«متسوّلة تدخل قصره للاستحمام… فيُصعق بما يراه بعدها!»
Автор: Malik Abdul Rahman
Загружено: 2026-01-09
Просмотров: 14
في ليلةٍ غارقةٍ بالمطر، تقف شابة عربية بملابس ممزّقة عند بوابة قصرٍ خليجي فخم، ترتجف من البرد، لا تطلب صدقة… ولا لقمة… بل فقط حمّامًا ساخنًا يغسل عنها ذلَّ الشوارع وآثار الهروب.
وبين نظرات الشكّ وصرامة الحارس، يخرج صاحب القصر—رجل أعمال لا يلين—فيتوقّف الزمن لحظة يرى خوفها الحقيقي.
ومع أن العقل يرفض… إلا أنّ الرحمة تنتصر، فيسمح لها بالدخول بشرط واحد:
"أي خداع… وأنتِ خارج هذا البيت للأبد."
لكن ما بدا موقفًا إنسانيًا بسيطًا انقلب إلى زلزالٍ يضرب الماضي كلّه.
فالفتاة لم تكن متسوّلة عادية… بل ابنة تاجر شريف دُمّرت حياته بخيانة شريك طمّاع، سرق ثروته، ولاحق ابنته لتصمت للأبد.
ومع كل لحظة داخل القصر، تتكشّف أدلة، أسماء، عقود، خفايا… حتى يظهر أن هذه الليلة الممطرة ليست صدفة، بل بداية سقوط أكبر خائن في المدينة.
هذه القصة ليست مجرد دراما…
إنها درس في العدالة:
كيف يمكن لرحمة واحدة أن تغيّر مصير رجلين.
كيف يمكن لفتاة مسحوقة أن تصبح شاهدة حقّ تقلب الموازين.
وكيف يتعلّم رجل الأعمال أن المال بلا عدل… مجرّد سراب.
وفي النهاية تتجلّى الرسالة الكبرى:
لا تحتقر محتاجًا… فقد يكون أغنى منك عند الله.
لا تنسَ دعمنا في @حكاياتالعدالةالعاطفية بالاشتراك وتفعيل الجرس ومشاركة الفيديو مع من يحتاج أن يستعيد إيمانه بالعدالة.
رحمة واحدة… قد تُعيد الحق إلى أهله.
متسولة في القصر، قصة عدالة، قصر خليجي، دراما اجتماعية، كشف الحقيقة
#حكاياتالعدالةالعاطفية #قصة_مؤثرة #دراما_عربية #لا_تحتقر_أحدًا #عدالة_واقعية
إخلاء مسؤولية:
المحتوى المقدم في هذه القناة قصصي وخيالي، أو مستوحى من مواضيع عامة من واقع الحياة.
أي تشابه مع شخصيات أو أحداث حقيقية هو محض صدفة.
القناة لا تروّج للكراهية أو التمييز أو الإساءة أو أي سلوك ضار.
ونلتزم تمامًا بسياسات YouTube فيما يتعلق بـ:
التنمّر والتحرّش
المحتوى الحساس
الخطابات المسيئة
المعلومات المضللة
السلوكيات العنيفة أو الضارة
نحن نحترم جميع الأفراد والثقافات والمهن.
قد تحتوي بعض القصص على مشاهد عاطفية شديدة.
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: