ترنيمة دبورة - م. أسامة عبده - مساء الأحد ١٣ أكتوبر٢٠٢٤
Автор: Heliopolis Evangelical Church
Загружено: 2025-11-28
Просмотров: 75
ترنيمة دبورة
م. أسامة عبده
مساء الأحد ١٣ أكتوبر٢٠٢٤
عظة اليوم تتناول ترنيمة دبورة في سفر القضاة، مقدمة دروساً عملية لحياتنا الروحية.
*خلفية تاريخية: سفر القضاة (الأصحاحان 4 و 5)*
وعظة اليوم تتناول أن سفر القضاة يمثل أسوأ فترة في تاريخ شعب إسرائيل، سادها الفوضى والتشويش، حيث "كان كل واحد يعمل ما يحسن في عينيه".
وعظة اليوم تتناول دورة رباعية متكررة في السفر: *الخطية* (يعملون الشر) ← *العبودية* (يبيعهم الرب لأعدائهم) ← *الصراخ إلى الرب* (من شدة الضيق) ← *إقامة مخلِّص* (قاضٍ). هذه الدورة كانت حلزونية نزولاً، حيث يزداد الشر عمقًا وتدهورًا مع كل دورة.
وعظة اليوم تتناول أن الرب أقام دبورة كنبية وقاضية لإسرائيل، وكانت زوجة لافيدوت.
وعظة اليوم تتناول استدعاء دبورة لباراق قائد الجيش، وأمرته بأن يصعد بـ 10 آلاف رجل ليهزموا يابين ملك كنعان وقائد جيشه سيسرا.
وعظة اليوم تتناول رفض باراق الصعود للحرب إلا إذا صعدت معه دبورة.
وعظة اليوم تتناول أن النصرة كانت للرب، وأن سيسرا هرب وقتلته امرأة اسمها ياعيل (زوجة حابر القيني).
*الدرس الأول: الترنيم ثمر للخلاص أو الإيمان (قضاة 5: 1)*
وعظة اليوم تتناول أن الترنيم لا يكون إلا بعد الخلاص، فقبل التحرر من العبودية لا يمكن للشعب أن يرنم (كما ترنم موسى بعد خلاص الرب من فرعون في خروج 15).
وعظة اليوم تتناول أن الترنيم ثمر لإدراك عقلي وشعوري وقلبي لعمل الرب أو لوعده، وليس مجرد غناء.
وعظة اليوم تتناول أن الترنيم قد يأتي بعد الخلاص الفعلي (أمانة)، أو قبل الخلاص استناداً إلى وعد الرب وثقة في إتمامه (إيمان)، كما فعل يهوشافاط (2 أخبار الأيام 20).
*الدرس الثاني: القيادة والرعاية (قضاة 5: 2، 7)*
وعظة اليوم تتناول سببين لترنيم دبورة: قيادة القوات في إسرائيل، وانتداب الشعب أنفسهم متطوعين.
وعظة اليوم تتناول أن دبورة كانت تؤثر في دائرة تأثيرها كقائدة. فالقائد هو مؤثر في أي دائرة، حتى لو كانت أسرته فقط.
وعظة اليوم تتناول الخلفية القاتمة التي ظهرت فيها القيادة:
*انعدام الأمان:* الطرق مهجورة، والسبل معوجة (قضاة 5: 6).
*خذلان القادة:* الحكام خذلوا وتكاسلوا عن دورهم (قضاة 5: 7).
*اختيار آلهة حديثة:* الشعب اختار آلهة غير الرب (قضاة 5: 8).
*غياب السلاح:* لم يكن هناك مجن أو رمح، مما يدل على غياب كلمة الله والاستعداد الروحي (قضاة 5: 8).
وعظة اليوم تتناول وصف دبورة لنفسها بأنها "قمت أماً في إسرائيل" (قضاة 5: 7)، مشددة على أن القيادة ليست سلطة بل رعاية وحنان غير مشروط، كما تربي المرضعة أولادها (1 تسالونيكي 2: 7).
وعظة اليوم تتناول أن الرب يسوع نفسه وُصف بأنه "مدبر" يرعى شعبه (متى 2: 6)، مما يؤكد أن القيادة هي خدمة ورعاية لا تسلط.
وعظة اليوم تتناول أن تأثير القائد ينبع من قلبه الراعي والمحب، وليس من منصبه أو سلطته.
*الدرس الثالث: أصناف الشعب غير المنتدب (قضاة 5: 15-18، 23)*
وعظة اليوم تتناول الأصناف التي لم تشارك في عمل الرب، رغم الحاجة الماسَّة:
1. *رأوبين (الحماسة الكاذبة):* كان "فائراً كالماء"، متحمسًا بالكلام والتحليل (مباحث قلب عظيمة)، لكنه لم يخرج للحرب، بل انشغل بالاستماع لصفير الرعاة لقطعانهم (قضاة 5: 15-16). يمتلك قناعة ذهنية لكن قلبه متعلق بأمور أخرى.
2. *جلعاد (محبو الراحة):* سكن "عبر الأردن"، مفضلاً الراحة والاستقرار على مشقة الحرب والخدمة (قضاة 5: 17).
3. *دان وأشير (المنشغلون بالأعمال):* استوطنوا "لدى السفن" و"على ساحل البحر"، منشغلين بالتجارة والأعمال الخاصة، مما أبعدهم عن خدمة الرب (قضاة 5: 17-18).
4. *ميروز (المتفرجون واللامبالون):* لم تأتِ "لمعونة الرب بين الجبابرة"، وتعرضت للعنة شديدة ومُرة من الرب نفسه (قضاة 5: 23). كانت في قلب الحدث ولم تفعل شيئًا.
وعظة اليوم تتناول أن عدم فعل الصواب هو خطية (The sin of doing nothing)، وأن الرب قد يشعر بالمرارة تجاه المتفرجين واللامبالين.
*خاتمة: دعوة للعمل*
وعظة اليوم تدعو إلى العمل في وقت الحاجة الملحة، وأن كنائسنا يجب أن تتحول من مجرد أماكن للاستماع إلى أماكن لعمل الخدمة وتكميل القديسين.
وعظة اليوم تدعو إلى أن نكون قادة لهم قلب راعٍ وينقلون كلمة الرب، وشعبًا منتدبًا مستعدًا للعمل.
وعظة اليوم تحذر من الوقوع في أحد أصناف الشعب الخمسة المذكورة: المتحمس بلا فعل، محب الراحة، المنشغل بالأعمال، واللامبالي الذي يتفرج على عمل الرب.
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: