Ottoman Empire's Coffee Culture Revolution - ثورة ثقافة القهوة في الإمبراطورية العثمانية
Автор: History With Arabic
Загружено: 2025-09-13
Просмотров: 115
#coffee #ottoman #turkishcoffee #arabic #history
#arabic #jordanian #history
For learners of the Jordanian dialect of Arabic
And for Arabs as well
description:
السلام عليكم .. اليوم راح احكيلكم قصة القهوة التركية، مشروب بسيط قلب إمبراطورية كاملة! القهوة اللي بتشربها كل يوم أصلها من ثورة غيّرت المجتمع العثماني من جذوره، هالحبّة الصغيرة صارت جزء من حياتهم اليومية، من الطقوس اللي بيسووها الصبح، للتجمعات. وإرثها اللي لسا عايش معنا لهسا، بكل فنجان قهوة بنشربه
القصة بلشت زمان، من إثيوبيا. بيحكوا إنه راعي غنم اسمه كالدي هو أول واحد لاحظ القهوة. كان بشوف غنمه بتاكل ثمار حمرا من شجرة غريبة، وبعدها تصير تنط وتتحرك وكأنها شربت مشروب طاقة. من هون بلش الفضول. مع الوقت، الثمرة هاي وصلت لليمن، وصاروا يزرعوها هناك بالقرن الخامس عشر. واليمن صارت مركز لتجارة القهوة، ومنها بلشت تنتشر لباقي بلاد العرب والإسلام.
ولما اجت الدولة العثمانية وسيطرت على المنطقة، القهوة ما ضلّت بس مشروب بسيط، لا صارت ثقافة كاملة. أول مقهى بإسطنبول فتح بالقرن السادس عشر، تقريباً سنة 1554، بأيام السلطان سليمان القانوني. ومن هون بلشت حكاية "القهوجي" و"المقهى" أو زي ما بسمّوها بالتركي "كاهفخانه".
المقاهي بإسطنبول ما كانت عادية، صارت قلب الحياة الاجتماعية. الناس من كل الطبقات يقعدوا فيها: تجار، شعراء، كتّاب، وحتى عامة الناس. كانوا يشربوا القهوة، يحكوا أخبار البلد، يناقشوا سياسة، يلعبوا شطرنج وطاولة، وأحياناً يحكوا شعر أو يغنوا. يعني المقهى كان أشبه ما يكون بـ "الصالون الثقافي" بس مفتوح للكل، مش بس للنخبة.
كانت ريحة البن المحمّص بتعبي المكان، أصوات الضحك والحكي، والنقاشات الجدّية بكل زاوية. وصار المقهى كأنه مساحة حرية، الناس تحكي رأيها بدون خوف كبير، وهاد اللي خلى السلطة مرات تنزعج. في أوقات معينة حاولوا يمنعوا القهوة ويسكروا المقاهي، بحجة إنها بتشجع على المعارضة أو تضييع الوقت. بس ما قدروا يمنعوها؛ الناس كانت مدمنة على القهوة والمقاهي صارت جزء من حياتهم اليومية.
القهوة العثمانية نفسها كانت إلها طقوس خاصة. كانوا يحمصوا البن بطريقة مميزة، ويغلوه بـ "الجزوة" (cezve)، بالعربي البكرج، وبقدموه بفناجين صغيرة. تحضير القهوة كان يعتبر فن بحد ذاته. حتى بقصر السلطان كان في طقوس مميزة لتقديم القهوة، والوزراء كانوا يستخدموها كوسيلة للضيافة.
الأهم من هيك، المقاهي صارت مراكز فكرية. كثير شعراء ومثقفين كانوا يتجمعوا فيها. يناقشوا مواضيع فلسفية، يقروا شعر، ويحكوا بالسياسة. يعني المقهى صار مساحة بنولد فيها الإبداع، ويفكروا فيها الناس بطريقة جديدة.
ومن إسطنبول، القهوة بلشت رحلتها لأوروبا بالقرن السابع عشر. أول مدينة أوروبية وصلتها كانت فينيسيا، وبعدها فيينا وباريس ولندن. وهناك، المقهى صار معروف باسم "Penny University"، لأنك بتدفع بنس واحد بتشرب قهوة وتتعلم من النقاشات.
واليوم، سواءً بقهاوي عمّان بالبلد أو بجبل عمان أو اللويبدة، أو حتى بالكافيهات الحديثة بعمان الغربية، الفكرة نفسها: الناس بتتجمع، بتشرب قهوة، بتحكي مع بعض. القهوة مش بس مشروب، هي وسيلة تواصل اجتماعي وثقافي.
يعني إذا بدنا نحكيها باختصار: القهوة بدأت من إثيوبيا، طلعت باليمن، كبرت عند العثمانيين، وصارت جزء من هوية إسطنبول. ومن هناك، انتقلت للعالم كله. واليوم كل ما نقعد على فنجان قهوة، إحنا فعلياً بنعيش امتداد لتاريخ طويل مليان قصص وأحداث، من أيام كالدي والغنم تبعه، لحد مقاهي عمّان اللي بنقعد فيها إحنا وأصحابنا.
هاي قصة القهوة التركية اللي بنشربها بشكل يومي، بنشوفكم بقصة جديدة الأسبوع الجاي ان شاء الله
.
Reference:
https://lovekoffi.com/coffee-and-the-...
https://www.ottomancoffeehouse.co.uk/....
.
#arabic #jordanian #jordanian_dialects #arabic_advance #arabic_language #arabic_language_practice #arabic_language_learning #القهوه #القهوة_التركية
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: