طرد الإمام الرجل العجوز أمام المصلّين بشتائم مهينة... لكنه سقط على ركبتيه عندما عرف من هو!
Автор: راوي الحكايات
Загружено: 2025-09-08
Просмотров: 1205
في هذا الفيديو المؤثر، نروي لكم القصة الحقيقية التي هزّت قلوب كل من سمعها، عن رجلٍ عجوز دخل مسجدًا بهدوء ليصلي، فاستقبله الإمام بصراخ وطرده أمام أعين المصلين بعبارات مهينة ومحرجة. لم يكن الإمام يعلم أن هذا العجوز لم يكن متسوّلًا كما ظن، بل كان هو الرجل الذي بنى المسجد بماله الخاص، قبل سنوات طويلة، على أمل أن يكون بيتًا من بيوت الله يُؤوي من لا مأوى له.
ستكتشفون في هذه القصة كيف يمكن لظلمٍ واحد أن يهدم كرامة إنسان، وكيف يمكن لصمت رجلٍ مظلوم أن يُحدث ضجيجًا في القلوب، بعد أن تكشف الحقيقة الصادمة. هذه القصة ليست مجرد واقعة في مسجد، بل هي درسٌ في الكرامة، الإحسان، والعدالة الإلهية التي قد تتأخر... لكنها لا تغيب.
سنعرض لكم تفاصيل الرحلة التي خاضها الإمام بعد سقوطه النفسي، ومحاولته تصحيح الخطأ الجسيم الذي ارتكبه دون علم. ستتعرفون على ماضي الرجل العجوز، على سرّ بنائه للمسجد، وعلى الصراع الداخلي الذي عاشه الإمام بعد اكتشافه للوثائق القديمة والفيديو المنسي الذي كشف كل شيء أمام الناس.
القصة تسلط الضوء أيضًا على قوة التوبة، وأهمية الاعتراف بالذنب، وكيف يمكن لكلمة أو موقف أن يغيّر مصير إنسان. كما ستشهدون لحظة اعتراف مؤثرة من الإمام أمام الجميع، ولحظة وداع حزينة لرجلٍ لم يطلب شيئًا من أحد، لكنه نال في النهاية دعاء المئات وذكرًا لا يُنسى.
شاهد الفيديو حتى النهاية لتكتشف كل الأحداث التي لم تكن تتوقعها، ولتتعلم من قصة مؤثرة عن الصبر، والظلم، والكرامة الإنسانية.
لا تنسَ دعمنا بالاشتراك في القناة، وتفعيل زر الجرس ليصلك كل جديد، والضغط على زر الإعجاب إن وجدت في القصة عبرة تستحق التقدير.
واكتب في التعليقات كلمة النية إن كنت تؤمن أن الأعمال تُقبل بما في القلوب، لا بما تراه العيون.
المحتوى المعروض في هذا الفيديو، بما في ذلك القصة والأحداث والتفاصيل، هو من تأليفي الشخصي ومُسجّل كعمل محمي بحقوق النشر والتأليف. يُمنع منعًا باتًا نسخ هذا العمل أو إعادة نشره أو استخدامه بأي شكل، حتى مع التعديل أو التلخيص، بدون إذن كتابي واضح وصريح مني.
أي استخدام غير مصرح به سيُعتبر انتهاكًا مباشرًا لحقوق النشر، وقد يؤدي إلى اتخاذ إجراءات قانونية بحق المخالف.
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: