ابوافنان//أهالي الأسرى والمعتقلين يطالبون الجيش والدعم السريع بحق معرفة مصير أبنائهم الذين اعتقلو
Автор: حرية سلام عدالة
Загружено: 2026-01-24
Просмотров: 1994
في حرب 15 أبريل، لم يعد السلاح وحده هو ما يقتل، بل الصمت أيضًا. صمتٌ يحيط بآلاف الأسرى والمعتقلين داخل سجون الجيش والدعم السريع، ويترك أهاليهم في مواجهة أقسى أنواع العذاب: الجهل بالمصير. لا بيانات، لا قوائم، لا تقارير صحية أو قانونية، فقط انتظار طويل وأسئلة بلا إجابات.
أهالي الأسرى والمعتقلين لا يطالبون بإفراج جماعي ولا يساومون على العدالة، بل يرفعون مطلبًا واضحًا وبسيطًا: الكشف عن أوضاع أبنائهم. هل هم أحياء أم أموات؟ هل يتلقون علاجًا؟ هل وُجّهت لهم تهم حقيقية أم اعتُقلوا لمجرد الاشتباه أو الوشاية أو البقاء في مدينة اجتاحتها الحرب؟
في هذه الحرب، أصبح الوجود في المكان الخطأ جريمة، وأصبحت الهوية شبهة، وتحول المدني إلى متهم جاهز بين تهم الخيانة والتعاون والفلول، دون دليل أو محاكمة.
إن استمرار إخفاء أوضاع المعتقلين يفتح الباب أمام أسوأ السيناريوهات، ويعيد إلى الأذهان تجارب مريرة من التصفية والاختفاء القسري التي لم يُحاسَب عليها أحد. الصمت هنا ليس حيادًا، بل مشاركة في الظلم، وتأجيل الحقيقة لا يحمي أحدًا بل يضاعف الغضب ويعمّق الجراح.
اليوم، يرتفع صوت الأهالي كصرخة أخيرة في وجه أطراف الحرب: الشفافية ليست ضعفًا، وكشف الحقيقة ليس تهديدًا. من حق المواطن أن يُعرف مصيره، ومن حق الأسرة أن تطمئن، ومن واجب كل من يحمل السلاح أن يتذكر أن الحرب لا تُعفي من الأخلاق ولا تُسقط الحق الإنساني.
إلى متى يُدفن المعتقل في السجن كما يُدفن القتيل في الصمت:
#الأسرى_والمعتقلون
#أين_أبناؤنا
#الصمت_جريمة
#كشف_المصير_الآن
#لا_للاعتقال_بلا_محاكمة
#حقوق_لا_تسقط_بالحرب
#السجون_المغلقة
#العدالة_تحت_الأنقاض
#حرب_15_أبريل
#السودان_بين_السلاح_والإنسا
Доступные форматы для скачивания:
Скачать видео mp4
-
Информация по загрузке: