تعلم كيف تبني مكانة شخصية مرموقة من خلال هذه القاعدة الذهبية | الهنوف الحقيل
Автор: حب الذات
Загружено: 2026-01-13
Просмотров: 26
ابن القيم تكلم عنها وقلت لك تحت الهواء، وابن حزم تكلم فيها، وتكلموا برضه علماء النفس منها "بولتشيك" وغيره من العلماء، تكلموا عن موضوع الحب أو المشاعر ككل. تعالي نشوفها بالحالة الإنسانية الطبيعية، حتى بالدين، حتى بالشرع، حتى بالطابع الاجتماعي اللي إحنا فيه. الحب هو خانات؛ خانة عندي غير مشبعة أدورها لا شعورياً، أجدها عند فلان من الناس وتشبع، فبالتالي ينشأ الحب.
أعطيك مثال بسيط، دائماً يجي يقول لك والله شخص من الأشخاص: "أنا حبيته من النظرة الأولى". لا، هي ما حبت من النظرة الأولى، هذا بس إعجاب. ترى هو شاف نظرة حلوة من الطرف الآخر شعر من خلالها إنه هو مقبول، إنه هو ممكن إنه يتحب، فعنده ممكن زاوية هذه فاقد فيها شيء. واحدة ثانية من الناس أو واحد ثاني خلينا نقول، راقب فكر الطرف الآخر وجد عنده فكر نير وهو يتكلم، نشأ هنا الإعجاب.
وبعدين ايش ملى الخانة اللي عنده؟ هي خانات. عندي من الذكاء ومن الشطارة تلقين أوقات شخص تقول هذا والله صياد أو هذه عارفة. لا هو مو بالقضية صياد، كثر ما إنه يفهم احتياج الطرف الآخر يشبعه، فبالتالي يرمي شباكه عليك (أوكي هذا عاد في السياق السيء يعني "manipulation" يكون أيوه أبو صياد). فالفكرة أساساً في الحب كلها في شيء بوعي وفي شيء من غير وعي إحنا نسويه.
أوقات من غير وعي، يعني المرأة أوقات من أهم السبل اللي تكسب قلب المرأة يا أخي استمع لها. ما هم بيقولوا المرأة تعشق من الأذن والرجل يعشق من العين؟ بالضبط، أوقات ممكن يعني إحنا ما نقدر نعمم هالصور لكن المرأة مثلاً من أحد الدلائل أنا أضربها كمثال. هي بالنهاية الحب هو كالتالي: هو خانة غير مشبعة عند الطرف الآخر، إذا وجد من يشبع هذه الخانة أدمن تواجده.
أدمن تواجده كحبيب ولا كشخص متعلق فيه؟ لأنه إحنا سبق طرقنا للمتعلق. هنا في ذا الوضع، هل أنا وقته أكون باحب الشخص ده حب طبيعي ولا أنا متعلقة فيه عشان هو عبى لي الفراغات دي؟ ممتاز، إحنا قلنا تو يعبي الفراغ صح، لكن متى يصل لإدمان تواجده؟ لما تكون فيه المهلكات اللي حنتكلم فيها اليوم وما يزال مستمر معاه. هذا متعلق وقد يكون مريض وطايع في شباك وعنده خلل أساساً، فكيف إنه يوازن مشاعره مع عقله؟ يكون عنده الإشكالية.
طبعاً في ثلاث ركائز أساسية في الحب أو في العاطفة لازم نفهمها عشان ما نتفلسف كثير وندخل في القواعد العامة للحب والغراميات وهالكلام. لا، الحب في له ثلاث دوافع: إما دافع عقلي، أو دافع عاطفي، أو غريزي. في شخص يدفع عقله البحث عن شريك، دائماً تلقين اللي يبحث بعقله يبحث عن من يناسبه عقلياً. يا أخي هذه تناسب عقلي، يا أخي هذا يناسب عقلي، يا أخي هذا بيني وبينه التقارب في كذا وكذا وكذا. احتياجه من الزواج كذا وكذا، مروا علي في العيادة بشكل كبير يعني.
#الهنوف الحقيل
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: