ذكرنا
أنها جاءت بعد ذكر ما في الجنة
﴿إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى * وأنك لا تظمأ فيها ولا تضحى﴾ (٣)
إذَنْ مناسب فيها هي "المعيشة"
بينما لاحظ الآية الأخرى قال :
﴿من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن﴾ (١)
لم يذكر "مسائل المعيشة"
وإنما ذكر الإيمان والعمل الصالح
المقدم : هذه في "النحل"
د فاضل : ﴿فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون﴾ (١)
قسم قال : "الحياة" : هي حياة الجنة
لأن هكذا قال : ﴿ولنجزينهم أجرهم﴾ (١)
في الجنة
المقدم : ﴿من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه﴾ (١)
الفاء هنا ؟
د فاضل : جواب الشرط
المقدم : ﴿من عمل﴾ (١)
د فاضل : في الاستقبال "فلنحيينه"
لأن نون التوكيد تفيد الاستقبال طبعًا
في المستقبل
المقدم : في قوله : ﴿فلنحيينه﴾ (١)
د فاضل : نعم
المقدم : "نون التوكيد"هذه ؟
د فاضل : نعم
فقسم قالوا : "هي الجنة"
وقسم قالوا : "هو الرضى بقضاء الله وقدره"
المقدم : ﴿فلنحيينه حياة طيبة﴾ (١)
هذا الرضا بـ"قضاء الله" ؟
د فاضل : يستقبل كل ما يقع وما يأتي عليه
بنفس راضية مطمئنة
خاصة إذا علم أن هذا سيكون في ميزان حسناته
المقدم : لو أتينا إلى درجة التخصيص في الحياة الدنيا التي نعيشها الآن
وقلنا : أن ، ، ،
؛
يتبع ……. 0/258 ج 3
…………………….
(١) ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ۖ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ النحل : 97
(٢) ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ﴾ طه : 124
(٣) ﴿فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ * إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَىٰ * وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَىٰ﴾ طه : 117-119
؛
#أفلا_يتدبرون_القرآن #لمسات_بيانية #فاضل_السامرائي
#سورة_النحل #سورة_طه
#إعراب_وبلاغة
؛
لمسات بيانية : للدكتور فاضل السامرائي
حفظه الله وجزاه كل خير 🤲🏼♥️
؛
نقلا عن موقع
تلفزيون الشارقة - Sharjah TV الحلقة (258)
؛
• لمسات بيانية | الحلقة 258
؛
جزاهم الله كل خير 🤲🏼🌺
؛
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: