بودكاست | النظام العالمي في "عصر تويتر": صراع البقاء بين الدبلوماسية المنسية وتحديات القوى الصاعدة
Автор: Ahmed Zaki
Загружено: 2025-11-12
Просмотров: 2
هناك إجماع واسع في الغرب اليوم على وجود "أزمة في النظام العالمي" يجب معالجتها. فما هو جوهر هذا النظام، وكيف يواجه تهديدات "عصر تويتر"؟
يناقش هذا البودكاست النظرة المحافظة لهنري كيسنجر، الذي يرى أن النظام العالمي المعاصر تأسس على صلح ويستفاليا (1648)، الذي أرسى مبدأ سيادة الدولة وتوازن القوى. ويشدد كيسنجر على أن السياسة الخارجية وقيادة الدول تفقد معناها في عصر تويتر، حيث يصبح القادة أسري لإرضاء الجمهور والاتصال اللحظي. وهو يخشى أن عصرنا الحالي لا يمكن أن يفرز قادة بوزن تشرشل أو برؤية روزفلت، لأن الإنترنت يركز على الحقائق والمعلومات دون الحكمة أو السياق التاريخي.
نتعمق أيضًا في التهديدات الوجودية التي تواجه هذا النظام، ومنها:
1. صعود القوى غير الغربية: مثل الصين، التي تعتمد على مفهوم تاريخي للتراتبية (الهيراركية) والهيمنة، وليس على التعددية الويستفالية.
2. أيديولوجيات الشرق الأوسط: التي تحمل نظرة مغايرة لنظام ويستفاليا، حيث تُعتبر فكرة السيادة وعدم التدخل "لا معني لها" في ظل بعض أفكار الإسلام السياسي التي ترفض الدولة ككيان شرعي.
3. الصراع الأنجلو-أمريكي الأبدي: التذبذب بين المثالية (Idealism) التي تسعى لنشر الديمقراطية والأمن الجماعي (ويلسون)، والواقعية (Realism) التي تؤمن بحتمية توازن القوى (روزفلت/كيسنجر).
في النهاية، يظل السؤال قائمًا: هل تستطيع الدبلوماسية، كما يراها كيسنجر، "هندسة منظومة ترشد الصراع" وتحافظ على النظام، أم أننا نتجه نحو مزيد من الفوضى و"تداعي النظام الذي نشأ بعد الحرب العالمية الأولى في الشرق الأوسط"؟
تشبيه لفهم النزعة المحافظة (Analogy for Conservative Realism):
إذا كان النظام العالمي كالسفينة، فإن النزعة المثالية (Idealism) تقول يجب أن نبني سفينة مثالية تطير فوق الأمواج وتوصل الجميع إلى اليوتوبيا؛ بينما النزعة الواقعية المحافظة (كيسنجر) تقول: السفينة لن تكون مثالية أبدًا، ولكن فن السياسة هو الإبحار بمهارة عبر العواصف القائمة، والتأكد من أن الجميع على متن السفينة لا يتقاتلون حتى تغرق، حتى لو كان هذا يعني التضحية بالبوصلة الأخلاقية المؤقتة للحفاظ على الهيكل ثابتًا.
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: